دبليو دبليو دبليو دوط
من لا يملكون شيئا.. بشر أيضا!!.
******************************
لقد صدق جان كريتيان رئيس وزراء كندا السابق عندما "أرجع هجمات 11 سبتمبر إلى الشكوى من غطرسة وأنانية الغرب عموما والولايات المتحدة الأمريكية بوجه خاص ".
وإذا كان كريتيان أول زعيم غربي يعترف بهذه الحقيقة - التي ربما تسببت له بالكثير من المشاكل حتى وجد نفسه خارج السلطة - فإن الأوان قد آن ليعترف المزيد منهم بها تباعا - دون أن يخشوا حسابا لخروجهم من السلطة -.
لقد انتهى وقت" المواساة" على الأحداث . ولابد للشعب الأمريكي أن يستعيد الوعي والقوة ويطالب الإدارة الأمريكية ويواجهها بالحساب عن الأرواح التي أزهقت بيد الجيش الأمريكي وبأوامر من الرئيس الأمريكي بوش عندما أسقطت " الطائرة الرابعة" التي كان على متنها أكثر من مائتي راكب من المواطنين الأمريكيين الذين يستحقون من رئيسهم أن يهتم بسلامتهم وحمايتهم ..لا بقتلهم ..لحمايته الشخصية ..وحماية بيته الأبيض الذي أصبح /أسودًا /.
فهل يعني أن يموت جميع الذين كانوا على متن الطائرة الأبرياء من أجل حماية الرئيس ؟. ولماذا لم تسقط بقية الطائرات قبل وصولها إلى أهدافها ؟. أين الأجهزة الحديثة أو حتى الرادارات القديمة التي ربما يوجد مثلها في جمهوريات (الموز) . فالموضوع فيه "خفايا" وغموض يحتاجان إلى التحقيق ولميزان القضاء العادل ..وليس فوق القضاء رئيس أو وزير أو عضو في الكونغرس ..أليست هذه هي الديموقراطية ؟. فلماذا لا يستفيق الشعب الأمريكي ويطالب إدارته بإجراء تحقيق في الطائرة التي أسقطت قبل أن تصل هدفها وعلى متنها مائتي أمريكي لقوا حتفهم دون أن يسأل أحد عنهم وعن كيفية إسقاط طائرتهم ويسأل إدارة الرئيس بوش أين كانت الإمكانات الأمريكية المتطورة جدا عندما تحركت الطائرات مستهدفة برجي التجارة والبنتاغون ..بل ويطالبون الإدارة الأمريكية بأكملها بالإستقالة لغفلتها ولتهورها وطيش سياستها التي أدت إلى مقتل هذا العدد الكبير من الأمريكيين دون أن تستطيع حمايتهم ..ولتتيح الفرصة لعناصر أقدر واكفأ على إدارة أقوى دولة في العالم بالحكمة واليقظة والعقلانية وعدم الإنجرار وراء أهواء شيطانية وعدم نسيان أن البشر هم بشر أينما وجدوا وكيفما وجدوا سواء أكانوا أقوياء أم ضعفاء ..فقراء أم أغنياء وأن "الحياة " من حق الفقير كما هي من حق الغني تماما ؟.
لقد أعلن رئيس الوزراء الكندي " أن الخاطفين الذين تفذوا الهجمات ربما كانوا مدفوعين بالغضب مما وصفه بالسياسات المضللة للغرب الغني القوي الذي لا يدرك الحاجة إلى ضبط النفس ." كما قال لتلفزيون /سي بي اس/ " أن هناك الكثير من الإستياء " من الأسلوب الذي تتعامل به الدول القوية مع العدد المتزايد من الفقراء والمحرومين في العالم .وقال " لا تستطيع أن تمارس قواك إلى حد إذلال الآخرين .وهذا ما يجب على العالم الغربي ليس الأمريكيين وحدهم وإنما العالم الغربي كله ..أن يدركه ..لأن/ من لا يملكون شيئا / بشر أيضا وهناك عواقب على الأمد البعيد إذا لم تنظر جيدا إلى الحال بعد عشر سنوات أو عشرين أو ثلاثين من الآن ". وقال أيضا " أن العالم الغربي يزداد غنى مقارنة بالعالم الفقير وبالضرورة ينظر إلينا بوصفنا متغطرسين أنانيين وجشعين بلا حدود " وقال "إان 11 سبتمبر هو بالنسبة لي مناسبة لكي أدرك ذلك أكثر ".وقال أيضا " أن الولايات المتحدة الأمريكية والغرب يفتقرون فيما يبدو إلى حاسة إدراك الوقت المناسب لضبط النفس ".." المشكلة دائما عندما يقرأ التاريخ أنه لا أحد يعرف متى يتوقف . هناك كما تعرف لحظة ينبغي التوقف عندها ." .
وذكرت وكالة رويترز للأنباء التي أوردت الخبر نقلا عن التلفزيون أن محطة /سي بي اس /التي أجرت المقابلة مع رئيس الوزراء الكندي انهالت عليها في صباح اليوم التالي في أوتاوا اتصالات المستمعين المؤيدين لرئيس الوزراء الكندي كريتيان ..كما أيده من قرأ كلامه مكتوباً ! ..
عدنان الحرستاني
صحافي عربي
من لا يملكون شيئا.. بشر أيضا!!.
******************************
لقد صدق جان كريتيان رئيس وزراء كندا السابق عندما "أرجع هجمات 11 سبتمبر إلى الشكوى من غطرسة وأنانية الغرب عموما والولايات المتحدة الأمريكية بوجه خاص ".
وإذا كان كريتيان أول زعيم غربي يعترف بهذه الحقيقة - التي ربما تسببت له بالكثير من المشاكل حتى وجد نفسه خارج السلطة - فإن الأوان قد آن ليعترف المزيد منهم بها تباعا - دون أن يخشوا حسابا لخروجهم من السلطة -.
لقد انتهى وقت" المواساة" على الأحداث . ولابد للشعب الأمريكي أن يستعيد الوعي والقوة ويطالب الإدارة الأمريكية ويواجهها بالحساب عن الأرواح التي أزهقت بيد الجيش الأمريكي وبأوامر من الرئيس الأمريكي بوش عندما أسقطت " الطائرة الرابعة" التي كان على متنها أكثر من مائتي راكب من المواطنين الأمريكيين الذين يستحقون من رئيسهم أن يهتم بسلامتهم وحمايتهم ..لا بقتلهم ..لحمايته الشخصية ..وحماية بيته الأبيض الذي أصبح /أسودًا /.
فهل يعني أن يموت جميع الذين كانوا على متن الطائرة الأبرياء من أجل حماية الرئيس ؟. ولماذا لم تسقط بقية الطائرات قبل وصولها إلى أهدافها ؟. أين الأجهزة الحديثة أو حتى الرادارات القديمة التي ربما يوجد مثلها في جمهوريات (الموز) . فالموضوع فيه "خفايا" وغموض يحتاجان إلى التحقيق ولميزان القضاء العادل ..وليس فوق القضاء رئيس أو وزير أو عضو في الكونغرس ..أليست هذه هي الديموقراطية ؟. فلماذا لا يستفيق الشعب الأمريكي ويطالب إدارته بإجراء تحقيق في الطائرة التي أسقطت قبل أن تصل هدفها وعلى متنها مائتي أمريكي لقوا حتفهم دون أن يسأل أحد عنهم وعن كيفية إسقاط طائرتهم ويسأل إدارة الرئيس بوش أين كانت الإمكانات الأمريكية المتطورة جدا عندما تحركت الطائرات مستهدفة برجي التجارة والبنتاغون ..بل ويطالبون الإدارة الأمريكية بأكملها بالإستقالة لغفلتها ولتهورها وطيش سياستها التي أدت إلى مقتل هذا العدد الكبير من الأمريكيين دون أن تستطيع حمايتهم ..ولتتيح الفرصة لعناصر أقدر واكفأ على إدارة أقوى دولة في العالم بالحكمة واليقظة والعقلانية وعدم الإنجرار وراء أهواء شيطانية وعدم نسيان أن البشر هم بشر أينما وجدوا وكيفما وجدوا سواء أكانوا أقوياء أم ضعفاء ..فقراء أم أغنياء وأن "الحياة " من حق الفقير كما هي من حق الغني تماما ؟.
لقد أعلن رئيس الوزراء الكندي " أن الخاطفين الذين تفذوا الهجمات ربما كانوا مدفوعين بالغضب مما وصفه بالسياسات المضللة للغرب الغني القوي الذي لا يدرك الحاجة إلى ضبط النفس ." كما قال لتلفزيون /سي بي اس/ " أن هناك الكثير من الإستياء " من الأسلوب الذي تتعامل به الدول القوية مع العدد المتزايد من الفقراء والمحرومين في العالم .وقال " لا تستطيع أن تمارس قواك إلى حد إذلال الآخرين .وهذا ما يجب على العالم الغربي ليس الأمريكيين وحدهم وإنما العالم الغربي كله ..أن يدركه ..لأن/ من لا يملكون شيئا / بشر أيضا وهناك عواقب على الأمد البعيد إذا لم تنظر جيدا إلى الحال بعد عشر سنوات أو عشرين أو ثلاثين من الآن ". وقال أيضا " أن العالم الغربي يزداد غنى مقارنة بالعالم الفقير وبالضرورة ينظر إلينا بوصفنا متغطرسين أنانيين وجشعين بلا حدود " وقال "إان 11 سبتمبر هو بالنسبة لي مناسبة لكي أدرك ذلك أكثر ".وقال أيضا " أن الولايات المتحدة الأمريكية والغرب يفتقرون فيما يبدو إلى حاسة إدراك الوقت المناسب لضبط النفس ".." المشكلة دائما عندما يقرأ التاريخ أنه لا أحد يعرف متى يتوقف . هناك كما تعرف لحظة ينبغي التوقف عندها ." .
وذكرت وكالة رويترز للأنباء التي أوردت الخبر نقلا عن التلفزيون أن محطة /سي بي اس /التي أجرت المقابلة مع رئيس الوزراء الكندي انهالت عليها في صباح اليوم التالي في أوتاوا اتصالات المستمعين المؤيدين لرئيس الوزراء الكندي كريتيان ..كما أيده من قرأ كلامه مكتوباً ! ..
عدنان الحرستاني
صحافي عربي
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق