دبليو دبليو دبليو دوط
الفيتو الأمريكي.. أليس إرهابا موجها للعرب ؟..
*****************************************
عندما تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن "حقها" في النقض (الفيتو) وهي لم تستخدمه إلا من أجل حماية إسرائيل أو الدفاع عنها وإجهاض أي قرار يمكن أن تصدره
الأمم المتحدة للحد من تحدي إسرائيل للعالم بشكل عام وللعرب بشكل خاص فإنها تمارس شكلا من أشكال الإرهاب !!. هذا الفيتو المسلط أمريكيًا على رقاب العالم وعلى أي قرار يمكن أن يحقق مصلحة عربية أو إسلامية أو إفريقية أو لإحدى دول العالم الثالث الذي أصبح اليوم عالما تابعا ليس له أي تصنيف آخر هو الإرهاب بعينه ؟ ؟.
أليس وجود الفيتو بحد ذاته إرهابا للعالم ولتطلعات الشعوب المغلوبة على أمرها وحتى غير المغلوبة ؟ .لقد أوجدت الأمم المتحدة هذا الحق لعدة دول في عصر اتسم بالرغبة الجارفة لتحقيق العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين الشعوب وبناء العالم من جديد عقب حروب طاحنة دون النظر إلى أي اعتبارات عرقية أو (سامية) أو جغرافية وفي وقت أصبح العالم بعدها يتمركز في خياراته على قوتين عظميين أو مجموعة عدم الانحياز. أما اليوم وقد أصبح العالم قائم على قطب واحد متحكم ويتصف بالتسلط ولا يتورع عن استخدام القوة الغاشمة لتحقيق أغراضه ومصالحه فإن الفيتو تحول إلى سلاح إرهابي مع النظر إلى اعتبارات عرقية (سامية ) وجغرافية (فلسطين ) ( والإرهاب من فعل (رهب ) وهو-خاف-وأرهبه : أخافه أو توعده ويقال أرهب الناس أي أرعبهم أو أخافهم أو ((توعدهم)).. والفيتو نوع من (التوعد والتخويف ) لذلك لم يعد لوجوده أي مبرر لأنه أصبح سلاحا بيد القوة (الغاشمة) وليس بيد القوة (العادلة) التي تسعى للعدل بل العكس القوة المنحازة وفي الوقت الذي لا يتساوى فيه استخدام هذا الحق بين أمريكا وغيرها من الدول الخمس المتمتعة به . واحدًا لا يمكنه الاستفادة من هذا الفيتو لصالح العدل لأن أمريكا بالمرصاد .. لذلك لا بد من إعادة النظر فيه لإلغائه أو إعطائه للدول المحبة للسلام لاستخدامه كرادع لمغامرات المغامرين من الرؤساء الذين لا يقدرون عواقب أفعالهم.
ولم يعد مقبولا على مستوى العالم أن يبقى الفيتو إرهابا وتوعدا للشعوب كما حصل عشرات المرات مع أي قرار يدين تصرفات إسرائيل الخارجة عن القانون والتي كان آخرها المجازر في مخيم جنين واجماع العالم على إرسال بعثة تقصي الحقائق (وهو أضعف الإيمان ) إلا أن إسرائيل لاطمئنانها بان أمريكا وفيتو أمريكا في جيبها رفضت أولا.. وثانيا ..وثالثا ..وعاشرا ..القرارات الدولية ولسان حالها يقول :من لا يعجبه فليشرب مياه البحر.. والفيتو بالمرصاد لأي قرار يمكن أن يشكل ولو إزعاجا بسيطا للمدللة (إسرائيل ).
لم يعد مقبولا على مستوى العالم وجود الفيتو بعد أن أساءت الإدارة الأمريكية استخدامه بحيث حولته من سلاح بيد العدالة إلى سلاح للإرهاب وترويع الشعوب وتأييد الظالم على ظلمه ومساعدته للاستمرار والمضي في الظلم وتحدي العالم أجمع فعندما رفض العراق السماح بإعادة فريق التفتيش بعد أن حولته أمريكا إلى فريق تجسس لحسابها على حساب سمعة العالم ..قامت أمريكا بضرب العراق وتدمير ما استصلح من بنيته التحتية ..ومازالت ..بعد الضربة الأولى ..ولم يتصد لها أي فيتو من الدول الخمس المتمتعة به. أما عندما عربد شارون مع العالم عدة مرات وهزئ بالمنظمة الدولية وبقراراتها والتي منها القرار الخاص ببعثة التقصي والتي ورغم موافقة إسرائيل عليها في البداية إلا أنها رفضتها وبتحد سافر لكل العالم مدعومة ومطمئنة للفيتو الأمريكي الذي لن تتأخر أمريكا عن استخدامه إذا ما فكر مجلس الأمن باتخاذ قرار معاقبة إسرائيل كما عاقبت العراق ..أو ضرب إسرائيل وتدمير بنيتها التحتية كما ضرب (هو) العراق ؟؟..
هذا الإرهاب المسمى ((الفيتو)) يجب إعادة النظر فيه على ضوء المتغيرات العالمية وخروج (الاتحاد السوفييتي ) من حلبة اللاعبين الكبار مسموما بكأس ببسي أمريكية ووجبة هامبورغر ساخنة غزته عبر الفضائيات على حين غفلة منه ؟؟..
عدنان حسني الحرستاني
صحافي عربي
الفيتو الأمريكي.. أليس إرهابا موجها للعرب ؟..
*****************************************
عندما تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن "حقها" في النقض (الفيتو) وهي لم تستخدمه إلا من أجل حماية إسرائيل أو الدفاع عنها وإجهاض أي قرار يمكن أن تصدره
الأمم المتحدة للحد من تحدي إسرائيل للعالم بشكل عام وللعرب بشكل خاص فإنها تمارس شكلا من أشكال الإرهاب !!. هذا الفيتو المسلط أمريكيًا على رقاب العالم وعلى أي قرار يمكن أن يحقق مصلحة عربية أو إسلامية أو إفريقية أو لإحدى دول العالم الثالث الذي أصبح اليوم عالما تابعا ليس له أي تصنيف آخر هو الإرهاب بعينه ؟ ؟.
أليس وجود الفيتو بحد ذاته إرهابا للعالم ولتطلعات الشعوب المغلوبة على أمرها وحتى غير المغلوبة ؟ .لقد أوجدت الأمم المتحدة هذا الحق لعدة دول في عصر اتسم بالرغبة الجارفة لتحقيق العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين الشعوب وبناء العالم من جديد عقب حروب طاحنة دون النظر إلى أي اعتبارات عرقية أو (سامية) أو جغرافية وفي وقت أصبح العالم بعدها يتمركز في خياراته على قوتين عظميين أو مجموعة عدم الانحياز. أما اليوم وقد أصبح العالم قائم على قطب واحد متحكم ويتصف بالتسلط ولا يتورع عن استخدام القوة الغاشمة لتحقيق أغراضه ومصالحه فإن الفيتو تحول إلى سلاح إرهابي مع النظر إلى اعتبارات عرقية (سامية ) وجغرافية (فلسطين ) ( والإرهاب من فعل (رهب ) وهو-خاف-وأرهبه : أخافه أو توعده ويقال أرهب الناس أي أرعبهم أو أخافهم أو ((توعدهم)).. والفيتو نوع من (التوعد والتخويف ) لذلك لم يعد لوجوده أي مبرر لأنه أصبح سلاحا بيد القوة (الغاشمة) وليس بيد القوة (العادلة) التي تسعى للعدل بل العكس القوة المنحازة وفي الوقت الذي لا يتساوى فيه استخدام هذا الحق بين أمريكا وغيرها من الدول الخمس المتمتعة به . واحدًا لا يمكنه الاستفادة من هذا الفيتو لصالح العدل لأن أمريكا بالمرصاد .. لذلك لا بد من إعادة النظر فيه لإلغائه أو إعطائه للدول المحبة للسلام لاستخدامه كرادع لمغامرات المغامرين من الرؤساء الذين لا يقدرون عواقب أفعالهم.
ولم يعد مقبولا على مستوى العالم أن يبقى الفيتو إرهابا وتوعدا للشعوب كما حصل عشرات المرات مع أي قرار يدين تصرفات إسرائيل الخارجة عن القانون والتي كان آخرها المجازر في مخيم جنين واجماع العالم على إرسال بعثة تقصي الحقائق (وهو أضعف الإيمان ) إلا أن إسرائيل لاطمئنانها بان أمريكا وفيتو أمريكا في جيبها رفضت أولا.. وثانيا ..وثالثا ..وعاشرا ..القرارات الدولية ولسان حالها يقول :من لا يعجبه فليشرب مياه البحر.. والفيتو بالمرصاد لأي قرار يمكن أن يشكل ولو إزعاجا بسيطا للمدللة (إسرائيل ).
لم يعد مقبولا على مستوى العالم وجود الفيتو بعد أن أساءت الإدارة الأمريكية استخدامه بحيث حولته من سلاح بيد العدالة إلى سلاح للإرهاب وترويع الشعوب وتأييد الظالم على ظلمه ومساعدته للاستمرار والمضي في الظلم وتحدي العالم أجمع فعندما رفض العراق السماح بإعادة فريق التفتيش بعد أن حولته أمريكا إلى فريق تجسس لحسابها على حساب سمعة العالم ..قامت أمريكا بضرب العراق وتدمير ما استصلح من بنيته التحتية ..ومازالت ..بعد الضربة الأولى ..ولم يتصد لها أي فيتو من الدول الخمس المتمتعة به. أما عندما عربد شارون مع العالم عدة مرات وهزئ بالمنظمة الدولية وبقراراتها والتي منها القرار الخاص ببعثة التقصي والتي ورغم موافقة إسرائيل عليها في البداية إلا أنها رفضتها وبتحد سافر لكل العالم مدعومة ومطمئنة للفيتو الأمريكي الذي لن تتأخر أمريكا عن استخدامه إذا ما فكر مجلس الأمن باتخاذ قرار معاقبة إسرائيل كما عاقبت العراق ..أو ضرب إسرائيل وتدمير بنيتها التحتية كما ضرب (هو) العراق ؟؟..
هذا الإرهاب المسمى ((الفيتو)) يجب إعادة النظر فيه على ضوء المتغيرات العالمية وخروج (الاتحاد السوفييتي ) من حلبة اللاعبين الكبار مسموما بكأس ببسي أمريكية ووجبة هامبورغر ساخنة غزته عبر الفضائيات على حين غفلة منه ؟؟..
عدنان حسني الحرستاني
صحافي عربي
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق