تخاريف الصعود إلى أسفل
مشهد مفاجئ ذاك الذي أفزعني وأنا نائم ولكنني كنت أقرب إلى عالم الأحياء منه لعالم الأموات !!.
تساءلت بعد أن تأكدت أنني مصنف مع عالم الأحياء :
ألا ننتقل عندما ننام كل يوم إلى عالم الأموات بدءاً من لحظة دخولنا في عالم النوم أو السبات ؟؟
أليست لدى جميع البشر الأحياء خبرات عن حالة الموت الحقيقي ؟ تلك التي نعيشها ونحن نيام أو ما يسمى عالم النوم؟؟
أليس هو نفسه جزء من خبرات عالم الموت ؟ وما الفرق ؟
في لحظات ضعف ورغبة ..يحلو للإنسان- أحيانا - أن يغامر ؛ متجاوزاً حدود المعقول إلى اللامعقول. والعادي إلى اللا عادي . وما أصعب أن يجد المرء نفسه في موقف يتصرف فيه بشكل غير عادي . ونظرات الآخرين – وما أكثرهم – تلاحقه ..وتحاول أن تنهش منه أجزاء تلوكها وترميها إمعانا في التعبير عن النفور والإستغراب ..
عندما يسبح النائم في فضاء واسع غيرمحدود مترامي الأبعاد يسبح ويسبح في فضاءات لا متناهية ليس فيها فوق أو تحت ولا يمين أو يسار فلا شيء ثابت تنسب إليه الأبعاد أو الحالات أو المواقع فأنت تسبح وحولك كل شيء في حالة حركة لا تتوقف وغير منظورة أوغير مشعور بها سوى عندما تقيسها بالنسبة إلى جسمك المتحرك فإما هي متحركة أو أنت المتحرك وهي الثابته ولكن ثباتها غير موثوق لأن حركتك غير موثوقة ولكن الأكيد أن هناك تغير في المواضع أو المواقع ولكن هذا التغير محير لأنه غير منسوب إلى شيء ما إنما تشعر به فقط فلا شيء تنسب إليه حركتك فتقول أنك تسرع أو تتجه نحو اليمين أو اليسار فهذه المسميات لا بد أن يكون لها مدلولات فتقول إنك تسرع بالنسبة إلى شيء متأكد أنه ثابت وهذا لا يمكن التثبت منه وكذلك الإتجاه لا بد أن تنسب إتجاهك لشيء محدد لتقول مثلا أنا أتوجه يمين كذا أو شمال كذا ومع ذلك تشعر أنك تتحرك وتتجه بالنسبة للمشهد العام نحو الأسفل مثلا ليس بالنسبة لشيء محدد بل بالنسبة لمعرفة سابقة أو جملة معارف مكتسبة تستطيع أن تقول إنك تسرع بإتجاه الأسفل أو الأعلى ليس بالنسبة لأي جسم بل بالنسبة للخبرات التي لديك فالمشهد العام الذي تجد نفسك فيه وكأنه نافذة تلفزيون أنت داخلها تتحرك بإمكانك أن تقول إنك تتجه لأسفل بالنسبة لإطار الجهاز أو لإطار التربيع أو التكعيب الذي أنت داخله ..؟ تتجه إلى أسفل أو إلى أعلى وبعمق لا يمكن أن تحدده لعدم وجود مستند تعتمد عليه في التحديد.. إنك تسبح وتسبح في الصورة التكعيبية !! حتى أنت لا يمكن أن تحدد أبعادك . وهل أنت ذو أبعاد؟ أم انك أحد السطوح أو الأجسام؟ وماهي حقيقة المشهد الذي أنت عليه؟؟ الملامح غير واضحة ؟ حتى شكل وجهك لن تكون واثقا أنه شكل وجهك !! والملامح هي ملا محك! غير متأكد من شيء ! سوى أنك تهوي أي أنك وبحسب الخبرات التي تكونت لديك في عالم الأحياء فأنت تهبط لشعورك بأنك تهوي في فضاءات سحيقة؟؟ وبالنهاية هل هذا الذي يهوي هو أنت بالذات؟ إذن كيف ترى نفسك تهوي في نافذة تكعيبة وأنت في عالم الأموات أو الأحياء النيام ؟؟.. وتتلاحق الأحداث والمواقف تباعا إلى أن يصل المرء إلى نهاية قصته . ويكتشف أنه لم يبدأ بعد ؟. يفكر من جديد ماذا عليه أن يفعل ليواصل ما بدأه دون أن يكون محلا لتطفل الآخرين وسخريتهم ويمعن المرء في المبالغة التي تسحبه بعيدًا عن الضوضاء وترمي به في عصر مختلف عما عرف وأناس غريبين عما عايش وتطارده صرخات الماضي ولا تدعه وحده مطلقا ويسعى بنفسه إلى الهاوية خلاصا من كل ما لا يمكنه أن يتحمله .ويهوي إلى الأعماق التي يحس أنها سحيقة لا ينتظر أي شيء سوى معايشة هذا السقوط بكل تفاصيله لحظة بلحظة وصولا إلى القاع الذي لا وجود له فما يزال يواصل السقوط دون أن يلمح نهاية لهذا النفق المفتوح على فضاء ؛ لو أنه انتهى إليه لما أمسك به أحد ؟..
كيف ترى نفسك وأنت ترى نفسك؟
كيف يمكن لأحدنا أن يرى نفسه إلا في المرآة ؟؟.. فهل هذه مرآة ؟؟
ولكن المرآة تريك نفسك على ما أنت عليها إلا أن ما تراه أنت يتحرك.. يهوي بسرعة وأنت ثابت تراقب أو أن ما تراه ثابتا وأنت تتحرك!! فيخيل إليك أنه يتحرك أو أنك تتحرك من خلاله ؟؟ حتى عندما ترى نفسك وكأن قلبك انخلع من مكانه فتتأكد أن الذي يتحرك هو أنت..أنت وليس غيرك؟؟ ولكن السؤال: كيف ترى نفسك وأنت تتحرك؟ ألست أنت الذي يتحرك ؟ إذن كيف ترى نفسك في حالة حركة ؟ ربما أن النائم يبقى في مكانه وتخرج منه نفسا أخرى توأم أو قرين وتتحرك أمامه ليراها ويتعرف عليها ! هذا شيء مخيف؟ أو هو مصدر الخوف أن ترى نفسك بنفسك ومن نفسك ! ألا يتحكم النائم ببعض الحركات التي لا تعجبه في المتحرك الذي خرج منه بعض الأحيان؟ ولكن غالبا لا يستطيع أن يفعل ذلك بدليل أنه لو هوجم أو تعرض لموقف رعب أو خوف تراه لا يبعد نفسه عنه أو لا يستطيع أن يفعل ذلك بل ينغمس فيه ولدرجة قد تعيده إلى عالم الأحياء أو المستيقظين ليجد نفسه يبكي أو يتألم وربما دموعه على خديه ويتنهنه ما يؤكد أنه عالم أخر ذو أبعاد مختلفه عن أبعاد الحياة العادية مما يجعله مقبولا إذا قلنا أنه من عالم الأموات أو عالم أخر غير عالم الأحياء !!؟؟.
ويستمر في السقوط إلى الهاوية ..إلى لحظة لا يدرك فيها "تحت "ولا "فوق" .." يمين "ولا" يسار".. وتضيع منه جميع الإتجاهات والأبعاد حتى الزمن لم يعد له وجود فقد أعلن على نفسه ولها انه فاقد المكان والزمان إنما لا يزال يشعر بشيء واحد فقط لم يتغير طعمه وهو أنه يسقط ولكن كيف يسقط وكيف يشعر باتجاه السقوط ؟؟ هو نفسه لا يدري بل هو كأنه هاتف أخبره أنه يسقط في الهاوية ومع ذلك هناك لحظات يشعر فيها أنه يسقط إلى الأعلى في فضاء لا حدود له ولا أبعاد تقاس ولا أطراف ملموسة أو محسوسة أو مرئية وكل ما حوله بعيد بعيد لا قرار له ولا بداية ولا طرف ولا نهاية إنما يشعر هبوطا "إحساسا" وليس "رؤية" أو تحديدا ؟؟ هو يشعر أنه يسقط في الهاوية ولكن لا يرى أي بعد أو مسافة أو حدود أو أي شيء يمكنه أن يبدأ منه في تحديد الزمان أو المكان وما يلامس بصره هو سواد وعتمة ولا شيء يرى في العتمة سوى نفسه يرى نفسه بل هو لا يراها بل ربما يشعر بها تهوي بلا حدود أو تغيير للعتمة أو الضوء أو السواد يذكر فقط من ما علق في ذهنه أنه كان نائما بعد عشاء ثقيل لم يجد بعده فرصة للسهر فآوى لفراشه رغم أنه كان يستمع إلى صوت أم كلثوم تطرب الأحياء لا الأموات وتقول:" فما أطال النوم عمرا ولا قصر في الأعمار طول السهر" ويذكر جيدا أنه غطى نفسه باللحاف واتكأ على جانبه الأيمن ونام وهو يستلهم حلما أو قصة يراها في الحلم ويمضي في عالم النوم لا أحد يوقظه لأنه يعرف أنه سيقوم بنفسه ويبقى سابحا في فضاء بلا حدود في فضاء أزلي وأبدي لا حدود له لا يجرؤ على التفكير إن كان يهوي إلى الأسفل أم يهوي باتجاه اليمين أو باتجاه الشمال أم يهوي إلى الأعلى أم إلى جهة خامسة حيث لا جهات ولا ثوابت ينسب إليها الوصف والجهة؟؟.
ماذا يمنع أن يكون هذا الذي نراه يتحرك في عالم النوم هو البحث عن
الذات في الأخرة أو في العالم الأخر فهل يعني أننا نسبح بسرعة فائقة في أبعاد غير حقيقية أو غير ملموسة ونحن نهوي أو نصعد وكأنا نبحث عن ذاتنا الأخر في هذا الكون !! ألا يمكن أن يكون العالم الفسيح ذو الأبعاد غير المتناهية هو عالم الأخرة ؟ عالم السموات ؟؟ والنائم يزور موقعه فيه كل ليلة ويعود ألى فراشه أو هو يحاول أن يذهب إليه دون أن يهتدي بل هو ربما سيهتدي في مرة من المرات ويجد مكانته في العالم الأخر!! وهل هذه اللحظة أو الحالة التي يهتدي فيها إلى ذاته في العالم الأخر هي الأخرة بالنسبة إليه؟ وهل سيبقى في حالة البحث اليومي عن ذاته إلى يوم يموت حقا بمفهوم الموت الذي يعني انقطاع كل صلة له في عالم الأحياء ؟
وهل ما أقول وما أكتب وما أفكر ان هي إلا ومضات فكر وخيال؟ أم هو بحث عن شيء ما ؟
دخل عالمه الأخر على قدمين ثابتتين ومع ذلك كان يترنح يمينا ويسارا أماما وخلفا بل في كل الإتجاهات معتقدا أنه ثابت على أرض صلبة ومع ذلك لم تحمله قدماه لا ألى الأمام ولا إلى الخلف وحاول أن يذهب الى أعلى مثلا أو إلى أسفل لم يستطع حتى الوقوف لأنه استكان للإنكسار الذي بدأ يشعر به ولو للحظات استرد بعدها جأشه وصمد أمام نفسه !!.
طالما أن الموت والحياة توأمان لحالة ألا يعني ذلك أنه بإمكاننا التوصل إلى حالة الموت ونحن أحياء؟ وإلى خبرات الموت ونحن أحياء ؟ وإلى ماهية الموت ونحن أحياء ؟؟ من منا يستطيع أن يؤدي دورا تمثيليا لما بعد الموت ؟ بمعنى:"من هو الذي يمكنه أن يؤدي دورا مقنعا قريبا من الحقيقة عما يحدث بعد الموت ؟" أليس النوم حالة شبيهة بالموت ؟وهل لأحد أن يؤدي دورا لنائم قريب من الحقيقة ؟ أم أنه حالة صعود إلى أسفل وهبوط إلى أعلى؟ أم هي تخاريف نائم لم يجد فرصة للسهر بعد عشاء ثقيل فاتكأ على صوت أم كلثوم يتردد في داخله في رأسه ليس من مذياع أو مسجل بل يخرج من داخله من فكره من عقله من رأسة من مخزون نفسه من تراكم السنوات الماضية ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم .. اهلا بالشباب
الخميس، فبراير 05، 2009
بناء على الحاح ابني احمد الذي قام بتنظيم المدونة لي فقد تم عند الساعة الثانية عشرة والنصف من بعد منتصف الليل للخميس 5-2-2009 اطلاق هذه المدونة التي اطلقت عليها اسم الحي الذي ولدت ونشات وترعرعت فيه اعترافا مني بالجذور التي تكونت منها وساعد احمد في عمل معظم الاشياءالفنية للمدونة لانني قليل الصبر والعملية تحتاج على ما ظهر لي الكثير من التأني والصبر لذلك اجد لزاما ان اشكره لانني ساحتاج اليه مرة اخرى وربما مرات لمواجهة البطء في التنفيذ ومواجهة ما لا اعرفه حتى اتعرف اليه فيكون شكري له كرشوة بامكانه الا يقبلها مني ..قال انها قبلها وهو بجانبي .. لذلك سأواصل..والله الموفق دائما والمعين على كل عسير..
غلاف كتابي الأول للقصص القصيرة
الخميس، فبراير 05، 2009
لقد وضعت في مقدمة المدونة صورة لغلاف كتابي القصصي الاول "نحن والمسلسل وابي"للتعريف به والدعاية له وساقوم انشاء الله بوضع ما يتضمنه الكتاب من قصص واحدة بعد الاخرى لتوسيع عدد القراء راجيا لهم المتعة والفائدة كما ساحاول ان اضع في المدونة بعض المقالات التي سبق نشرها لي في الصحف مشيرا الى مكان وتاريخ النشر .
المجموعة القصصية:نحن والمسلسل وأبي
- 1- سعاد – نشرت بالشرق – الملحق الثقافي -الأربعاء بتاريخ 24/4/2002
- 2-إيمان - نشرت بالشرق الخميس بتاريخ :2/5/2002 .
- 3- بياع البوشار – نشرت الاثنين 8/7/2002 .
- 4- شنطة مدرسة - نشرت بالشرق بتاريخ 4/9/2002 .
- 5- أبو الشكر قصة نشرت في جزأين بتاريخ 17/1./2002 وبتاريخ 18/1./2002 .
- 6- يومية عامل نشرت بالشرق بتاريخ 8/11/2002 .
- 7- السقوط في بئر العمارة نشرت بتاريخ 29/11/2002 .
- 8- فرحة العيد
- 9- امتحان نشرت بالشرق بتاريخ 11/6/2003 .
- 10- مهندس فكرت قصة بالشرق بتاريخ 4/9/2003 .
- 11- هلال العيد نشرت بتاريخ 17/5/2004.
- 12- نبيل نشرت في جزئين بتاريخ 16 /11/2005 -2-2و بتاريخ 21/11/2005 .
- 13- حفلة سينما نشرت بتاريخ 13 /2/2006 .
- 14-كلنا بالهوى سوا نشرت بتاريخ 28/2/2006
- 15- بازار بالترامواي بتاريخ 14/3/2006
- 16- لاتشكي لي ابكي لك ؟؟- 2 /5/2006
- 17- خبراء ولكن ؟؟- 22/1 /2006 .
- 18- رضوان 4/5/2007 .
- 19- ربطة عنق 24/5/2007 .
- 20- فيجة كبس 28/6/2007 .
- 21- صاحب ونص 2/8/2007 .
- 22- عقدة الاستاذ محمد 23/8/2007 .
- 23- الثرثارة 12/9/2007 .
- 24- نحن والمسلسل وابي 19/9/2007 .
- 25- حلاوة طحينية 28-9-2007
- 26- زق على غفلة 16-10.-2007
- 27- الامل 24/10/2007
- 28- آية الكرسي
- 29- وانزلقت الكرة من يدي
المجموعة القصصية الثانية (عائلة ديموقراطية)
- ماذا ننتظر ..؟؟!
- خبراء ..ولكن.. ؟ .
- مدرس خصوصي
- العطيس
- ليلة فرح
- عروس وعريس
- عمارة ع العظم
- مشاغبون
- تخاريف الصعود إلى أسفل
- فك الدرج
- لمسة إنسانية
- اللبوة
- حلاقة ذقن
- ملوخية
- معلمة روضة
- رسالة لم تتم..؟؟
- عائلة ديموقراطية ؟؟
- شيطان عبقر
- صوت من غزة
- تلة الكاشف
- حالة رعب
- الايشارب
- الشيك
- لعبة ذكاء
- الحذاء الأسود
- كم تشرق الشمس على قبورنا وتغيب؟..
- الهندرة
- بدون وداع..!!؟.
- حنتيتة
- سبعة طوالع
- مقدمة واهداء وفهرس وقصة خبرة طفل بالروضة
- المبتورة ??!!
- أحلام
- حالة ولادة
- خبرة طفل بالروضة
المجموعة القصصية الثالثة
- عاشق مدينته
- رخصة في الثمانين
- يوم سقطت "العدسة" من عيني
- صابح الناس ولا تماسيهم ؟ "
- خطـأ فني طارئ
- كرة النار تتدحرج على الماء
- عفوا .. القانون لايحمي المغفلين
- عاشق الروح
- ستر وغطاء
- رحيل هادئ
- حمار شغل
- الحمد لله أنه حلم؟؟
- أربعة في حفرة
- الجوال
- القرين
- الإرهاب يدخل بيتنا!!
- الإحدى عشرية
- الحسكي
- حالة ولادة
- أمنيات طفل بالروضة
- بيت من علب الكرتون
- حرية شخصية
من مقالاتي الصحفية
- ابحث عن اسرائيل..؟؟
- ويكيليكس.. الغضب والتشويق ..؟؟
- المليارات مقابل لاشيء.؟!
- الوعود والضمانات..؟؟
- إن طاح الجمل..
- على الطريقة الامريكية..؟
- البادئ أظلم..؟
- استحضار فني من التاريخ للدوحة عاصمة الثقافة العربية
- الدرامـــــا الســـوريـة وعناصـــر النجـــــــاح
- الدرع الصاروخية
- الصور متشابهة
- الحبل السري
- المخادع الافغاني
- تنسيق لاتزاحم..؟
- ظالما أو مظلوما..؟؟
- هل حقا لصوص وخارجون عن القانون ؟
- هل بدأ العد التنازلي في البيت الأبيض ؟؟؟
- نريد ان نشعر بالذنب والاسى ؟؟
- نحن والأمريكان 00جيران ؟؟!!0
- من للعراق من بوش ؟
- من لا يملكون شيئا00 بشر ايضا!!0
- تساؤلات مواطن عربي في مقاعد المتفرجين
- متى ترفع الحصانة عن اسرائيل
- ما هي مهام السيد الرئيس ؟(نشر بعد التعديل)
- ليلة اعلان القبض على صدام
- لماذا لم نسمع صوت الرئيس بوش وجوقته ؟؟0
- لسنا معها ولسنا ضدها 00!0
- لا احب السياسة0!0
- كيف نفهم الرسالة الأمريكية؟
- كيف انتصر بوش وشارون علينا
- فرسان الانحلال الخلقي قادمون إلينا !!
- فاقد الشيء لا يعطيه
- عندما تتقزم الأهداف
- ديموقراطية بوش
- حكاية صندوق حبات الكرز00!
- خطة واشنطن لنشر" الديموقراطية"
- انتهت المهمة
- التوقيت الكوري للازمة 00هل هو مصادفة ؟0
- بوش يهب القدس عاصمة لإسرائيل
- القدس عاصمة لإسرائيل ؟؟0
- العبرة الليبية للشعب الامريكي
- الاستقالة التي لم تتم ؟؟
- الإرهاب المبكر لماذا ؟؟
- حرب المسميات والمفردات الإعلامية ؟؟
- القمة العربية 00 السكوت من ذهب ؟؟
- الطريق الى الرئاسة الأمريكية يمر عبر معاداة الإسلام ؟؟؟
- الصمود والتصدي 00 والعقاب ؟0
- إسرائيل لن تفشل مشروع الدولة الفلسطينية
- كيف تجرؤ سيد بوش ؟!
- قراءة في مهمة تشيني؟
- بوش وعرفات
- مجزرة في جنين -تحذير-
- المتفرجون إلى متى ؟
- الديموقراطية بين بوش وشارون
- المعاداة المزعومة للسامية 00 إلى متى؟؟
- إنذار للأمن العربي!!
- لماذا تطلب الإدانة من عرفات؟0
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (1-2)
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (2-2)
- الحاجز النفسي 00حقيقة00 أم وهم ؟؟
- السفاح شارون رجل سلام 00! والشهداء قتلة00؟!
- أمريكا00 ومحور الشر !
- لنجرب الديموقراطية !!
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(3-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(2-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(1-3)0
- وأخيرا 00رضي بوش على عرفات ؟00
- شارون في واشنطن 00أليس ارهابا للعرب ؟00
- هل السلام من اجل السلام؟00
- ترسانة الأسلحة الحديثة0 0أليست إرهابا ؟00
- لماذا يخشون تعريف الإرهاب ؟00
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(2-2)
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(01-2)
- نظرية المؤامرة00 والرئيس عرفات 00!!(2-2)0
- نظرية المؤامرة والرئيس عرفات00!!(1-2)0
- وأخيرا 00اتفق زعماؤنا ؟؟00
- فعلتها أمريكا 000فماذا انتم فاعلون ؟؟0
- انهم يعادون الآدمية000! (1-2)
- انهم يعادون الآدمية00! (2-2)
- أنا أخالف إذن أنا موجود
- هل كل مرة بتسلم الجرة؟
- مطبخ الاخبار..؟؟!
- مصطلحات اعلامية؟؟(1)
- مصطلحات اعلامية؟؟(2)
- ساركوزي يدرس مخاطر بن لادن
- بوش يعري ادارته
- بوش يعترف بانتهاك حقوق الانسان
- بن لادن وقرار فرنسا الانسحاب من افغانستان
- بلاغ الى اوكامبو
- اصلاح المنظمة الدولية
- اوباما واصلاح الامم المتحدة
- ديموقراطية انتخاب الرئيس
- الفدائي الشهيد
- وأخيرا قالت….. ..
- الورطة الأبدية
- صراع المصالح
- أشكال لاتوصف
- الأهم ..انها رياضة
- السيجارة تقول لكم 103
- رعب الطرود الملغومة
- ابن لادن مجهول الاقامة؟
- الدولة اليهودية" مستثاة؟؟
- الوحشية والديموقراطية ..الامريكيتان..
- ابن لادن لايمازح فرنسا
- لعن الله من ايقظها
- نجاد ينشط ذاكرة العالم
- أنا لست ديموقراطيا !!
- الوصاية على الشعوب بالديموقراطية وحقوق الإنسان
- من لا يملكون شيئا.. بشر أيضا!!.
- الإرهاب المدلل!!
- لا أحب السياسة ولكن..!.
- نشكركم ..الرسالة وصلت ؟؟
- هل السلام من أجل السلام؟..
- الفيتو الأمريكي.. أليس إرهابا موجها للعرب ؟..
- الإرهاب النووي الإسرائيلي ..إلى متى ؟.
- العولمة أوالأمركة .. أليست إرهابا ضد العالم ؟.
- ثقافة الحوار أم ثقافة القوة ؟؟
- المليارات الأمريكية لإسرائيل.. أليست إرهابا ؟
- حكاية البيضة والدجاجة ؟؟..
- الخوف
- من وحي غلاء المهور
قصائد منثورة
- قلبي والحقيبة ومسافر??
- فقاعة ماء وسط موجة في البحر
- "الله يجيرك ياولدي".. قصة قصيرة
- أقسم لاتحسبي قسمي دعابة
- قيل لي أنني أحمل عصا سحرية !!
- محطات..!!
- لا أذكر ما قلت لي ??
- يوم رأيتك أول مرة .؟؟
- قطعة بسكويت!!
- قدماك ناعمتان كالحرير..
- أريد أي شيء آخر..؟
- الليل يترنح سكرانا
- الشلال الغاضب!!
- كان قدراً علينا اللقاء!!
- ألمت بي ساعة سوداء
- ألم من طين ..من خشب
- فيض الوجدان
الجمعة، نوفمبر 19، 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق