الإحدى عشرية
قصة قصيرة بقلم /عدنان الحرستاني
كان الأصدقاء الخمسة يتواعدون على اللقاء يوم الجمعة عند/ حسين/ الذي توفي والده ولم يترك له ولأمه وإخوته البنات الأربع والصبية الثلاثة أية أموال سوى دكان صغيرة في الإحدى عشرية (الواقعة في بداية غوطة دمشق الشرقية بين جوبر والزبلطاني حيث تتزاحم العشرات من مصانع البلاط والرخام ) وبيت مستأجر يقيمون فيه في المدينة ليواصلوا دراساتهم بدلا من البقاء في /بلودان / ليتفرق بعضهم في المدينة وبعضهم في بلودان فتنقسم العائلة وكان قراره الذي اتخذه منذ خمس سنوات جهز خلالها معمله الصغير لصناعة الصبغ "الدهان" تاركا في بلودان أرضا وعقارا يضم عدة مقاسم وبيت واسع . كانت أمه هي القوة الأكبر التي وجدها أمامه بعد رحيل والده فقد كانت قوية بما يكفي لتلجم لديه أية أفكار متهورة وتلزمه بالعمل مكان والده في الدكان مع مواصلة دراسته كما كان في عهد والده حتىإانتهاء آخر إبن لها من دراسته الثانوية والحصول على الشهادة وسمحت له بأن يواصل اللقاء مع أصدقائه كما كان أبوه يفعل ظنا منها أنهم بإجتماعهم مع بعض يهتمون بأمور بعضهم بعضا ويتساندون في انتشال أي منهم من أي محنة قد يقع بها ثم إن زوجها كان يعرفهم واحدا واحدا ولم يكن يمانع أن يلتقي حسين معهم في أي وقت وهو الرجل الذي لديه الخبرة الأفضل بهذا النوع من الشبان الصغار الذين رافقوا إبنه منذ الصف الأول الإعدادي يوم جاءوا من بلودان وهي المدينة السياحية التي تبعد عن دمشق المدينة حوالي ستين كيلو مترا وحتى اليوم وهم جميعا في الثاني الثانوي .
ومنذ وفاة والد حسين ارتأى الأصدقاء أن يكونوا عونا لحسين وعائلته حتى تتجاوز هذه المرحلة العصيبة والصعبة من الحياة حيث توقف العمل في مصنع الدهان (الصبغ ) فقد كان والده معلم في هذه المهنة التي علمها لحسين منذ أن كان صغيرا كما علمها لحسن الإبن الأصغر أيضا كما كونت الأم فكرة واسعة عن هذا العمل تمكنها من مراقبة ما يفعله إبنها وأصدقاؤه الذين قرروا تقديم المساعدة له في إعادة المعمل الصغير إلى إنتاج الصباغ وبيعه والبقاء على نفس المستوى المعيشي الذي كانوا عليه وضمان أن يواصل حسين الدراسة معهم دون إنقطاع أو تأثر مبالغ فيه وضار بوفاة والده لذلك كان الإجتماع الأسبوعي كل يوم جمعة عند دكان حسين في الغوطة الشرقية ومنطقة الإحدى عشرية.
كانت الإحدى عشرية مشهورة بين العامة من الناس بأنها منطقة الثعابين السامة المائية نظرا لوجود ملتقى مائي عندها لأكثر من فرع من فروع نهر بردى وما يتواجد فيه من مستنقعات مائية و أشجار كثيفة ومعمرة إضافة إلى وجود حكايات حول الإحدى عشرية لم تخلو من الأساطير والتخيلات التي ترتبط بالأفاعي وما ينتج عنها أو ما يسكنها وخصوصا إذا استلم الأحاديث الصغار من الشبان الذين يتفننون في حبك القصص حولها والتخيل المبالغ فيه . فكنت تسمع أن فلانا أمسك بستة أو سبعة أو أحد عشر ثعبانا وأحسب أن المنطقة حملت إسمها من الإحدى عشر ثعبانا التي اصطادها أحدهم دفعة واحدة ( وتحولت إلى الإحدى عشرية أو من الإحدى عشر فرعا للمياه التي كان مجرى النهر يوصلها فتنقسم إلى إحدى عشر فرعا جديدا من أجل الأستخدام بشكل أفضل ) ويطلق كل منهم على حصيلة صيده الكاذبة أسماء وأوصافا تتناول الطول والعرض واللون والسم ويضيف من خياله قصصا عن كيفية الإصطياد فتحسب نفسك أمام خليفة ل"طرزان" الذي كانت أفلامه تكثر في دور السينما الرخيصة وهوالذي يمثل أفلاما في الغابات التي تشبه غابات الإحدى عشرية إلى جانب الكلاب الكبيرة والضخمة التي تبيت في هذه المنطقة وفي الليل تلتقط أرزاقها من حارات المدينة ومخلفات البيوت من العظام واللحم أو القطط التي ما أن ترى كلبا حتى تحتمي بأي رجل يسير في الطريق بالاقتراب منه وكأنها تعرف أن الكلب لن يهاجمها طالما أن إبن آدم موجود وقريب منها ..أو الضباع التي يتحدثون عن اصطيادهم لها إلى أن جاء الضبع الذي استطاع أن يأكل بائع الحلاوة على طريق دوما وهي الحكاية الأشهر بين الدمشقيين عن الضبع الذي يجب الإمساك به لأنه اقترف ذنبا كبيرا متحديا الشباب عندما لحق ببائع الحلاوة إلى أن وصل إلى طريق دوما ثم ضبعه دون أن يشعر وأكل لحمه مما شد عزيمة الشباب إلى وضع خطط لاصطياده و آخرين لحبك القصص عن الإمساك به والجرأة الكاذبة التي يتحلون بها من أجل ذلك كما يلجأ البعض من شدة إعجابهم بهذه المنطقة وغرابتها إلى وصفها بأوصاف لا تخلو من الخيال فتجد نفسك أن عليك أن تطاوعهم وتتخيلها غابة من الأشجار والأنهار والشلالات والوحوش الكاسرة والحقيقة -طبعا - غير ذلك ولكن قلة من يدركها لأن من يرتادونها قلة هربا من عيون الناس والمدينة لقضاء أوقات لا أحد يطلبهم خلالها ولا أحد يسألهم ماذا يفعلون وهناك يمضي الوقت دون أن تشعر بمروره لشدة استمتاعك بالتنوع الطبيعي الذي كونته مياه نهر بردى الذي يصل إلى هذه المنطقة بعد أن يشق الجبال ويفر الوديان قاطعا مسافات تصل إلى ستين كيلو متر وقد تهالك من التعب وجفت عروقه من كثرة ما سحب الناس من مياهه فهو لم يصل إلى هنا إلا بعد أن شربت منه المدينة وشربت منه مزروعات الغوطتين الغربية والشرقية وتم تشغيل عشرات من مطاحن الحبوب على مساقط إصطناعية لمياهه وعدد كبير من مصانع الحلوى والبسكويت والبلاط والطابوق واستفاد من مياهه مئات المطاعم والمقاهي التي أقيمت على كتفيه منذ بدايته وحتى مصب نهايته وشربت من مياهه ملايين الأشجار والحيوانات وأقيمت عليه عشرات الجسور ومر عليها عدد من القطارات التي تصل المدينة بالمصايف الخاصة بأهل دمشق كما سكب فيه البعض المياه الآسنة ومخلفات المعامل والبيوت والمقاهي فالجهل موجود في كل زمان ومكان وفي كل المهن ومع ذلك تغمر جانبيه وحوافه وعلى امتداده أشجار وشجيرات تنام أغصانها على مياهه وهي من كل نوع بدء من الحور والصفصاف واللبلاب والأشجار المثمرة والصنوبريات والمتسلقات بأنواعها المتعددة . والإحدى عشرية تعتبر من أكثر المناطق تلوثا بالنسبة للنهر فما يصل منه يكون أقذر ما يمكن أن يكون !!؟؟.
كان حسين ماهرا في صنعة أبيه ومتمكنا من أسرارها التي لم يشأ أن يطلع أصدقاءه عليها فكان يسبقهم إلى المعمل مبكرا عنهم بساعات ليقوم بإعداد الخلطة السرية التي تعتبر العنصر الأساسي لما سيصنعه من دهان زيتي أو عادي وكثيرا ما طلب منه أصدقاؤه أن يقوم بإعداد الخلطة أمامهم وعلى مرآى منهم ليتعلموا ولكنه كان يرفض بعناد وإصرار الأمر الذي خلف بداية خلافات بينه وبين أصدقائه الذين لم يتحمل بعضهم مثل هذا الموقف الذي اعتبروه تخوينا لهم وأقلعوا عن الحضور إليه حتى أيام الجمع بينما التزم بها إثنان منهم بشكل متواصل ودون انقطاع حيث يساعدونه ويشجعونه على الإستمرار وتبلغ مساعدتهم قمة أهميتها عندما يتلقى حسين/ طلبية/ مستعجلة من الدهان بكمية كبيرة من زبون أو زبائن قدامى لوالده اعتادوا عليه واعتاد عليهم وهم بالنسبة إلى حسين العقبة الكبيرة التي يعتقد أنها تعيق مخططاته للإنتهاء من هذا المعمل والتحول عنه إلى غيره من الأعمال التي يحبها لأنها على /الموضة/ ويمكن أن تعجب صديقته أو صديقاته وصديقات أصدقائه إذا تصادف وتناول الحديث سيرة العمل فهو يخجل من أن يقول أن عمله أو عمل أبيه هو معمل للدهان في الإحدى عشرية ويتمنى أن يتخلص من هذا المعمل على أهون سبب إلا أن زبائن والده الأوفياء له ولإبنه من بعده يعتبرهم عقبة كأداء فكلما فكر بالإعتذار عن قبول طلباتهم لجأوا إلى والدته التي وعدوها بأنهم لن يتركوا معمل زوجها المتوفى طالما أنه يعمل وينتج كما وعدوها باستمرار الدعم له لذلك كلما فكر بالموضوع وقفت أمه في وجهه ويقف إلى جانبها بعض أصدقائه إلى أن جاء ذاك اليوم..؟؟ ...اليوم الذي قام فيه بافتعال حريق في المعمل حتى لا يكون ملتصقا بهذه المهنة إلى الأبد وبذلك تخلص من استعباد المهنة له كما كان يعتقد ويقول رغم أن الجميع أنبه وخالفه بالرأي وأخذ بعدها يبحث عن عمل على الموضة ولم يجد هذا العمل الذي طال انتظاره له الأمر الذي كان سببا في أن يشهد العوز والفقر هو ووالدته واخوته بسبب ما اقترفت يداه . يومها نهض مبكرا وتوجه إلى المعمل دون أن يصطحب معه أحد وظنت والدته أنه يريد تحضير الخلطة السرية التي يحرص على عدم نقلها إلى أصدقائه وعندما وصل إلى المعمل وضع كميات كبيرة من المواد القابلة للاشتعال من المواد التي يستخدمها في صناعة الدهان وأشعل سيجارة ورمى عقبها على المواد وكان اشتعالها سريعا بأكثر مما كان يتوقع وأتت النيران على كل شيء قبل أن يتصل بالإطفائية والشرطة ليروا الحريق وينظموا محضرا بذلك ولتنتهي إلى الأبد قصة والده التي بدأها في المدينة من أجل دراسة ابنه وانتهت بنهاية والده وبحريق أشعله إبنه ..
النيران التي التهمت المواد القابلة للإشتعال في المعمل الصغير وصل الدخان المتصاعد منه إلى الأحياء المجاورة وفتح تحقيق بأسباب الحريق ورفض حسين الإدعاء ضد أحد بعد أن ثبت في التحقيق أن الحريق بفعل فاعل والتهم الحريق عدة أمتار من المناطق المجاورة للمعمل إلا أن مياه نهر "الإحدى عشرية" ساعد في إطفاء الحريق وعدم وصوله إلى مناطق أبعد رغم توفر جميع أسباب إنتشاره من المواد الكيماوية التي تدخل في تركيب الدهان والتي كان والد حسين يخزنها من الأيام التي ترخص بها بدل أن يشتريها بأيام الغلاء والأشجار والأعشاب والرياح وكثافة الشجيرات . المنظر كان مؤثرا على الجميع الذين حزنوا على المصنع عدا حسين نفسه فرغم تظاهره بالحزن إلا أنه بدا رابط الجأش أمام والدته وإخوته وأصدقائه .
كانت أمه في آخر زيارة لم تتكرر بعدها للمعمل هناك تجلس على حجر كبير كان موجودا قرب مدخل المعمل وكانت تسبح في التفكير وعيناها تنظر إلى الأفق الذي لا يرى إلا من بين الأشجار مقطعا إلى عدة قطع غير متساوية تبدو باستحياء بين الأشجار التي تحول دون رؤية خط الأفق كاملا وتفكر وكأنها فقدت زوجها هذا اليوم يوم حريق المعمل الذي كان من أثر زوجها وانتقلت بالتفكير إلى قرابة عشرين عاما إلى الوراء حيث لمحته وهو يعاكسها من بين الأشجار المنتصبة قرب دار أهلها القريب من دار أهله في بلودان و أشار لها أن تقترب منه فاقتربت بضع خطوات واقترب هو باتجاهها خطوات أخرى وأصبح وإياها معا وهمس لها أن تنظر إلى الوادي غير المتناهي لسهول الزبداني التي ترى من بيتيهما وكأنها بساط أخضر وكأنهما يركبان طائرة وينظران منها إلى الوادي بينما الشمس تلملم أشعتها المبعثرة من هنا وهناك وتضمها إليها استعدادا للرحيل وتقول له : لماذا هي مستعجلة هكذا . قال لها : لترحل الآن وستعود إلينا بثوب جديد غدا وبلون آخر من ألوانها الوردية فتعطي حياتنا حيوية وحياة جديدة .قالت له : لماذا تذهب طالما أنها ستعود غدا ؟ لماذا لا تبقى مضيئة علينا الحياة ..الآن سيسألني والدي عن التأخير فالتأخير عنده يعني حلول الليل أو الغروب ونحن أصبحنا في الغروب فهيا ليدخل كل منا إلى بيته قبل أن نتأخر .قال لها : ولكنها من أجمل لحظات الحياة ففي لحظات الغروب تميزين جميع الألوان في أبدع حالاتها وانعكاساتها ..ألا تحبين الألوان .؟.قالت : إنها أجمل ما أحب فأنا اعتدت أن أراها في سهولنا وفي قوس قزح عند الصباح ..؟؟ ! قال لها أفكر بإهدائك ألوان الدنيا كلها ..قالت : لا بل أريد ألوان الطيف التي تظهر عند الغروب وألوان قوس قزح التي تظهر في الصباح فكيف ستحضرها لي ؟؟.. فقال لها :سأبني لك معمل ألوان لتختاري ألوانك بنفسك ..وعاد وهج حريق "الإحدى عشرية" ليعيدها ثانية عبر الزمان والمكان بعد أن أصبحت "الإحدى عشرية أكثر شهرة بحريقها الذي صارت تشتهر به ويشتهر ؟؟.. نظرت حولها فوجدت حسين يقف ليراقبها وينتظر عودتها من السباحة مع الأفكار الذكريات فانتبهت له وابتسمت قائلة : لماذا ؟. لماذا فعلتها يا حسين ؟...
بسم الله الرحمن الرحيم .. اهلا بالشباب
الخميس، فبراير 05، 2009
بناء على الحاح ابني احمد الذي قام بتنظيم المدونة لي فقد تم عند الساعة الثانية عشرة والنصف من بعد منتصف الليل للخميس 5-2-2009 اطلاق هذه المدونة التي اطلقت عليها اسم الحي الذي ولدت ونشات وترعرعت فيه اعترافا مني بالجذور التي تكونت منها وساعد احمد في عمل معظم الاشياءالفنية للمدونة لانني قليل الصبر والعملية تحتاج على ما ظهر لي الكثير من التأني والصبر لذلك اجد لزاما ان اشكره لانني ساحتاج اليه مرة اخرى وربما مرات لمواجهة البطء في التنفيذ ومواجهة ما لا اعرفه حتى اتعرف اليه فيكون شكري له كرشوة بامكانه الا يقبلها مني ..قال انها قبلها وهو بجانبي .. لذلك سأواصل..والله الموفق دائما والمعين على كل عسير..
غلاف كتابي الأول للقصص القصيرة
الخميس، فبراير 05، 2009
لقد وضعت في مقدمة المدونة صورة لغلاف كتابي القصصي الاول "نحن والمسلسل وابي"للتعريف به والدعاية له وساقوم انشاء الله بوضع ما يتضمنه الكتاب من قصص واحدة بعد الاخرى لتوسيع عدد القراء راجيا لهم المتعة والفائدة كما ساحاول ان اضع في المدونة بعض المقالات التي سبق نشرها لي في الصحف مشيرا الى مكان وتاريخ النشر .
المجموعة القصصية:نحن والمسلسل وأبي
- 1- سعاد – نشرت بالشرق – الملحق الثقافي -الأربعاء بتاريخ 24/4/2002
- 2-إيمان - نشرت بالشرق الخميس بتاريخ :2/5/2002 .
- 3- بياع البوشار – نشرت الاثنين 8/7/2002 .
- 4- شنطة مدرسة - نشرت بالشرق بتاريخ 4/9/2002 .
- 5- أبو الشكر قصة نشرت في جزأين بتاريخ 17/1./2002 وبتاريخ 18/1./2002 .
- 6- يومية عامل نشرت بالشرق بتاريخ 8/11/2002 .
- 7- السقوط في بئر العمارة نشرت بتاريخ 29/11/2002 .
- 8- فرحة العيد
- 9- امتحان نشرت بالشرق بتاريخ 11/6/2003 .
- 10- مهندس فكرت قصة بالشرق بتاريخ 4/9/2003 .
- 11- هلال العيد نشرت بتاريخ 17/5/2004.
- 12- نبيل نشرت في جزئين بتاريخ 16 /11/2005 -2-2و بتاريخ 21/11/2005 .
- 13- حفلة سينما نشرت بتاريخ 13 /2/2006 .
- 14-كلنا بالهوى سوا نشرت بتاريخ 28/2/2006
- 15- بازار بالترامواي بتاريخ 14/3/2006
- 16- لاتشكي لي ابكي لك ؟؟- 2 /5/2006
- 17- خبراء ولكن ؟؟- 22/1 /2006 .
- 18- رضوان 4/5/2007 .
- 19- ربطة عنق 24/5/2007 .
- 20- فيجة كبس 28/6/2007 .
- 21- صاحب ونص 2/8/2007 .
- 22- عقدة الاستاذ محمد 23/8/2007 .
- 23- الثرثارة 12/9/2007 .
- 24- نحن والمسلسل وابي 19/9/2007 .
- 25- حلاوة طحينية 28-9-2007
- 26- زق على غفلة 16-10.-2007
- 27- الامل 24/10/2007
- 28- آية الكرسي
- 29- وانزلقت الكرة من يدي
المجموعة القصصية الثانية (عائلة ديموقراطية)
- ماذا ننتظر ..؟؟!
- خبراء ..ولكن.. ؟ .
- مدرس خصوصي
- العطيس
- ليلة فرح
- عروس وعريس
- عمارة ع العظم
- مشاغبون
- تخاريف الصعود إلى أسفل
- فك الدرج
- لمسة إنسانية
- اللبوة
- حلاقة ذقن
- ملوخية
- معلمة روضة
- رسالة لم تتم..؟؟
- عائلة ديموقراطية ؟؟
- شيطان عبقر
- صوت من غزة
- تلة الكاشف
- حالة رعب
- الايشارب
- الشيك
- لعبة ذكاء
- الحذاء الأسود
- كم تشرق الشمس على قبورنا وتغيب؟..
- الهندرة
- بدون وداع..!!؟.
- حنتيتة
- سبعة طوالع
- مقدمة واهداء وفهرس وقصة خبرة طفل بالروضة
- المبتورة ??!!
- أحلام
- حالة ولادة
- خبرة طفل بالروضة
المجموعة القصصية الثالثة
- عاشق مدينته
- رخصة في الثمانين
- يوم سقطت "العدسة" من عيني
- صابح الناس ولا تماسيهم ؟ "
- خطـأ فني طارئ
- كرة النار تتدحرج على الماء
- عفوا .. القانون لايحمي المغفلين
- عاشق الروح
- ستر وغطاء
- رحيل هادئ
- حمار شغل
- الحمد لله أنه حلم؟؟
- أربعة في حفرة
- الجوال
- القرين
- الإرهاب يدخل بيتنا!!
- الإحدى عشرية
- الحسكي
- حالة ولادة
- أمنيات طفل بالروضة
- بيت من علب الكرتون
- حرية شخصية
من مقالاتي الصحفية
- ابحث عن اسرائيل..؟؟
- ويكيليكس.. الغضب والتشويق ..؟؟
- المليارات مقابل لاشيء.؟!
- الوعود والضمانات..؟؟
- إن طاح الجمل..
- على الطريقة الامريكية..؟
- البادئ أظلم..؟
- استحضار فني من التاريخ للدوحة عاصمة الثقافة العربية
- الدرامـــــا الســـوريـة وعناصـــر النجـــــــاح
- الدرع الصاروخية
- الصور متشابهة
- الحبل السري
- المخادع الافغاني
- تنسيق لاتزاحم..؟
- ظالما أو مظلوما..؟؟
- هل حقا لصوص وخارجون عن القانون ؟
- هل بدأ العد التنازلي في البيت الأبيض ؟؟؟
- نريد ان نشعر بالذنب والاسى ؟؟
- نحن والأمريكان 00جيران ؟؟!!0
- من للعراق من بوش ؟
- من لا يملكون شيئا00 بشر ايضا!!0
- تساؤلات مواطن عربي في مقاعد المتفرجين
- متى ترفع الحصانة عن اسرائيل
- ما هي مهام السيد الرئيس ؟(نشر بعد التعديل)
- ليلة اعلان القبض على صدام
- لماذا لم نسمع صوت الرئيس بوش وجوقته ؟؟0
- لسنا معها ولسنا ضدها 00!0
- لا احب السياسة0!0
- كيف نفهم الرسالة الأمريكية؟
- كيف انتصر بوش وشارون علينا
- فرسان الانحلال الخلقي قادمون إلينا !!
- فاقد الشيء لا يعطيه
- عندما تتقزم الأهداف
- ديموقراطية بوش
- حكاية صندوق حبات الكرز00!
- خطة واشنطن لنشر" الديموقراطية"
- انتهت المهمة
- التوقيت الكوري للازمة 00هل هو مصادفة ؟0
- بوش يهب القدس عاصمة لإسرائيل
- القدس عاصمة لإسرائيل ؟؟0
- العبرة الليبية للشعب الامريكي
- الاستقالة التي لم تتم ؟؟
- الإرهاب المبكر لماذا ؟؟
- حرب المسميات والمفردات الإعلامية ؟؟
- القمة العربية 00 السكوت من ذهب ؟؟
- الطريق الى الرئاسة الأمريكية يمر عبر معاداة الإسلام ؟؟؟
- الصمود والتصدي 00 والعقاب ؟0
- إسرائيل لن تفشل مشروع الدولة الفلسطينية
- كيف تجرؤ سيد بوش ؟!
- قراءة في مهمة تشيني؟
- بوش وعرفات
- مجزرة في جنين -تحذير-
- المتفرجون إلى متى ؟
- الديموقراطية بين بوش وشارون
- المعاداة المزعومة للسامية 00 إلى متى؟؟
- إنذار للأمن العربي!!
- لماذا تطلب الإدانة من عرفات؟0
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (1-2)
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (2-2)
- الحاجز النفسي 00حقيقة00 أم وهم ؟؟
- السفاح شارون رجل سلام 00! والشهداء قتلة00؟!
- أمريكا00 ومحور الشر !
- لنجرب الديموقراطية !!
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(3-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(2-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(1-3)0
- وأخيرا 00رضي بوش على عرفات ؟00
- شارون في واشنطن 00أليس ارهابا للعرب ؟00
- هل السلام من اجل السلام؟00
- ترسانة الأسلحة الحديثة0 0أليست إرهابا ؟00
- لماذا يخشون تعريف الإرهاب ؟00
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(2-2)
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(01-2)
- نظرية المؤامرة00 والرئيس عرفات 00!!(2-2)0
- نظرية المؤامرة والرئيس عرفات00!!(1-2)0
- وأخيرا 00اتفق زعماؤنا ؟؟00
- فعلتها أمريكا 000فماذا انتم فاعلون ؟؟0
- انهم يعادون الآدمية000! (1-2)
- انهم يعادون الآدمية00! (2-2)
- أنا أخالف إذن أنا موجود
- هل كل مرة بتسلم الجرة؟
- مطبخ الاخبار..؟؟!
- مصطلحات اعلامية؟؟(1)
- مصطلحات اعلامية؟؟(2)
- ساركوزي يدرس مخاطر بن لادن
- بوش يعري ادارته
- بوش يعترف بانتهاك حقوق الانسان
- بن لادن وقرار فرنسا الانسحاب من افغانستان
- بلاغ الى اوكامبو
- اصلاح المنظمة الدولية
- اوباما واصلاح الامم المتحدة
- ديموقراطية انتخاب الرئيس
- الفدائي الشهيد
- وأخيرا قالت….. ..
- الورطة الأبدية
- صراع المصالح
- أشكال لاتوصف
- الأهم ..انها رياضة
- السيجارة تقول لكم 103
- رعب الطرود الملغومة
- ابن لادن مجهول الاقامة؟
- الدولة اليهودية" مستثاة؟؟
- الوحشية والديموقراطية ..الامريكيتان..
- ابن لادن لايمازح فرنسا
- لعن الله من ايقظها
- نجاد ينشط ذاكرة العالم
- أنا لست ديموقراطيا !!
- الوصاية على الشعوب بالديموقراطية وحقوق الإنسان
- من لا يملكون شيئا.. بشر أيضا!!.
- الإرهاب المدلل!!
- لا أحب السياسة ولكن..!.
- نشكركم ..الرسالة وصلت ؟؟
- هل السلام من أجل السلام؟..
- الفيتو الأمريكي.. أليس إرهابا موجها للعرب ؟..
- الإرهاب النووي الإسرائيلي ..إلى متى ؟.
- العولمة أوالأمركة .. أليست إرهابا ضد العالم ؟.
- ثقافة الحوار أم ثقافة القوة ؟؟
- المليارات الأمريكية لإسرائيل.. أليست إرهابا ؟
- حكاية البيضة والدجاجة ؟؟..
- الخوف
- من وحي غلاء المهور
قصائد منثورة
- قلبي والحقيبة ومسافر??
- فقاعة ماء وسط موجة في البحر
- "الله يجيرك ياولدي".. قصة قصيرة
- أقسم لاتحسبي قسمي دعابة
- قيل لي أنني أحمل عصا سحرية !!
- محطات..!!
- لا أذكر ما قلت لي ??
- يوم رأيتك أول مرة .؟؟
- قطعة بسكويت!!
- قدماك ناعمتان كالحرير..
- أريد أي شيء آخر..؟
- الليل يترنح سكرانا
- الشلال الغاضب!!
- كان قدراً علينا اللقاء!!
- ألمت بي ساعة سوداء
- ألم من طين ..من خشب
- فيض الوجدان
الجمعة، نوفمبر 19، 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق