دبليو دبليو دبليو دوط
العولمة أوالأمركة .. أليست إرهابا ضد العالم ؟.
******************************************
عندما تفرض الولايات المتحدة الأمريكية ((العولمة )) على العالم من منطق القوة الاقتصادية أو الثقافية أو العلمية أو حتى الاستهلاكية أو العسكرية ..وبلغة الأمركة ؛ أليس هذا هو الإرهاب الاقتصادي أو الفكري أو العلمي على الدول الأصغر والأضعف والأقل تقدما في هذه المجالات ؟.. أليس معنى الإرهاب ..التخويف وزرع الرعب( الترويع ) والعنف من قبل جهة ما تلجأ إليه كالحكومات أو الجماعات أو الأفراد لاقامة سلطتها أو تحقيق أغراضها و ترويع الآمنين و إخافتهم بأي أسلوب يثير الفزع والخوف ..أليست الامركة أو العولمة صورة للإرهاب بهذا المعنى ؟ لنأخذ مثالا مبسطا جدا وقريبا من حياتنا اليومية فعندما يفتتح مطعم أمريكي فرعا له في مدينة عربية أو أسيوية أو أفريقية وتحشد فيه الإمكانيات الضخمة التي يتمتع بها المطعم الأمريكي وتوضع أسعار للافتتاح لا تقبل المنافسة. وإجراءات أخرى -لا تخفى علينا جميعا - ترافق ذلك من أعمال إدارية يؤديها متخصصون للفت الأنظار وإبهارها وعدم ترك أية فرصة لأي نوع من التفكير أو التردد وطرح إبداعات من الدعايات وخلق أجواء جديدة تبهر الأطفال والناس عموما وطرح الهدايا بأساليب معظمها لا يخطر لك على بال . لتكون النتيجة الطبيعية ..إغلاق عشرات المطاعم المحلية ذات الإمكانيات العادية أو فوق العادية أو حتى الممتازة لعدم قدرتها على منافسة مثل هذه المطاعم ذات الإمكانيات الضخمة جدا والتي نزلت السوق -كما يقال - بإمكانيات هائلة لقطع الطريق أمام أي طرف آخر ..أليس هذا استعمار ا بثوب جديد؟.. أليس هذا من طبيعة (رأسمال) الذي يتصف بأنه لا يعرف الحدود ويتطلع دائما إلى خارج الحدود إلى الأسواق الأكبر .
ثم فوق هذا وذاك أليس إرهابا أن ادفع أنا وعائلتي مائتي ريالا للعشاء مثلا في احد هذه المطاعم ليذهب أربعون ريالا منها إلى إسرائيل دعما لها ولبقائها في الأرض العربية الإسلامية ويمكن أن تدفع ثمنا للأسلحة ((رغم أن هذه الأسلحة تصل إسرائيل هبة باسم الشعب الأمريكي وهو في الحقيقة لا يعرف عنها أي شيء إنما هي هبة من الصهيونية العالمية المتحكمة بالإدارة الأمريكية )) و التي يقتلون بها الفلسطينيين وقد يقتلونني بها أنا شخصيا فلا أحد بعيد عن أطماع الصهيونية التي تتمدد كل يوم أكثر فأكثر .. ألا يعتبر ذلك اعتداء على لقمة العيش لا يمكن مواجهته وبالتالي أليس هذا إرهابا ؟ في الوقت الذي لا يستطيع أي مطعم محلي أن يفعل ذلك .و عندما تأتي شركة فنادق أمريكية (مثلا) وتفتتح الفنادق في بلادنا باسمها الشهير لتسيطر على الأسماء الوطنية.. ألا يعتبر ذلك إرهابا للقدرات الوطنية وانتقاصا من شأنها ومكانتها ألم تقر النظريات الاقتصادية ما يسمى بحماية المنتج المحلي من طغيان المنتج الأجنبي ووجد (اختراع يسمى ضرائب ) على الاستيراد بدرجة تحمي المنتج المحلي من المنافسة غير المتكافئة ؟ أليس قهرا وإرهابا أن يفرض علينا فتح أسواقنا لمنتجاتهم وعلى أوسع نطاق لتدخل وبدون أية ضرائب تساعد على حماية منتجاتنا التي ستعاني من الكساد ؟. أليس إرهابا ما يقوم به البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية من فرض قوانينها وأنظمتها وأوامرها(( كشروط)) على جميع الدول تحت طائلة الحرمان من أي قرض أو مساعدة ؟. وما أهمية المساعدة إذا أعطيت باليد اليمنى الساعة العاشرة من صباح اليوم واستردت بأشكال متعددة باليد اليسرى في الساعة الساعة الثامنة صباح نفس اليوم ؟؟!.
إن الإدارة الأمريكية ومن يسيرها من الوراء هي التي تمارس الإرهاب ضد العالم اجمع منذ أن خلا ((الميدان )) لها بخروج الاتحاد السوفييتي مسموما بكأس أمريكية فلم يبق في الميدان -كما يقال- الا (الأمريكان )...
عدنان الحرستاني
صحافي عربي
العولمة أوالأمركة .. أليست إرهابا ضد العالم ؟.
******************************************
عندما تفرض الولايات المتحدة الأمريكية ((العولمة )) على العالم من منطق القوة الاقتصادية أو الثقافية أو العلمية أو حتى الاستهلاكية أو العسكرية ..وبلغة الأمركة ؛ أليس هذا هو الإرهاب الاقتصادي أو الفكري أو العلمي على الدول الأصغر والأضعف والأقل تقدما في هذه المجالات ؟.. أليس معنى الإرهاب ..التخويف وزرع الرعب( الترويع ) والعنف من قبل جهة ما تلجأ إليه كالحكومات أو الجماعات أو الأفراد لاقامة سلطتها أو تحقيق أغراضها و ترويع الآمنين و إخافتهم بأي أسلوب يثير الفزع والخوف ..أليست الامركة أو العولمة صورة للإرهاب بهذا المعنى ؟ لنأخذ مثالا مبسطا جدا وقريبا من حياتنا اليومية فعندما يفتتح مطعم أمريكي فرعا له في مدينة عربية أو أسيوية أو أفريقية وتحشد فيه الإمكانيات الضخمة التي يتمتع بها المطعم الأمريكي وتوضع أسعار للافتتاح لا تقبل المنافسة. وإجراءات أخرى -لا تخفى علينا جميعا - ترافق ذلك من أعمال إدارية يؤديها متخصصون للفت الأنظار وإبهارها وعدم ترك أية فرصة لأي نوع من التفكير أو التردد وطرح إبداعات من الدعايات وخلق أجواء جديدة تبهر الأطفال والناس عموما وطرح الهدايا بأساليب معظمها لا يخطر لك على بال . لتكون النتيجة الطبيعية ..إغلاق عشرات المطاعم المحلية ذات الإمكانيات العادية أو فوق العادية أو حتى الممتازة لعدم قدرتها على منافسة مثل هذه المطاعم ذات الإمكانيات الضخمة جدا والتي نزلت السوق -كما يقال - بإمكانيات هائلة لقطع الطريق أمام أي طرف آخر ..أليس هذا استعمار ا بثوب جديد؟.. أليس هذا من طبيعة (رأسمال) الذي يتصف بأنه لا يعرف الحدود ويتطلع دائما إلى خارج الحدود إلى الأسواق الأكبر .
ثم فوق هذا وذاك أليس إرهابا أن ادفع أنا وعائلتي مائتي ريالا للعشاء مثلا في احد هذه المطاعم ليذهب أربعون ريالا منها إلى إسرائيل دعما لها ولبقائها في الأرض العربية الإسلامية ويمكن أن تدفع ثمنا للأسلحة ((رغم أن هذه الأسلحة تصل إسرائيل هبة باسم الشعب الأمريكي وهو في الحقيقة لا يعرف عنها أي شيء إنما هي هبة من الصهيونية العالمية المتحكمة بالإدارة الأمريكية )) و التي يقتلون بها الفلسطينيين وقد يقتلونني بها أنا شخصيا فلا أحد بعيد عن أطماع الصهيونية التي تتمدد كل يوم أكثر فأكثر .. ألا يعتبر ذلك اعتداء على لقمة العيش لا يمكن مواجهته وبالتالي أليس هذا إرهابا ؟ في الوقت الذي لا يستطيع أي مطعم محلي أن يفعل ذلك .و عندما تأتي شركة فنادق أمريكية (مثلا) وتفتتح الفنادق في بلادنا باسمها الشهير لتسيطر على الأسماء الوطنية.. ألا يعتبر ذلك إرهابا للقدرات الوطنية وانتقاصا من شأنها ومكانتها ألم تقر النظريات الاقتصادية ما يسمى بحماية المنتج المحلي من طغيان المنتج الأجنبي ووجد (اختراع يسمى ضرائب ) على الاستيراد بدرجة تحمي المنتج المحلي من المنافسة غير المتكافئة ؟ أليس قهرا وإرهابا أن يفرض علينا فتح أسواقنا لمنتجاتهم وعلى أوسع نطاق لتدخل وبدون أية ضرائب تساعد على حماية منتجاتنا التي ستعاني من الكساد ؟. أليس إرهابا ما يقوم به البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية من فرض قوانينها وأنظمتها وأوامرها(( كشروط)) على جميع الدول تحت طائلة الحرمان من أي قرض أو مساعدة ؟. وما أهمية المساعدة إذا أعطيت باليد اليمنى الساعة العاشرة من صباح اليوم واستردت بأشكال متعددة باليد اليسرى في الساعة الساعة الثامنة صباح نفس اليوم ؟؟!.
إن الإدارة الأمريكية ومن يسيرها من الوراء هي التي تمارس الإرهاب ضد العالم اجمع منذ أن خلا ((الميدان )) لها بخروج الاتحاد السوفييتي مسموما بكأس أمريكية فلم يبق في الميدان -كما يقال- الا (الأمريكان )...
عدنان الحرستاني
صحافي عربي
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق