دبليو دبليو دبليو دوط
هل السلام من أجل السلام؟..
هل السلام من أجل السلام ؟. أم السلام من أجل إنهاء مشكلة مزمنة في المنطقة أوجدتها الصهيونية العالمية التي اختارت أن تعيد تجميع يهود العالم في أرض محددة وإقامة دولة لهم عليها واختاروا لها أرض فلسطين وراحوا يجمعون من المبررات ما يصلح أن يكون حجة لهم في مطلبهم أو لا يصلح المهم أنهم لعبوا على حكومة صاحبة الجلالة (بريطانيا) وانتزعوا وعدًا بإقامة هذه الدولة سمي باسم وعد بلفور" وهو إسم من منح مالا يملك لمن لا يستحق . إذا كان السلام من أجل السلام
-كما يفهمه البعض من إخواننا العرب - فلنخلع ثيابنا ونعطيها لهم من أجل هذا السلام الذي يريدون أن يحققوه بأي وسيلة . وكأنهم شعروا بالخطأ التاريخي الذي ارتكبوه فلا يريدون البقاء وحدهم في الخطيئة بل يريدون جر الآخرين إليهم لمشاركتهم الخطيئة وكأن منطق (إذا عمت الخطيئة خفت وطأتها) صحيحة ؟..
يريد من يسمون أنفسهم أنصار السلام العرب أن لا يختلف معهم أحد. وأن يكون الجميع على استعداد لإملاءاتهم حول السلام . حتى لو تطلب ذلك قيام رئيس وزراء اسرائيل أو الرئيس الامريكي بقتل نصف الشعب الفلسطيني من الذين يرفضون أن تقدم كل يوم تنازلات جديدة على حساب الحقوق التاريخية لهم . وكذلك لا مانع عندهم أن يقتل نصف العرب المعارضين للسلام على طريقتهم . من أجل الوصول سريعا إلى( سلامهم) . قال أحدهم في لقاء إذاعي في اليوم الذي أعقب إطلاق الرئيس عرفات من حصاره : إن على عرفات أن ينهي أو يصفي بمعنى (يقتل ) الفلسطينيين الذين يعارضونه أو يريدون القيام بعمليات تفجير أنفسهم كأعمال إرهابية وإذا كان عرفات لا يستطيع ذلك أو لا يريده -قال - فان شارون يقوم بالمهمة عنه . وأضاف : وهذا ما فعله شارون من خلال حملته العسكرية (الجدار الواقي ) وذلك من أجل أن تسير مسيرة السلام ويتم اللحاق بمصر والأردن اللتان وقعتا إتفاقيات سلام مع إسرائيل ولا يريدان البقاء وحدهما ينتظران .والجميع يشيرون إليهما باعتبارهما وضع شاذ وسط المجموعة العربية وهما يريدان أن لا يكونا وضعا شاذا بل العكس يريدان أن يكون الشواذ هم من لا يسيرون في الركب الذي يسمونه (السلام) .
وهذا الوضع هو المريح لإسرائيل الخلاف العربي العربي على التعامل معها والمزيد من الإنقسامات على طريق تطويره إلى صراعات عربية - عربية بدلا من صيغة الصراع العربي الإسرائيلي الذي أنهك قواها فالعرب على الأقل يتحملون صراعا طويلا فيما بينهم كما أثبتت الأيام والسنون .
إذا كان اليوم الذي ستعرض فيه إسرائيل على العرب تدخلها للصلح فيما بينهم كوسيط أصبح يوما قريبا فإن ذلك سيعني انتصارا كبيرا للسياسة الإسرائيلية والعربية التي ترفع شعارات القضاء على كل من يقف في وجه السلام الذي يخططون له على الطريقة الشارونية.
يجب على المفاوض الفلسطيني أن يذهب إلى طاولة المفاوضات -كما يريد عرب السلام الشاروني - وهو يحمل قلما للتوقيع فقط بينما يذهب الإسرائيلي لطاولة المفاوضات ولديه رصيدا من الاعتبارات يريد للتفاوض أن يتم من خلالها ومنها القوة العسكرية التي لا تقهر بينما ليس للفلسطينيين أي قوة سواء أكانت تقهر أو لا تقهر وما كان لديه للتعويض عن هذه الحالة وموازاة القوة الغاشمة الإسرائيلية التي لا تقهر كالاستشهادي وأطفال الحجارة فكان أنصار السلام العربي على الطريقة الشارونية يؤيدون انتزاع ما لديه وبل ويطالبون الجيش الشاروني بسحقهم قبل البدء بأي مفاوضات ويعتبرون أن الفلسطينيين خدعوهم عندما اعتبروا أن أطفال الحجارة هي قوتهم المناظرة للجيش الإسرائيلي في ميزان المفاوضات ولعلهم هم الذين طلبوا وقف التفاوض حتى سحب هذه الورقة من يد المفاوض الفلسطيني (أصبحوا شارونيين أكثر من شارون _ والسبب هو أنهم لا يريدون للمفاوض الفلسطيني أن يحقق مكاسب تفاوضية أفضل من التي حققوها هم والتي وصفت بأنها خنوع وتنازل وبيع للقضية فلا يريدون للمفاوض الفلسطيني أن (يزاود ) عليهم ويتقدم عليهم بل يريدون أن يقال دائما أن ما حققوه هم أفضل ما يمكن تحقيقة ليبقوا دائما في طليعة الأمة التي لم يتركوا لها كيان .وهكذا يطغى الصراع العربي - العربي على السطح وتكون إسرائيل قد حققت مآربها واستراحت بل واستمتعت واقترب الوقت الذي ستعرض فيه نفسها وسيطا بين العرب أنفسهم لتساعد أو تنقذ عربيا من جور شقيقه العربي ؟؟؟...
وما أشبه اليوم بالأمس؟؟؟
هل السلام من أجل السلام؟..
هل السلام من أجل السلام ؟. أم السلام من أجل إنهاء مشكلة مزمنة في المنطقة أوجدتها الصهيونية العالمية التي اختارت أن تعيد تجميع يهود العالم في أرض محددة وإقامة دولة لهم عليها واختاروا لها أرض فلسطين وراحوا يجمعون من المبررات ما يصلح أن يكون حجة لهم في مطلبهم أو لا يصلح المهم أنهم لعبوا على حكومة صاحبة الجلالة (بريطانيا) وانتزعوا وعدًا بإقامة هذه الدولة سمي باسم وعد بلفور" وهو إسم من منح مالا يملك لمن لا يستحق . إذا كان السلام من أجل السلام
-كما يفهمه البعض من إخواننا العرب - فلنخلع ثيابنا ونعطيها لهم من أجل هذا السلام الذي يريدون أن يحققوه بأي وسيلة . وكأنهم شعروا بالخطأ التاريخي الذي ارتكبوه فلا يريدون البقاء وحدهم في الخطيئة بل يريدون جر الآخرين إليهم لمشاركتهم الخطيئة وكأن منطق (إذا عمت الخطيئة خفت وطأتها) صحيحة ؟..
يريد من يسمون أنفسهم أنصار السلام العرب أن لا يختلف معهم أحد. وأن يكون الجميع على استعداد لإملاءاتهم حول السلام . حتى لو تطلب ذلك قيام رئيس وزراء اسرائيل أو الرئيس الامريكي بقتل نصف الشعب الفلسطيني من الذين يرفضون أن تقدم كل يوم تنازلات جديدة على حساب الحقوق التاريخية لهم . وكذلك لا مانع عندهم أن يقتل نصف العرب المعارضين للسلام على طريقتهم . من أجل الوصول سريعا إلى( سلامهم) . قال أحدهم في لقاء إذاعي في اليوم الذي أعقب إطلاق الرئيس عرفات من حصاره : إن على عرفات أن ينهي أو يصفي بمعنى (يقتل ) الفلسطينيين الذين يعارضونه أو يريدون القيام بعمليات تفجير أنفسهم كأعمال إرهابية وإذا كان عرفات لا يستطيع ذلك أو لا يريده -قال - فان شارون يقوم بالمهمة عنه . وأضاف : وهذا ما فعله شارون من خلال حملته العسكرية (الجدار الواقي ) وذلك من أجل أن تسير مسيرة السلام ويتم اللحاق بمصر والأردن اللتان وقعتا إتفاقيات سلام مع إسرائيل ولا يريدان البقاء وحدهما ينتظران .والجميع يشيرون إليهما باعتبارهما وضع شاذ وسط المجموعة العربية وهما يريدان أن لا يكونا وضعا شاذا بل العكس يريدان أن يكون الشواذ هم من لا يسيرون في الركب الذي يسمونه (السلام) .
وهذا الوضع هو المريح لإسرائيل الخلاف العربي العربي على التعامل معها والمزيد من الإنقسامات على طريق تطويره إلى صراعات عربية - عربية بدلا من صيغة الصراع العربي الإسرائيلي الذي أنهك قواها فالعرب على الأقل يتحملون صراعا طويلا فيما بينهم كما أثبتت الأيام والسنون .
إذا كان اليوم الذي ستعرض فيه إسرائيل على العرب تدخلها للصلح فيما بينهم كوسيط أصبح يوما قريبا فإن ذلك سيعني انتصارا كبيرا للسياسة الإسرائيلية والعربية التي ترفع شعارات القضاء على كل من يقف في وجه السلام الذي يخططون له على الطريقة الشارونية.
يجب على المفاوض الفلسطيني أن يذهب إلى طاولة المفاوضات -كما يريد عرب السلام الشاروني - وهو يحمل قلما للتوقيع فقط بينما يذهب الإسرائيلي لطاولة المفاوضات ولديه رصيدا من الاعتبارات يريد للتفاوض أن يتم من خلالها ومنها القوة العسكرية التي لا تقهر بينما ليس للفلسطينيين أي قوة سواء أكانت تقهر أو لا تقهر وما كان لديه للتعويض عن هذه الحالة وموازاة القوة الغاشمة الإسرائيلية التي لا تقهر كالاستشهادي وأطفال الحجارة فكان أنصار السلام العربي على الطريقة الشارونية يؤيدون انتزاع ما لديه وبل ويطالبون الجيش الشاروني بسحقهم قبل البدء بأي مفاوضات ويعتبرون أن الفلسطينيين خدعوهم عندما اعتبروا أن أطفال الحجارة هي قوتهم المناظرة للجيش الإسرائيلي في ميزان المفاوضات ولعلهم هم الذين طلبوا وقف التفاوض حتى سحب هذه الورقة من يد المفاوض الفلسطيني (أصبحوا شارونيين أكثر من شارون _ والسبب هو أنهم لا يريدون للمفاوض الفلسطيني أن يحقق مكاسب تفاوضية أفضل من التي حققوها هم والتي وصفت بأنها خنوع وتنازل وبيع للقضية فلا يريدون للمفاوض الفلسطيني أن (يزاود ) عليهم ويتقدم عليهم بل يريدون أن يقال دائما أن ما حققوه هم أفضل ما يمكن تحقيقة ليبقوا دائما في طليعة الأمة التي لم يتركوا لها كيان .وهكذا يطغى الصراع العربي - العربي على السطح وتكون إسرائيل قد حققت مآربها واستراحت بل واستمتعت واقترب الوقت الذي ستعرض فيه نفسها وسيطا بين العرب أنفسهم لتساعد أو تنقذ عربيا من جور شقيقه العربي ؟؟؟...
وما أشبه اليوم بالأمس؟؟؟
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق