رحيل هادئ
قصة قصيرة بقلم /عدنان حسني الحرستاني
عندما قالت أنها عرفت موعد رحيلها وإلى الأبد عن عائلتها هل صدقها أحد؟ .. ولكنها فعلت !!..
رحلت في الموعد الذي قالت أنها سترحل فيه وغابت عن عائلتها ؟؟.
رحلت وتركت أفراد العائلة في حيرة ؟؟.
قالت لهم سأرحل في يوم أعرفه ؟؟.. يوم لا تحتاجون فيه إلي ولا أحد منكم يشعر بوجودي أو بأهمية بقائي على قيد الحياة !!!.. عندها فقط يكون موعد رحيلي عنكم وإلى الأبد ؟؟ ورحلت.
كلام غريب تقوله لأول مرة في حياتها ؟؟..
رحلت وكانت وحيدة ؟؟.
نهضت من نومها لأداء صلاة الفجر وقراءة القرآن جلست تستذكر أولادها الذين تركوا البيت إلى بيوت أخرى وإلى مدن أخرى وإلى بلاد أخرى بعيدة وقريبة بعد أن تزوجوا !!.. وأخذت تعد أولادها وأولادهم :" لقد أصبحنا عائلة كبيرة جدا ؟؟.. ومثل هذا البيت لو لم يخرجوا منه ماكان ليستوعبنا معا لذلك تركوني وربما لم يعد أحد منهم بحاجة لي كما كان قبلا أجهز له ثيابه وطعامه وكل احتياجاته وأودعه إلى باب البيت وأنتظره حتى يعود..؟؟ كل واحد منهم كان يشعرأانني أعيش من أجله فقط لأنني أشعره بأنني أعيش من أجله ؟؟ واليوم خرجوا إلى بيوت أخرى إنها سنة الكون !!.. تماما كما خرجت أنا من بيت والدي إلى بيت زوجي وخرج زوجي من بيت أهله إلى بيتنا ..!! والبركة فيمن تبقى عندي منهم إنهم خير وبركة ... ولكنني أشعر لأول مرة أنهم لايحتاجونني اليوم كما الأمس لذلك أشعر انني سأودع الحياة كما قلت لهم بالأمس وكأن هاتفا أشعرني بأنني سأرحل وإلى الأبد ؟؟ تماما كما قلت لهم سأرحل في يوم أعرفه ؟؟.. يوم لا تحتاجون فيه إلي ولا أحد منكم يشعر بوجودي أو بأهمية بقائي على قيد الحياة !!!.. عندها فقط يكون موعد رحيلي عنكم و
في اليوم الذي صارت فيه وحيدة لا أحد يطلبها ولا أحد يلتمس مساعدتها أو حنانها الذي اعتادت أن تفيضه عليهم جميعا طوال سنواتها الطويلة التي عاشتها معهم ولهم وبهم ..رحلت وإلى الأبد..
أدت صلاة الفجر على شرفة بيتها وهي تراقب الأفق وكأنها تودعه وإلى الأبد..؟؟
طرقت أبواب غرفهم واحدا بعد الآخر تناديهم لأداء صلاة الفجر وجلست مع من لم يعد للنوم وشربت فنجانا من القهوة على شرفة البيت مع صوت الحسون الذي لايزال في قفصه .. اليوم فقط شعرت بأنه أسير لديها منذ سنوات ..؟؟ فأمسكت به وأطلقته إلا أنه لم يرحل وتشبث بالقفص وبقي إلى جواره؟؟
كان يوما عاديا ككل يوم تطلع فيه الشمس وتغيب , يتحرك فيه الهواء ويسكن , تشتد الرياح وتهدأ , تداعب نسمات الهواء ورودها التي احتفظت بها في شرفة البيت منذ أن كان زوجها يعتني بها ويفيض عليها من الحنان والحب والرعاية لتكبر وتعطيه من أريجها ويتفاخر بها أمام زواره ويطلق عليها أسماء كما أطلقها على أبنائه وبناته تماما كما فعلت هي مع أبنائها.. حرك الهواء ورود الشرفة فانطلق عبيرها بطعم العنبر والمسك ووصل إلى أنفها الصغير تذوقت طعمه وكأنه وجبة طعام شهية صلت على النبي لأنها فقط تذكرت من خلالها أنفاس زوجها الذي رحل وتركها مع الأمانة التي بقيت لها وحسب أنها ستواصل معها طويلا إلا أنها لم تكن على علم بأن الحياة تسير ولا تنتظر أحدا ؟؟.. روت ورود الشرفة وتحسستها بأصابعها وببسمة من شفتيها فهي تعرف أن الورود تشعر كما يشعر الإنسان وتحس كإحساسه وشعرت بأن الورود تودعها وكأنها علمت مسبقا أنها مفارقة هذا اليوم بل وخلال ساعات قليلة سترحل؟؟ فكان وداعا هادئا ومؤثرا.. ورحلت..
أعدت سفرة الإفطار لمن بقي معها من عائلتها الكبيرة وتناولت معهم الطعام بتنوعه ولذته من الجبن الشلل والقشقوان والزيتون الى المكدوس واللبنة والفول المدمس باللبن والطحينة والثوم والبندورة والبقدونس وزيت الزيتون وسمعت من بعضهن كلمات إطراء مع الصباح وإشراقة الشمس وأحست أن أحد أفراد عائلتها يودعها بكلمات حلوة لم يكن ينطق بها قبلا فسألته لماذا تحدثني بهذه الكلمات الحلوة أتحسب أنني راحلة وإلى الأبد ؟؟.. ورحلت..
لقد أنجبتهم واحدا تلو الآخر ومنحت كلا منهم أكثر ما يمكن أن يحتاجه من رعاية وحنان وعطف وحماية .. وعلمتهم كل شيء يمكن أن يحتاجونه في حياتهم !!.. وعندما أصبحوا أقوياء تخلوا عنها !!.. فقط لأنها أجادت تعليمهم كيف يعيشون بلا مساعدتها ..؟؟ عندها بقيت وحيدة وجاء موعدها ورحلت بلا عودة ؟؟..
ودعت الكبار ممن يعيش معها في نفس البيت منهم إلى العمل ومنهم إلى المدرسة وبقيت تدردش مع "كنتها" وتسبح الله على صباحها الجميل وتبارك لها بالحمل الجديد الذي بشرتها به وتمنت لها "القيام بالهنا" وجلستا إلى الشرفة بعضا من الوقت تتحدثان عن أمور الدنيا والآخرة لدقائق ثم قامت كل منهما إلى عمل ما داخل البيت وشعرت وهي تطوف بالغرف والحمام والممرات بأنها تودعهم .. فابتسمت؟؟؟.
أصغر أولادها أصبح أبا وأصغر بناتها أصبحت جدة والكل تعلم منها الحياة كما تعلمتها هي من والدتها فكان الدولاب يدور من واحد إلى آخر وكأنها أمانة لابد من تسليمها من واحد إلى آخر ومن جيل إلى جيل؟؟..لذلك سلمت الأمانة ورحلت !!..
طرقت الباب على جاراتها ووجدت نفسها تتحدث إليهن على غير عادة منها ما اثار استغرابهن ولكنها قالت لهن أنها قد تغادر أو ترحل لم تأبه أي من الجارات الثلاثة لما قالته لأنهن يعرفن أنها من النساء الصالحات اللواتي كثيرا ما يتحدثن عن الموت وكأنه واقع الآن وعليهن الإستعداد له .. ورحلت؟؟..
أدت صلاة الضحى كما أعتادت أن تفعل كل يوم طوال عمرها لأنها سنة من سنن حبيبها رسول الله الذي تواصل الصلاة عليه في كل الأوقات وكانت صلاتها خفيفة نقية أشعرتها أنها صلاة الضحى الأخيرة بل هي صلاة مودع .. لأنها رحلت وإلى الأبد؟؟.
ساعدت من يقيم معها بالبيت في أشغال المطبخ وإعداد وجبة الغداء لبقية المقيمين معها والذين خرجوا إلى أعمالهم أو مدارسهم إبنها وبنتها وإبن إبنها وبنت بنتها كانت رشيقة الحركة وهي تتحرك داخل مطبخها الذي صالت به وجالت طوال أكثر من نصف قرن من الزمان تعد أشهى الأطباق والأطعمة والمأكولات والحلويات والسلطات والمقبلات؟.. من هنا كانت تخرج أشهى الأطباق التي كانت تثير شهية كل من عاش في هذا البيت حتى أن رائحة البصل كانت بالنسبة إليهم رائحة مسك وعنبر لأنها تعرف كيف تتعامل مع البصل بحب وتقنية عالية ومحبة فتحولت رائحته إلى رائحة عطرة بالنسبة لها ولأفراد أسرتها بالحب والمحبة أصبحت رائحة البصل كرائحة الفل والياسمين !!.. استخدمت سكينها التي اعتادت عليها منذ سنوات في تقطيع بعض الخضار واهتمت بالموقد الذي وضعت عليه قدرا كبيرا إنها تريد أن تطعم أسرتها طعاما لذيذا يحبونه جميعا ويكفي أنها هي التي تقوم بإعداده ليكون أطيب وأشهى طعام!!.. شعرت وهي تستخدم السكين أنها لن تمسك بها ثانية كما شعرت أن قدر الطبخ كان يئن تحت لسعات نار الموقد وكان له صوت أخر مختلف عن صوته العادي للغليان ؟؟.. إنه بالتاكيد كان يودعها!!.. وكذلك بخار القدر كان يطوف ويجول ويقترب منها ليلامس خديها قبل أن يرحل إلى الأعلى وكأنه يريد تقبيلها ووداعها قبل الآخرين.. ورحلت.
لم تستأذن أحدا ..!! عندما علمت أنها سترحل إلى الأبد فقط أوحت إلى من حولها أن وقت رحيلها قد أزف وأنها تستعد للرحيل ؟؟. لقد أوصت الصغار والكبار بأن المحبة مفتاح لاي مشكلة قد تواجههم وبالمحبة استطاعت هي نفسها ان تحل كل ماو اجهها من مشكلات وبالمحبة يمكن لهم جميعا أن يذللوا أكبر المصاعب فكانت وصيتها للجميع هي المحبة ورحلت في موعدها؟؟..
أخذت حماما دافئا لدقائق .. واستلقت تريد غفوة ماقبل الغداء لأنها شعرت بدوار خفيف في رأسها .. أسلمت نفسها للسرير أمانة عنده ورمت برأسها على وسادتها التي كانت حزينة .. استقبلتها بحنان .. ولكنها سرعان ما نهضت من السرير تريد أن تفرغ شيئا ما من جوفها .. استغاثت بمن في البيت لمساعدتها بالوصول إلى المغسلة ولكن الوصول إليها كان أسهل مما توقعت .. وأفرغت شيئا قليلا من جوفها .. وعادت إلى سريرها تلتمس عنده الراحة الأبدية ..!! ونفخت نفخة زفير شديدة وأتبعتها بثانية وثالثة وقالت أشهد ألا إله إلا الله .. وأسلمت روحها ونامت نوما لا نهوض بعده وكما وعدت من حولها بالرحيل ولم يصدقها أحد ..!! رحلت إلى الأبد ؟
بسم الله الرحمن الرحيم .. اهلا بالشباب
الخميس، فبراير 05، 2009
بناء على الحاح ابني احمد الذي قام بتنظيم المدونة لي فقد تم عند الساعة الثانية عشرة والنصف من بعد منتصف الليل للخميس 5-2-2009 اطلاق هذه المدونة التي اطلقت عليها اسم الحي الذي ولدت ونشات وترعرعت فيه اعترافا مني بالجذور التي تكونت منها وساعد احمد في عمل معظم الاشياءالفنية للمدونة لانني قليل الصبر والعملية تحتاج على ما ظهر لي الكثير من التأني والصبر لذلك اجد لزاما ان اشكره لانني ساحتاج اليه مرة اخرى وربما مرات لمواجهة البطء في التنفيذ ومواجهة ما لا اعرفه حتى اتعرف اليه فيكون شكري له كرشوة بامكانه الا يقبلها مني ..قال انها قبلها وهو بجانبي .. لذلك سأواصل..والله الموفق دائما والمعين على كل عسير..
غلاف كتابي الأول للقصص القصيرة
الخميس، فبراير 05، 2009
لقد وضعت في مقدمة المدونة صورة لغلاف كتابي القصصي الاول "نحن والمسلسل وابي"للتعريف به والدعاية له وساقوم انشاء الله بوضع ما يتضمنه الكتاب من قصص واحدة بعد الاخرى لتوسيع عدد القراء راجيا لهم المتعة والفائدة كما ساحاول ان اضع في المدونة بعض المقالات التي سبق نشرها لي في الصحف مشيرا الى مكان وتاريخ النشر .
المجموعة القصصية:نحن والمسلسل وأبي
- 1- سعاد – نشرت بالشرق – الملحق الثقافي -الأربعاء بتاريخ 24/4/2002
- 2-إيمان - نشرت بالشرق الخميس بتاريخ :2/5/2002 .
- 3- بياع البوشار – نشرت الاثنين 8/7/2002 .
- 4- شنطة مدرسة - نشرت بالشرق بتاريخ 4/9/2002 .
- 5- أبو الشكر قصة نشرت في جزأين بتاريخ 17/1./2002 وبتاريخ 18/1./2002 .
- 6- يومية عامل نشرت بالشرق بتاريخ 8/11/2002 .
- 7- السقوط في بئر العمارة نشرت بتاريخ 29/11/2002 .
- 8- فرحة العيد
- 9- امتحان نشرت بالشرق بتاريخ 11/6/2003 .
- 10- مهندس فكرت قصة بالشرق بتاريخ 4/9/2003 .
- 11- هلال العيد نشرت بتاريخ 17/5/2004.
- 12- نبيل نشرت في جزئين بتاريخ 16 /11/2005 -2-2و بتاريخ 21/11/2005 .
- 13- حفلة سينما نشرت بتاريخ 13 /2/2006 .
- 14-كلنا بالهوى سوا نشرت بتاريخ 28/2/2006
- 15- بازار بالترامواي بتاريخ 14/3/2006
- 16- لاتشكي لي ابكي لك ؟؟- 2 /5/2006
- 17- خبراء ولكن ؟؟- 22/1 /2006 .
- 18- رضوان 4/5/2007 .
- 19- ربطة عنق 24/5/2007 .
- 20- فيجة كبس 28/6/2007 .
- 21- صاحب ونص 2/8/2007 .
- 22- عقدة الاستاذ محمد 23/8/2007 .
- 23- الثرثارة 12/9/2007 .
- 24- نحن والمسلسل وابي 19/9/2007 .
- 25- حلاوة طحينية 28-9-2007
- 26- زق على غفلة 16-10.-2007
- 27- الامل 24/10/2007
- 28- آية الكرسي
- 29- وانزلقت الكرة من يدي
المجموعة القصصية الثانية (عائلة ديموقراطية)
- ماذا ننتظر ..؟؟!
- خبراء ..ولكن.. ؟ .
- مدرس خصوصي
- العطيس
- ليلة فرح
- عروس وعريس
- عمارة ع العظم
- مشاغبون
- تخاريف الصعود إلى أسفل
- فك الدرج
- لمسة إنسانية
- اللبوة
- حلاقة ذقن
- ملوخية
- معلمة روضة
- رسالة لم تتم..؟؟
- عائلة ديموقراطية ؟؟
- شيطان عبقر
- صوت من غزة
- تلة الكاشف
- حالة رعب
- الايشارب
- الشيك
- لعبة ذكاء
- الحذاء الأسود
- كم تشرق الشمس على قبورنا وتغيب؟..
- الهندرة
- بدون وداع..!!؟.
- حنتيتة
- سبعة طوالع
- مقدمة واهداء وفهرس وقصة خبرة طفل بالروضة
- المبتورة ??!!
- أحلام
- حالة ولادة
- خبرة طفل بالروضة
المجموعة القصصية الثالثة
- عاشق مدينته
- رخصة في الثمانين
- يوم سقطت "العدسة" من عيني
- صابح الناس ولا تماسيهم ؟ "
- خطـأ فني طارئ
- كرة النار تتدحرج على الماء
- عفوا .. القانون لايحمي المغفلين
- عاشق الروح
- ستر وغطاء
- رحيل هادئ
- حمار شغل
- الحمد لله أنه حلم؟؟
- أربعة في حفرة
- الجوال
- القرين
- الإرهاب يدخل بيتنا!!
- الإحدى عشرية
- الحسكي
- حالة ولادة
- أمنيات طفل بالروضة
- بيت من علب الكرتون
- حرية شخصية
من مقالاتي الصحفية
- ابحث عن اسرائيل..؟؟
- ويكيليكس.. الغضب والتشويق ..؟؟
- المليارات مقابل لاشيء.؟!
- الوعود والضمانات..؟؟
- إن طاح الجمل..
- على الطريقة الامريكية..؟
- البادئ أظلم..؟
- استحضار فني من التاريخ للدوحة عاصمة الثقافة العربية
- الدرامـــــا الســـوريـة وعناصـــر النجـــــــاح
- الدرع الصاروخية
- الصور متشابهة
- الحبل السري
- المخادع الافغاني
- تنسيق لاتزاحم..؟
- ظالما أو مظلوما..؟؟
- هل حقا لصوص وخارجون عن القانون ؟
- هل بدأ العد التنازلي في البيت الأبيض ؟؟؟
- نريد ان نشعر بالذنب والاسى ؟؟
- نحن والأمريكان 00جيران ؟؟!!0
- من للعراق من بوش ؟
- من لا يملكون شيئا00 بشر ايضا!!0
- تساؤلات مواطن عربي في مقاعد المتفرجين
- متى ترفع الحصانة عن اسرائيل
- ما هي مهام السيد الرئيس ؟(نشر بعد التعديل)
- ليلة اعلان القبض على صدام
- لماذا لم نسمع صوت الرئيس بوش وجوقته ؟؟0
- لسنا معها ولسنا ضدها 00!0
- لا احب السياسة0!0
- كيف نفهم الرسالة الأمريكية؟
- كيف انتصر بوش وشارون علينا
- فرسان الانحلال الخلقي قادمون إلينا !!
- فاقد الشيء لا يعطيه
- عندما تتقزم الأهداف
- ديموقراطية بوش
- حكاية صندوق حبات الكرز00!
- خطة واشنطن لنشر" الديموقراطية"
- انتهت المهمة
- التوقيت الكوري للازمة 00هل هو مصادفة ؟0
- بوش يهب القدس عاصمة لإسرائيل
- القدس عاصمة لإسرائيل ؟؟0
- العبرة الليبية للشعب الامريكي
- الاستقالة التي لم تتم ؟؟
- الإرهاب المبكر لماذا ؟؟
- حرب المسميات والمفردات الإعلامية ؟؟
- القمة العربية 00 السكوت من ذهب ؟؟
- الطريق الى الرئاسة الأمريكية يمر عبر معاداة الإسلام ؟؟؟
- الصمود والتصدي 00 والعقاب ؟0
- إسرائيل لن تفشل مشروع الدولة الفلسطينية
- كيف تجرؤ سيد بوش ؟!
- قراءة في مهمة تشيني؟
- بوش وعرفات
- مجزرة في جنين -تحذير-
- المتفرجون إلى متى ؟
- الديموقراطية بين بوش وشارون
- المعاداة المزعومة للسامية 00 إلى متى؟؟
- إنذار للأمن العربي!!
- لماذا تطلب الإدانة من عرفات؟0
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (1-2)
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (2-2)
- الحاجز النفسي 00حقيقة00 أم وهم ؟؟
- السفاح شارون رجل سلام 00! والشهداء قتلة00؟!
- أمريكا00 ومحور الشر !
- لنجرب الديموقراطية !!
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(3-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(2-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(1-3)0
- وأخيرا 00رضي بوش على عرفات ؟00
- شارون في واشنطن 00أليس ارهابا للعرب ؟00
- هل السلام من اجل السلام؟00
- ترسانة الأسلحة الحديثة0 0أليست إرهابا ؟00
- لماذا يخشون تعريف الإرهاب ؟00
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(2-2)
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(01-2)
- نظرية المؤامرة00 والرئيس عرفات 00!!(2-2)0
- نظرية المؤامرة والرئيس عرفات00!!(1-2)0
- وأخيرا 00اتفق زعماؤنا ؟؟00
- فعلتها أمريكا 000فماذا انتم فاعلون ؟؟0
- انهم يعادون الآدمية000! (1-2)
- انهم يعادون الآدمية00! (2-2)
- أنا أخالف إذن أنا موجود
- هل كل مرة بتسلم الجرة؟
- مطبخ الاخبار..؟؟!
- مصطلحات اعلامية؟؟(1)
- مصطلحات اعلامية؟؟(2)
- ساركوزي يدرس مخاطر بن لادن
- بوش يعري ادارته
- بوش يعترف بانتهاك حقوق الانسان
- بن لادن وقرار فرنسا الانسحاب من افغانستان
- بلاغ الى اوكامبو
- اصلاح المنظمة الدولية
- اوباما واصلاح الامم المتحدة
- ديموقراطية انتخاب الرئيس
- الفدائي الشهيد
- وأخيرا قالت….. ..
- الورطة الأبدية
- صراع المصالح
- أشكال لاتوصف
- الأهم ..انها رياضة
- السيجارة تقول لكم 103
- رعب الطرود الملغومة
- ابن لادن مجهول الاقامة؟
- الدولة اليهودية" مستثاة؟؟
- الوحشية والديموقراطية ..الامريكيتان..
- ابن لادن لايمازح فرنسا
- لعن الله من ايقظها
- نجاد ينشط ذاكرة العالم
- أنا لست ديموقراطيا !!
- الوصاية على الشعوب بالديموقراطية وحقوق الإنسان
- من لا يملكون شيئا.. بشر أيضا!!.
- الإرهاب المدلل!!
- لا أحب السياسة ولكن..!.
- نشكركم ..الرسالة وصلت ؟؟
- هل السلام من أجل السلام؟..
- الفيتو الأمريكي.. أليس إرهابا موجها للعرب ؟..
- الإرهاب النووي الإسرائيلي ..إلى متى ؟.
- العولمة أوالأمركة .. أليست إرهابا ضد العالم ؟.
- ثقافة الحوار أم ثقافة القوة ؟؟
- المليارات الأمريكية لإسرائيل.. أليست إرهابا ؟
- حكاية البيضة والدجاجة ؟؟..
- الخوف
- من وحي غلاء المهور
قصائد منثورة
- قلبي والحقيبة ومسافر??
- فقاعة ماء وسط موجة في البحر
- "الله يجيرك ياولدي".. قصة قصيرة
- أقسم لاتحسبي قسمي دعابة
- قيل لي أنني أحمل عصا سحرية !!
- محطات..!!
- لا أذكر ما قلت لي ??
- يوم رأيتك أول مرة .؟؟
- قطعة بسكويت!!
- قدماك ناعمتان كالحرير..
- أريد أي شيء آخر..؟
- الليل يترنح سكرانا
- الشلال الغاضب!!
- كان قدراً علينا اللقاء!!
- ألمت بي ساعة سوداء
- ألم من طين ..من خشب
- فيض الوجدان
الجمعة، نوفمبر 19، 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق