لا أحب السياسة ولكن..!.
*********************
قد لا أعرف أسرار السياسة العصرية التي أبتدعها من يسمون أنفسهم" سياسيو العقد الأول من القرن الحادي والعشرين " فهي سياسة لا حدود لها ولا أسس ولا مرتكزات" لذلك فأنا أتبرأ من السياسة والسياسيين وأعترف بأنني لا أفقه أي شيء من هذه السياسة إلا أنني أعترف أيضا أن ما أدركه جيدا وأتقنه واثق به هو أنني مواطن عربي مسلم رضعت حب الوطن مع حليب الطفولة يوما بيوم وساعة بساعة ورضعت أيضا أن حب الوطن جزء من الإيمان بالله وأن الوطن ليس رقعة الأرض التي تسمى سورية بل الوطن كما تعلمناه ونحن صغار هو الممتد من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق ليضم جميع الدول الناطقة بلغة الضاد كلها وطن واحد لا مساومة على أي جزء منه ..والخيانة كما تعلمنا هي أن يعتبر أحدنا جزءا أفضل من جزء.. فسورية لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال أفضل من السودان أو العراق أو حتى البحرين كما تعلمت أنا وجميع المواطنين العرب أمثالي وبكل بساطة أن لنا وطنا كبيرا قويا ممتنعا على أي عدو على مدار التاريخ كما تعلمنا أن الوطن تعرض كثيرا لغزوات الطامعين بثرواته ومكانته وتاريخه الذين ربما استطاعوا أن يستغلوا "ضعفا ما" في" مرحلة ما" وأن يثبتوا أنفسهم إلا أن الوطن كان دائما يرفض هذا الوضع وينتفض ليلفظهم إلى الخارج .
أنا لا أفهم بالسياسة التي يتحدثون بلغتها هذه الأيام ولكن عندي سؤال مشروع ومن حقي أن أطرحه وبصوت عال إلى القادة العرب متمنيا أن يصل إليهم : لماذا نخاف من الرئيس الأمريكي جورج بوش وأمريكا ؟ .لماذا يستطيع الرئيس بوش أن يفرض مطالب إدارته علينا ؟. لماذا لا يجد الرئيس بوش صعوبة في تسييرنا حسب ما تراه إدارته ؟.. لماذا لا نفكر بذلك بهدوء ؟ هل يمكن للرئيس بوش أن يرسل جنديا أمريكيا واحدا إلى طرف من أطراف وطننا الكبير الممتد من المغرب إلى الخليج إذا لم نكن نحن موافقون على ذلك ؟ كيف له أن يفعل ذلك لو أننا كنا متفقين على رفض أي وجود له لماذا لم يفعل ذلك مع إسبانيا أو مع النرويج أو مع كوستاريكا لماذا يتمادى في الإستقواء على العرب دون أن يقول له أي زعيم عربي : قف عندك لقد تجاوزت حدودك ؟ لماذا وصل الوضع إلى ذلك لنعيد التفكير هل بإمكان الرئيس بوش أن يحتل أي شبر من الأرض العربية إذا كانت الأرض العربية على قلب رجل واحد ولو لم يكن تملك من القوة ما يوازي قوة امريكا.
سألت إبني الصغير : لماذا يكون لكل بيت من البيوت بابًا وقفلاً ومفتاحاً ؟.
أجابني وبكل بساطة وعفوية : حتى نقفله فلا يدخل اللصوص إليه !.
قلت : وهل يعيق اللص بابا أو قفلا عن الدخول ؟.إنه يكسره ليدخل أو أنه لا يستخدمه إطلاقا ويدخل من مكان آخر ؟.!
قال : إذن لماذا لا نبقي بيوتنا بلا أبواب ؟.
قلت : عليك أن تعرف !.
قال : ليقرعه الآخرون قبل الدخول إلينا ليمتنع الآخرون من الدخول إلا بإذن ..؟.
فقلت : إننا نضعها إشارة حضارية "للمتحضرين" الذين يودون الدخول بأن عليهم أن" يطرقوا الباب" ليؤذن لهم فيدخلوا ..أما غير المتحضرين واللصوص فلا يعيقهم الباب أو القفل !.إننا نضع الباب لنقول للإنسان المتحضر أمامك ملك خاص بنا إذا أردت الدخول عليك أخذ الإذن بذلك والمتحضر يقرع الباب . أما اللص وغير المتحضر فإذا جاء وصادف أمامه الباب فيكسره ويدخل عنوة دون أن ينتظر إذنا من أحد ..أليس هذا ما فعله الرئيس بوش عندما غزا العراق دون أن ينتظر من أحد أن يسمح له أو يعطيه الموافقة على غزوه أو دخوله العراق ودخول العراق وانتهاك حرمة العراق وهو رمز لكل الحضارة والمتحضرين من لص يعبث في الأرض الفساد ويعتقد أنه لا وجود لمن يستطيع منعه فلماذا لا نحاول أن نكون يدا واحدة ونقول له فقط "لا ".."لا".. إنه جبان ..اللص جبان من طبعه ويخاف ويحرص على حياته ويكفيه منا أن نقف له ونقول لا.. فهل بإمكان القادة العرب أن يقولوا "لا " لأمريكا ؟؟.. لا أحد يطالبهم بإعلان الحرب عليها ؟؟ فقط كلمة "لا " ولنتأكد بأنها هي التي بحاجة إلينا وتسعى نحونا ولسنا نحن الذين بحاجة إليها ونسعى لها وإذا كانت قوية فقوتها لها هي ولا يمكن لأي قوة أن تنال من العرب أو المسلمين إذا كانوا متفقين فقط على كلمة الرفض للمصالح الأمريكية وتصوروا معي كيف لأمريكا أن تدخل بلادنا ونحن نقول لها لا من أين ستدخل فقط المطلوب كلمة "لا"..
لست متأكدا من فهمي للسياسة ولكنني متأكد من حبي لوطني كما أنني متأكد من أن وطني الكبير قوي بما يكفي لتكون له إرادة قوية تضمن له عدم الخضوع لأحد في الوطن موقع جغرافي لا يمكن لأي جهة على وجه الأرض أن تتجاهل أهميته بل وتسعى لكسب ود العرب لضمان انسياب مصالحهم لدى العرب فليس من مصلحة أحد معاداة العرب وإلا فإنهم يغلقون أجواءهم ولا يقدمون أية خدمة ملاحية لأحد ويقفلون الأجواء فلا يستطيع أحد أن يتنقل من أي مكان إلى أي مكان آخر إلا إذا سمح له بالعبور فالدول العربية تقع عند تقاطع الطرق الدولية ما بين أوروبا وآسيا وأفريقيا كما بإمكان العرب ان يوقفوا استيراد الأطعمة والمصنوعات الأجنبية والإكتفاء بما تنتجه الأرض العربية وهي من أفضل الأراضي جودة بالخيرات كما نمنع التصدير للخامات والمعادن والمنتجات الزراعية كما نوقف تدفق النفط ونوقف إرسال واستقبال أحد إن لدينا الكثير من أسباب القوة إذا أرغمنا على استخدامها ونحن قادرون على العيش دون حاجة لأحد وكل ما قالوه لنا أوهم زرعوها في عقولنا لنبقى تابعين لهم لنستثمر علاقاتنا مع الشعوب والحضارات الأخرى التي ترفض أسلوب التعالي الأمريكي وهي من أصحاب الحضارات الحقيقية وليس من أصحاب حضارة الهامبورغر وصواريخ التدمير والقتل .
*********************
قد لا أعرف أسرار السياسة العصرية التي أبتدعها من يسمون أنفسهم" سياسيو العقد الأول من القرن الحادي والعشرين " فهي سياسة لا حدود لها ولا أسس ولا مرتكزات" لذلك فأنا أتبرأ من السياسة والسياسيين وأعترف بأنني لا أفقه أي شيء من هذه السياسة إلا أنني أعترف أيضا أن ما أدركه جيدا وأتقنه واثق به هو أنني مواطن عربي مسلم رضعت حب الوطن مع حليب الطفولة يوما بيوم وساعة بساعة ورضعت أيضا أن حب الوطن جزء من الإيمان بالله وأن الوطن ليس رقعة الأرض التي تسمى سورية بل الوطن كما تعلمناه ونحن صغار هو الممتد من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق ليضم جميع الدول الناطقة بلغة الضاد كلها وطن واحد لا مساومة على أي جزء منه ..والخيانة كما تعلمنا هي أن يعتبر أحدنا جزءا أفضل من جزء.. فسورية لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال أفضل من السودان أو العراق أو حتى البحرين كما تعلمت أنا وجميع المواطنين العرب أمثالي وبكل بساطة أن لنا وطنا كبيرا قويا ممتنعا على أي عدو على مدار التاريخ كما تعلمنا أن الوطن تعرض كثيرا لغزوات الطامعين بثرواته ومكانته وتاريخه الذين ربما استطاعوا أن يستغلوا "ضعفا ما" في" مرحلة ما" وأن يثبتوا أنفسهم إلا أن الوطن كان دائما يرفض هذا الوضع وينتفض ليلفظهم إلى الخارج .
أنا لا أفهم بالسياسة التي يتحدثون بلغتها هذه الأيام ولكن عندي سؤال مشروع ومن حقي أن أطرحه وبصوت عال إلى القادة العرب متمنيا أن يصل إليهم : لماذا نخاف من الرئيس الأمريكي جورج بوش وأمريكا ؟ .لماذا يستطيع الرئيس بوش أن يفرض مطالب إدارته علينا ؟. لماذا لا يجد الرئيس بوش صعوبة في تسييرنا حسب ما تراه إدارته ؟.. لماذا لا نفكر بذلك بهدوء ؟ هل يمكن للرئيس بوش أن يرسل جنديا أمريكيا واحدا إلى طرف من أطراف وطننا الكبير الممتد من المغرب إلى الخليج إذا لم نكن نحن موافقون على ذلك ؟ كيف له أن يفعل ذلك لو أننا كنا متفقين على رفض أي وجود له لماذا لم يفعل ذلك مع إسبانيا أو مع النرويج أو مع كوستاريكا لماذا يتمادى في الإستقواء على العرب دون أن يقول له أي زعيم عربي : قف عندك لقد تجاوزت حدودك ؟ لماذا وصل الوضع إلى ذلك لنعيد التفكير هل بإمكان الرئيس بوش أن يحتل أي شبر من الأرض العربية إذا كانت الأرض العربية على قلب رجل واحد ولو لم يكن تملك من القوة ما يوازي قوة امريكا.
سألت إبني الصغير : لماذا يكون لكل بيت من البيوت بابًا وقفلاً ومفتاحاً ؟.
أجابني وبكل بساطة وعفوية : حتى نقفله فلا يدخل اللصوص إليه !.
قلت : وهل يعيق اللص بابا أو قفلا عن الدخول ؟.إنه يكسره ليدخل أو أنه لا يستخدمه إطلاقا ويدخل من مكان آخر ؟.!
قال : إذن لماذا لا نبقي بيوتنا بلا أبواب ؟.
قلت : عليك أن تعرف !.
قال : ليقرعه الآخرون قبل الدخول إلينا ليمتنع الآخرون من الدخول إلا بإذن ..؟.
فقلت : إننا نضعها إشارة حضارية "للمتحضرين" الذين يودون الدخول بأن عليهم أن" يطرقوا الباب" ليؤذن لهم فيدخلوا ..أما غير المتحضرين واللصوص فلا يعيقهم الباب أو القفل !.إننا نضع الباب لنقول للإنسان المتحضر أمامك ملك خاص بنا إذا أردت الدخول عليك أخذ الإذن بذلك والمتحضر يقرع الباب . أما اللص وغير المتحضر فإذا جاء وصادف أمامه الباب فيكسره ويدخل عنوة دون أن ينتظر إذنا من أحد ..أليس هذا ما فعله الرئيس بوش عندما غزا العراق دون أن ينتظر من أحد أن يسمح له أو يعطيه الموافقة على غزوه أو دخوله العراق ودخول العراق وانتهاك حرمة العراق وهو رمز لكل الحضارة والمتحضرين من لص يعبث في الأرض الفساد ويعتقد أنه لا وجود لمن يستطيع منعه فلماذا لا نحاول أن نكون يدا واحدة ونقول له فقط "لا ".."لا".. إنه جبان ..اللص جبان من طبعه ويخاف ويحرص على حياته ويكفيه منا أن نقف له ونقول لا.. فهل بإمكان القادة العرب أن يقولوا "لا " لأمريكا ؟؟.. لا أحد يطالبهم بإعلان الحرب عليها ؟؟ فقط كلمة "لا " ولنتأكد بأنها هي التي بحاجة إلينا وتسعى نحونا ولسنا نحن الذين بحاجة إليها ونسعى لها وإذا كانت قوية فقوتها لها هي ولا يمكن لأي قوة أن تنال من العرب أو المسلمين إذا كانوا متفقين فقط على كلمة الرفض للمصالح الأمريكية وتصوروا معي كيف لأمريكا أن تدخل بلادنا ونحن نقول لها لا من أين ستدخل فقط المطلوب كلمة "لا"..
لست متأكدا من فهمي للسياسة ولكنني متأكد من حبي لوطني كما أنني متأكد من أن وطني الكبير قوي بما يكفي لتكون له إرادة قوية تضمن له عدم الخضوع لأحد في الوطن موقع جغرافي لا يمكن لأي جهة على وجه الأرض أن تتجاهل أهميته بل وتسعى لكسب ود العرب لضمان انسياب مصالحهم لدى العرب فليس من مصلحة أحد معاداة العرب وإلا فإنهم يغلقون أجواءهم ولا يقدمون أية خدمة ملاحية لأحد ويقفلون الأجواء فلا يستطيع أحد أن يتنقل من أي مكان إلى أي مكان آخر إلا إذا سمح له بالعبور فالدول العربية تقع عند تقاطع الطرق الدولية ما بين أوروبا وآسيا وأفريقيا كما بإمكان العرب ان يوقفوا استيراد الأطعمة والمصنوعات الأجنبية والإكتفاء بما تنتجه الأرض العربية وهي من أفضل الأراضي جودة بالخيرات كما نمنع التصدير للخامات والمعادن والمنتجات الزراعية كما نوقف تدفق النفط ونوقف إرسال واستقبال أحد إن لدينا الكثير من أسباب القوة إذا أرغمنا على استخدامها ونحن قادرون على العيش دون حاجة لأحد وكل ما قالوه لنا أوهم زرعوها في عقولنا لنبقى تابعين لهم لنستثمر علاقاتنا مع الشعوب والحضارات الأخرى التي ترفض أسلوب التعالي الأمريكي وهي من أصحاب الحضارات الحقيقية وليس من أصحاب حضارة الهامبورغر وصواريخ التدمير والقتل .
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق