ألم من طين ..من خشب
ما أصغر هذا العالم وأشد متناقضاته
بالأمس
كان وإياها
تحت سقف غرفة واحدة
وعلى سرير واحد
أنجبت منه وله سبعة أولاد متتالين
في سبع سنوات متوالية
وبعدها
لسبب أو بدون سبب طلقها أو طلقته
تركها أو تركته
ولم يسأل ولم تسأل
لاعن أطفال سبعة
على ذاك السرير
يوم استدفأ عندها واطمأنت إليه
على ذاك السرير
يوم عانقته وضمته وعانقها وقبلها
على ذاك السرير
أتى سبعة من الأطفال
ليعيشوا فراق الأب عن زوجته
الأم عن زوجها
الحنان عن العاطفة
يجر كل طفل بنفسه
ألما من طين
من خشب
من لوح من الثلج من الصقيع
يرتطم بالقسوة قسوة المجتمع
تلك النظرات الحديدية
التي ينظرها زوج الأم
أو هو يرى نظرات زوجة الأب ..
ومن يدري غدًا
أية أطفال سبعة أو عشرة سيأتون
ويعيشون ويكبرون
الحرمان نفسه فالدهر عودنا
أن يعيد نفسه ولو بعد حين؟؟؟
الجمعة 22-12-1971
ما أصغر هذا العالم وأشد متناقضاته
بالأمس
كان وإياها
تحت سقف غرفة واحدة
وعلى سرير واحد
أنجبت منه وله سبعة أولاد متتالين
في سبع سنوات متوالية
وبعدها
لسبب أو بدون سبب طلقها أو طلقته
تركها أو تركته
ولم يسأل ولم تسأل
لاعن أطفال سبعة
على ذاك السرير
يوم استدفأ عندها واطمأنت إليه
على ذاك السرير
يوم عانقته وضمته وعانقها وقبلها
على ذاك السرير
أتى سبعة من الأطفال
ليعيشوا فراق الأب عن زوجته
الأم عن زوجها
الحنان عن العاطفة
يجر كل طفل بنفسه
ألما من طين
من خشب
من لوح من الثلج من الصقيع
يرتطم بالقسوة قسوة المجتمع
تلك النظرات الحديدية
التي ينظرها زوج الأم
أو هو يرى نظرات زوجة الأب ..
ومن يدري غدًا
أية أطفال سبعة أو عشرة سيأتون
ويعيشون ويكبرون
الحرمان نفسه فالدهر عودنا
أن يعيد نفسه ولو بعد حين؟؟؟
الجمعة 22-12-1971
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق