حمار شغل
قصة قصيرة بقلم /عدنان حسني الحرستاني
كثيرا ما كان زملاؤه يلقبونه ب"حمار شغل" وهو لم يبد أي اعتراض في أي يوم على هذا اللقب بل ربما كان مسرورا به ويعتبره مديحا وليس ذما.؟؟ كما يبدو من ظاهر اللقب.!!
عندما كان زملاؤه يطلقون هذا اللقب عليه لم يكن غرضهم منه واحدا !! فمنهم من يتوخى من مناداته ب"حمار الشغل" أن يلفتوا نظره إلى أنه كثير العمل والإهتمام بكل شيء ويريدون من ذلك أن يتراجع قليلا عن نشاطه ويقلل من إنتاجيته حتى لاتنكشف عوراتهم أمام رؤسائهم بأنهم أقل منه إنتاجا وعملا.؟؟ وأخرون كان قصدهم من اللقب أن يذكروه بأنه كالحمار يحمل أسفارا لايعرف ماذا يحمل من مسؤوليات ولو عرف لما قدر أهمية ما يحمله فهو يعمل ويعمل دون أن يفكر يوما ما بأهمية أو عدم أهمية العمل وماهو المستفاد منه ولماذا يقوم به!!. وأخرون يقصدون أن يؤكدوا له بأنه لايفقه أي شيء سوى العمل والعمل فقط دون فهم أو إبداع أو تطوير فهو يعمل بنفس الطريقة التي تعلمها منذ أن جاء إلى هذه المؤسسة قبل أكثر من ثماني سنوات يفتح الملفات ويضع الإشارات المطلوبة كما علموه حينها أمام كل عبارة يعرف أنها بحاجة إلى إشارة ويغلق الملف ليأخذ غيره وهكذا دواليك.. ويسجل إنتاجا!!..؟؟ وغيرهم يعتبرون أن لقب "حمار شغل" تعني أن صاحبهم لايتعب ولا يمل من العمل فقط إعطه سندويشا وشايا واتركه يعمل فإنه ينسى أنه في العمل وينسى حتى مرور الوقت فتراه لايتوقف عن العمل حتى يقال له بأن الدوام انتهى ؟؟ فيبدو عندها وكأنه مستاء لايريد لوقت العمل أن ينتهي ؟؟!
بداية لم يكن يستسيغ أن يطلق عليه أحد ما "حمار شغل" ولكنه بعد أن فكر بالأمر جيدا وجد أن الآخرين يظلمون أنفسهم عندما ينادونه بهذ اللقب!!!؟؟؟.. فقد عانى كثيرا بالبداية من سماعه وتشاجر مع أكثر من شخص بشأنه إلا أنه أصبح يطالبهم بمناداته بهذا اللقب ويستريح له ؟؟!!.
كان في بيته يفخر أمام زوجته وأبنائه بأنه "حمار شغل" يعمل ويتحمل الشغل عن أخرين لدرجة أن زوجته باتت مقتنعة بشكل أكبر بمقولته عن "حمار الشغل"بعد أن كانت تتشاجر معه عندما يستخدم هذه التسمية ولكن يبدو أنها أصبحت أكثر قناعة بأن هذه التسمية تنطبق أكثر فأكثر على زوجها من كثرة ما كان يحاول إيضاح محاسنها وفضائلها حيث أخذت تتحدث بذلك إلى صديقاتها وجاراتها بنوع من الفخر والتفرد عندما تخبرهم بأن زوجها يعمل ك"حمار شغل" فالحمار يمكن أن يكون مصدر فخر لبني البشر والتشبه به مصدر سعادة وتفاخر لما يتمتع به من قوة وصبر وجلد على التحمل ومكافحة الألم ومواصلة العمل مهما كان شاقا كما أنه يتحمل الجوع ويصبر عليه إلى أن ينتهي من عمله ليجد متعة كبيرة في تناول الطعام بعد يوم عمل شاق ولذيذ هكذا تقول وتشرح لزميلاتها وجاراتها رغم أنها تلاحظ وتلمس في أعين العديد منهن علامات عدم التصديق وأحيانا السخرية والإستخفاف, تماما كما كان حالها من زوجها عندما كان يحدثها قبل أن تصدق . لذلك كانت تزداد جدية في أسلوبها وحديثها لتجعلهن أكثر اقترابا من تصديقها فهي تفخر عندما تنقل لهم أقوال زوجها بأنه لم يتعب من العمل رغم أنه تحمل شغلا إضافيا من زملائه الذين أعطوه شغلهم عندما وجدوه قد أنهى عمله قبلهم - بالطبع بوقت طويل- وعرض عليهم مساعدته لهم فتسابقوا إليه؟؟.. وكم كان يشعر بسعادة كونه مهما بالنسبة للجميع تقريبا عندما كانوا يتسابقون إليه لإعطائه مالديهم من شغل لينجزه لهم ويكون بذلك الأفضل بينهم كما يتراءى له. كانت تعتبر أن سعادة زوجها مهمة بالنسبة لها وإذا كان يجد نفسه سعيدا بالعمل تحت لقب حمار شغل فهي لاتجد أية مشاكل في تقبل ذلك وكثيرا ما بحثت في كتب الطبيعة والحيوانات عن حقيقة الحمار وطبائعه فقط لتستزيد من مواصفات زوجها وتزداد فهما لهذه الطبيعة لتحقق المزيد من الوفاق معه في حين كانت تلمس لديه رغبة قوية في أن يراها معجبة به وبقدرته على التحمل والتعب وشعوره بلذة شديدة عندما تطلب منه عمل شيء أو اشياء تتطلب جهدا ومشاق عسيرة لأنه يدرك أن مشاعره ستتألق عندما ينهي لها ما طلبته من أعمال فأفضل الحالات التي كان يفضلها لدى زوجته هي التي تعقب قيامه بأعمال شاقة طلبتها منه فآخر مرة على سبيل المثال قام بناء على طلبها برفع جدار داخل بيته قسم من خلاله غرفة الأولاد إلى نصفين وتحمل مشاق حمل البلوك والأجر والحجارة والسمنت إلى البيت ورفع الجدار بارتفاع أاكثر من أربعة أمتار لوحده ؟؟.. ويتذكر كيف أنجز ذلك بإصرار خلال يوم واحد رافضا الإستراحة قبل أن ينتهي من العمل بالكامل إلا أنه كان يطلب الطعام كل عدة ساعات خصوصا وأن زوجته وعدته بطبخ أكلات يحبها بهذه المناسبة!! فقد كان يعمل بجهد ومثابرة فقط لإرضائها وللحصول على الطعام الذي وعدته به والذي يفضله على غيره من الأطعمة, يومها أدرك بنفسه ومن خلال هذه التجربة حقيقة وضع "الجزرة" أمام الحمار ليزداد نشاطه وحيويته وحركته ليطارد الجزرة يقتات بها و بالطبع هو لايحصل عليها إلا بعد أن ينتهي من عمله كاملا تماما كما فعل هو عندما حصل أخيرا على الطعام الذي يفضله بعد أن أنهى رفع الجدار في غرفة أولاده وأيقن يومها حقيقة ولذة الطعام بعد التعب والمشقة ولذة أن يشعر المرء بشعور الحمار المتعب عندما يتناول برسيمه وبأنه أدى عملا مفيدا له أاو لأخرين يحبهم ويحبونه ويعطفون عليه ويقدمون الطعام إليه تماما كما الحمار الذي لايفكر إطلاقا بالهرب من صاحبه ليس فقط لأنه يقدم إليه الطعام بل لأنه يشغله وبمشقه فيتيح له فرصة الشعوربالإعتزاز بأنه مفيد فقط لأنه يعمل ويتعب ويستحق أن يحصل على الطعام أو "الجزرة" التي تربط له في مقدمة رأسة ليطاردها؟؟!!..
كما اكتشف من خلال عمله أن الحمار لايطارد "الجزرة" - كما يعتقد الكثيرون - من أجل الحصول عليها فقط بل هو يطاردها ليبقى دائما وطوال الوقت يعمل من أجل هدف ليشعر بأهميته وبوجوده خصوصا وأن صاحبه لن يتأخر عنه بالطعام لأنه بحاجه إليه أما وضع "الجزرة" معلقة أمامه فهي تعني الكثير بالنسبة إليه؟؟.. تعني وجوده وحياته ومبرر حبه للحياة لأنها تشعره بأنه موجود من أجل الآخرين تماما كما هو موجود ليتناول "الجزرة" عقب تعب وجهد يستحق معهما تناولها بلذة لقد فهم هذه الفكرة التي لاشك أن الحمار يؤمن بها لذلك عندما قررت زوجته أن تكافئه على بناء الجدار في يوم واحد رغم كل ما يتطلبه ذلك من مجهود كبير أعدت له أطيب الطعام الذي تعرف مسبقا أنه يحبه ليس فقط لأنه جائع أو حان موعد طعامه كما يفعل كثيرون بل لأنه تعب وأصبح بحاجة حقيقية للطعام ليتزود من جديد بالطاقة ومن أجل يوم عمل أخر وليس لأن الوقت قد حان لتناول الطعام لذلك علينا تناوله مهما كان حالنا من الجوع أو الشبع فكثير من الناس لايكون جائعا عندما يحين موعد تناول وجية الغداء ومع ذلك يسرع إليها وهو غير جائع وليس بحاجة للطعام وكذلك في المساء يدعا إلى وجبة العشاء وقد يكون محتفظا بالوجبة التي سبقتها في معدته ولكن العادة تحتم عليه تناول وجبة جديدة !!؟؟.. أما الحمار فيرفض أن يدخل الطعام على الطعام ويرفض أن يأكل إلا بعد الشغل والتعب فالوقت لايحكم معدته بل يحكمها النشاط الذي يبذله والطاقة التي صرفها ليستحق عليها وجبة طعام جديدة يشعر بلذتها وطعمها لا أن يتناولها فقط لأن الوقت قد حان أو لأن الأسرة تجمعت وعليه أن ييكون موجودا على رأسها أو أن يلبي دعوة على العشاء من أحد الأصدقاء في مناسبة من المناسبات التي يتفخر بها البشر بتقديم وجبات دسمة في أوقات لاتتحمل مثل هذه الوجبات ومع ذلك يكون الإقبال عليها كبيرا لاعتقادهم أنها فرصة لاتعوض دون أي شعور بالجوع أو حاجة إلى الطاقة لأداء عمل أو شغل ما .. بل فقط لتلبية دعوة وربما يكون المدعو قد تناول عشاءه قبلا ومع ذلك يلبي الدعوة فقط مجاملة لصاحبها رغم أنه لايحتاج إلى الطعام الذي سيأكله ؟؟.. أما الحمار فإنه لايمكن أن يتناول طعاما إلا إذا كان جائعا وتعبا ولايجامل أحدا على الطعام!!؟؟..
لقد قال لزوجته عندما كان يحاول اقناعها بفضل الحمار على البشر بان الحمار لايتعدى على احد ولايؤمن بنظرية "خلق ليفترس غيره" أي أن يقتل حيوانا آخر ليأكل هو ويعيش !!؟؟.. فهو لايؤمن بالإفتراس من أجل البقاء بل يؤمن بأن العمل والعمل وحده هو السبيل إلى البقاء والعمل إلى جانب بني آدم وفي خدمته لقاء حصوله على الطعام والحماية من الإيذاء أو القتل والحقيقة أن بني آدم لايوفر للحمار الأمن والطعام شفقة عليه أو رأفة ورحمة من بل لأنه لولم يفعل لخسر الكثير من الخدمات التي يقدمه له الحمار لذلك فالحمار اعتاد أن يكون "ماكينة" عمل وشغل لاتتوقف إلا لتناول الطعام وهي دائما في خدمة صاحبها ؟؟.. قال لزوجته: وأنا كذلك أحب العمل لأنني أحصل مقابله على المال الذي أوفر به قوتي وقوت عيالي وأهلي وكل ما يتمنونه من تعليم وحماية وأمن تماما كما يؤمن صاحب الحمار لحماره "؟؟.
كان هو الآخر يتفاخر بين جيرانه وأصدقائه بأنه الأفضل والأكثر تحملا للمشاق والعمل وأنه إذا لم يعمل فسيمرض فهو بحاجة للعمل ليعيش بلا أمراض تماما مثل الحمار فالعمل جوهر بالنسبة للحمار لولم يعمل هذا الحمار لأصيب بالأمراض ولانقرض فبالأمس كان عدد الحمير في المدينة كبيرا جدا لأن الناس كانوا يعتمدون عليها في أعمالهم للتنقل والتحميل والسعي وحتى التنزه أما بعد أن وجدت وسائل أخرى بديلة لكل هذه الاحتياجات فقط تلاشى وجود الحمار وأصبح من النادر وجوده فأنت لاترى اليوم في المدينة أي حمار وإذا وجد فإنه يعتبر "فرجة" يسرع إليه المصورون لالتقاط صور له أمام بناء فخم أو وزارة مهمة ليكون وجوده علامة على التأخر وكأن وجود الحمار مرتبط بالتاخر العلمي والعملي ليس فقط لانه حمار بل لان الناس أصبحوا ينكرون فضله السابق على البشرية كلها عندما كان الوسيلة الوحيدة التي تعين الناس على التنقل والتحميل وقطع المسافات الطويلة ونقل الأمتعة والأغراض كل ذلك يتنكر له الناس اليوم ويعتبرون مجرد وجوده في شارع مسفلت قرب وزارة أو عمارة فخمة من الأمور التي تستوجب التصوير والتعليق وربما النشر على صفحات الصحف والمجلات كحدث غريب عجيب أو كمؤشر على التأخر والتخلف خصوصا إذا تصادف مروره بالقرب من سيارة حديثة وغالية الثمن أو كومبيوتر أو رجل ألي هنا تبدأ الحكاية فترى السياح يتسابقون إليه لالتقاط الصور له وكأنه جاء من كوكب آخر إنها نكران الجميل المتأصلة لدى الإنسان فلم يبق إلا أن يضعوا "الحمار" في المتحف خلف زجاج ليعرفوا الأجيال عليه ويكتبوا على لوحة قريبة منه هذا الحيوان هو صاحب الفضل على أجدادنا أما اليوم في عصر السيارة والطائرة والقطارات والبواخر وعصر الكومبيوتر والرجل الآلي والانترنت فهو منبوذ منبوذ منبوذ فقط لأنه "حمار شغل" ؟؟!!.
بسم الله الرحمن الرحيم .. اهلا بالشباب
الخميس، فبراير 05، 2009
بناء على الحاح ابني احمد الذي قام بتنظيم المدونة لي فقد تم عند الساعة الثانية عشرة والنصف من بعد منتصف الليل للخميس 5-2-2009 اطلاق هذه المدونة التي اطلقت عليها اسم الحي الذي ولدت ونشات وترعرعت فيه اعترافا مني بالجذور التي تكونت منها وساعد احمد في عمل معظم الاشياءالفنية للمدونة لانني قليل الصبر والعملية تحتاج على ما ظهر لي الكثير من التأني والصبر لذلك اجد لزاما ان اشكره لانني ساحتاج اليه مرة اخرى وربما مرات لمواجهة البطء في التنفيذ ومواجهة ما لا اعرفه حتى اتعرف اليه فيكون شكري له كرشوة بامكانه الا يقبلها مني ..قال انها قبلها وهو بجانبي .. لذلك سأواصل..والله الموفق دائما والمعين على كل عسير..
غلاف كتابي الأول للقصص القصيرة
الخميس، فبراير 05، 2009
لقد وضعت في مقدمة المدونة صورة لغلاف كتابي القصصي الاول "نحن والمسلسل وابي"للتعريف به والدعاية له وساقوم انشاء الله بوضع ما يتضمنه الكتاب من قصص واحدة بعد الاخرى لتوسيع عدد القراء راجيا لهم المتعة والفائدة كما ساحاول ان اضع في المدونة بعض المقالات التي سبق نشرها لي في الصحف مشيرا الى مكان وتاريخ النشر .
المجموعة القصصية:نحن والمسلسل وأبي
- 1- سعاد – نشرت بالشرق – الملحق الثقافي -الأربعاء بتاريخ 24/4/2002
- 2-إيمان - نشرت بالشرق الخميس بتاريخ :2/5/2002 .
- 3- بياع البوشار – نشرت الاثنين 8/7/2002 .
- 4- شنطة مدرسة - نشرت بالشرق بتاريخ 4/9/2002 .
- 5- أبو الشكر قصة نشرت في جزأين بتاريخ 17/1./2002 وبتاريخ 18/1./2002 .
- 6- يومية عامل نشرت بالشرق بتاريخ 8/11/2002 .
- 7- السقوط في بئر العمارة نشرت بتاريخ 29/11/2002 .
- 8- فرحة العيد
- 9- امتحان نشرت بالشرق بتاريخ 11/6/2003 .
- 10- مهندس فكرت قصة بالشرق بتاريخ 4/9/2003 .
- 11- هلال العيد نشرت بتاريخ 17/5/2004.
- 12- نبيل نشرت في جزئين بتاريخ 16 /11/2005 -2-2و بتاريخ 21/11/2005 .
- 13- حفلة سينما نشرت بتاريخ 13 /2/2006 .
- 14-كلنا بالهوى سوا نشرت بتاريخ 28/2/2006
- 15- بازار بالترامواي بتاريخ 14/3/2006
- 16- لاتشكي لي ابكي لك ؟؟- 2 /5/2006
- 17- خبراء ولكن ؟؟- 22/1 /2006 .
- 18- رضوان 4/5/2007 .
- 19- ربطة عنق 24/5/2007 .
- 20- فيجة كبس 28/6/2007 .
- 21- صاحب ونص 2/8/2007 .
- 22- عقدة الاستاذ محمد 23/8/2007 .
- 23- الثرثارة 12/9/2007 .
- 24- نحن والمسلسل وابي 19/9/2007 .
- 25- حلاوة طحينية 28-9-2007
- 26- زق على غفلة 16-10.-2007
- 27- الامل 24/10/2007
- 28- آية الكرسي
- 29- وانزلقت الكرة من يدي
المجموعة القصصية الثانية (عائلة ديموقراطية)
- ماذا ننتظر ..؟؟!
- خبراء ..ولكن.. ؟ .
- مدرس خصوصي
- العطيس
- ليلة فرح
- عروس وعريس
- عمارة ع العظم
- مشاغبون
- تخاريف الصعود إلى أسفل
- فك الدرج
- لمسة إنسانية
- اللبوة
- حلاقة ذقن
- ملوخية
- معلمة روضة
- رسالة لم تتم..؟؟
- عائلة ديموقراطية ؟؟
- شيطان عبقر
- صوت من غزة
- تلة الكاشف
- حالة رعب
- الايشارب
- الشيك
- لعبة ذكاء
- الحذاء الأسود
- كم تشرق الشمس على قبورنا وتغيب؟..
- الهندرة
- بدون وداع..!!؟.
- حنتيتة
- سبعة طوالع
- مقدمة واهداء وفهرس وقصة خبرة طفل بالروضة
- المبتورة ??!!
- أحلام
- حالة ولادة
- خبرة طفل بالروضة
المجموعة القصصية الثالثة
- عاشق مدينته
- رخصة في الثمانين
- يوم سقطت "العدسة" من عيني
- صابح الناس ولا تماسيهم ؟ "
- خطـأ فني طارئ
- كرة النار تتدحرج على الماء
- عفوا .. القانون لايحمي المغفلين
- عاشق الروح
- ستر وغطاء
- رحيل هادئ
- حمار شغل
- الحمد لله أنه حلم؟؟
- أربعة في حفرة
- الجوال
- القرين
- الإرهاب يدخل بيتنا!!
- الإحدى عشرية
- الحسكي
- حالة ولادة
- أمنيات طفل بالروضة
- بيت من علب الكرتون
- حرية شخصية
من مقالاتي الصحفية
- ابحث عن اسرائيل..؟؟
- ويكيليكس.. الغضب والتشويق ..؟؟
- المليارات مقابل لاشيء.؟!
- الوعود والضمانات..؟؟
- إن طاح الجمل..
- على الطريقة الامريكية..؟
- البادئ أظلم..؟
- استحضار فني من التاريخ للدوحة عاصمة الثقافة العربية
- الدرامـــــا الســـوريـة وعناصـــر النجـــــــاح
- الدرع الصاروخية
- الصور متشابهة
- الحبل السري
- المخادع الافغاني
- تنسيق لاتزاحم..؟
- ظالما أو مظلوما..؟؟
- هل حقا لصوص وخارجون عن القانون ؟
- هل بدأ العد التنازلي في البيت الأبيض ؟؟؟
- نريد ان نشعر بالذنب والاسى ؟؟
- نحن والأمريكان 00جيران ؟؟!!0
- من للعراق من بوش ؟
- من لا يملكون شيئا00 بشر ايضا!!0
- تساؤلات مواطن عربي في مقاعد المتفرجين
- متى ترفع الحصانة عن اسرائيل
- ما هي مهام السيد الرئيس ؟(نشر بعد التعديل)
- ليلة اعلان القبض على صدام
- لماذا لم نسمع صوت الرئيس بوش وجوقته ؟؟0
- لسنا معها ولسنا ضدها 00!0
- لا احب السياسة0!0
- كيف نفهم الرسالة الأمريكية؟
- كيف انتصر بوش وشارون علينا
- فرسان الانحلال الخلقي قادمون إلينا !!
- فاقد الشيء لا يعطيه
- عندما تتقزم الأهداف
- ديموقراطية بوش
- حكاية صندوق حبات الكرز00!
- خطة واشنطن لنشر" الديموقراطية"
- انتهت المهمة
- التوقيت الكوري للازمة 00هل هو مصادفة ؟0
- بوش يهب القدس عاصمة لإسرائيل
- القدس عاصمة لإسرائيل ؟؟0
- العبرة الليبية للشعب الامريكي
- الاستقالة التي لم تتم ؟؟
- الإرهاب المبكر لماذا ؟؟
- حرب المسميات والمفردات الإعلامية ؟؟
- القمة العربية 00 السكوت من ذهب ؟؟
- الطريق الى الرئاسة الأمريكية يمر عبر معاداة الإسلام ؟؟؟
- الصمود والتصدي 00 والعقاب ؟0
- إسرائيل لن تفشل مشروع الدولة الفلسطينية
- كيف تجرؤ سيد بوش ؟!
- قراءة في مهمة تشيني؟
- بوش وعرفات
- مجزرة في جنين -تحذير-
- المتفرجون إلى متى ؟
- الديموقراطية بين بوش وشارون
- المعاداة المزعومة للسامية 00 إلى متى؟؟
- إنذار للأمن العربي!!
- لماذا تطلب الإدانة من عرفات؟0
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (1-2)
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (2-2)
- الحاجز النفسي 00حقيقة00 أم وهم ؟؟
- السفاح شارون رجل سلام 00! والشهداء قتلة00؟!
- أمريكا00 ومحور الشر !
- لنجرب الديموقراطية !!
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(3-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(2-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(1-3)0
- وأخيرا 00رضي بوش على عرفات ؟00
- شارون في واشنطن 00أليس ارهابا للعرب ؟00
- هل السلام من اجل السلام؟00
- ترسانة الأسلحة الحديثة0 0أليست إرهابا ؟00
- لماذا يخشون تعريف الإرهاب ؟00
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(2-2)
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(01-2)
- نظرية المؤامرة00 والرئيس عرفات 00!!(2-2)0
- نظرية المؤامرة والرئيس عرفات00!!(1-2)0
- وأخيرا 00اتفق زعماؤنا ؟؟00
- فعلتها أمريكا 000فماذا انتم فاعلون ؟؟0
- انهم يعادون الآدمية000! (1-2)
- انهم يعادون الآدمية00! (2-2)
- أنا أخالف إذن أنا موجود
- هل كل مرة بتسلم الجرة؟
- مطبخ الاخبار..؟؟!
- مصطلحات اعلامية؟؟(1)
- مصطلحات اعلامية؟؟(2)
- ساركوزي يدرس مخاطر بن لادن
- بوش يعري ادارته
- بوش يعترف بانتهاك حقوق الانسان
- بن لادن وقرار فرنسا الانسحاب من افغانستان
- بلاغ الى اوكامبو
- اصلاح المنظمة الدولية
- اوباما واصلاح الامم المتحدة
- ديموقراطية انتخاب الرئيس
- الفدائي الشهيد
- وأخيرا قالت….. ..
- الورطة الأبدية
- صراع المصالح
- أشكال لاتوصف
- الأهم ..انها رياضة
- السيجارة تقول لكم 103
- رعب الطرود الملغومة
- ابن لادن مجهول الاقامة؟
- الدولة اليهودية" مستثاة؟؟
- الوحشية والديموقراطية ..الامريكيتان..
- ابن لادن لايمازح فرنسا
- لعن الله من ايقظها
- نجاد ينشط ذاكرة العالم
- أنا لست ديموقراطيا !!
- الوصاية على الشعوب بالديموقراطية وحقوق الإنسان
- من لا يملكون شيئا.. بشر أيضا!!.
- الإرهاب المدلل!!
- لا أحب السياسة ولكن..!.
- نشكركم ..الرسالة وصلت ؟؟
- هل السلام من أجل السلام؟..
- الفيتو الأمريكي.. أليس إرهابا موجها للعرب ؟..
- الإرهاب النووي الإسرائيلي ..إلى متى ؟.
- العولمة أوالأمركة .. أليست إرهابا ضد العالم ؟.
- ثقافة الحوار أم ثقافة القوة ؟؟
- المليارات الأمريكية لإسرائيل.. أليست إرهابا ؟
- حكاية البيضة والدجاجة ؟؟..
- الخوف
- من وحي غلاء المهور
قصائد منثورة
- قلبي والحقيبة ومسافر??
- فقاعة ماء وسط موجة في البحر
- "الله يجيرك ياولدي".. قصة قصيرة
- أقسم لاتحسبي قسمي دعابة
- قيل لي أنني أحمل عصا سحرية !!
- محطات..!!
- لا أذكر ما قلت لي ??
- يوم رأيتك أول مرة .؟؟
- قطعة بسكويت!!
- قدماك ناعمتان كالحرير..
- أريد أي شيء آخر..؟
- الليل يترنح سكرانا
- الشلال الغاضب!!
- كان قدراً علينا اللقاء!!
- ألمت بي ساعة سوداء
- ألم من طين ..من خشب
- فيض الوجدان
الجمعة، نوفمبر 19، 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق