دبليو دبليو دبليو دوط
المليارات الأمريكية لإسرائيل.. أليست إرهابا ؟
****************************************
عندما يقف رئيس أمريكي أمام الكونغرس ويتفاخر بان حكومته خصصت لإسرائيل دون غيرها من دول العالم ؛ (كذا ) مليار دولار هبة لا ترد . إضافة إلي ما تتلقاه من مليارات بشكل منتظم . وإضافة إلى الدعم بأشكال أخرى؛ سواء علمية ، أو تقنية ، أو اقتصادية ، أو عسكرية وسياسية . ويأتي آخر؛ ويجعل ال (كذا ) هذه (كذا ونصف) أو (كذايين). تفاخرا واسترضاء وكسبا للثقة وظنا بان هذه الوسيلة تعتبر ناجعة لضمان وجوده في البيت الأبيض دون منغصات أو مؤامرات . وكذلك رد تحية قدمت له أثناء الانتخابات ؟؟.و في حقيقة الأمر إنما هي أموال للإرهاب . نعم. إنها لإرهابنا وتخويفنا . نحن العرب ؟. فهل هذه المليارات الأمريكية صناعة صهيونية حقا تنتجها اللوبيات الصهيونية العالمية المستحكمة في أمريكا ومن أموال الصهاينة ؟.أم هي من الضرائب التي يدفعها المواطن الأمريكي والتي من حقه أن يتلقى مقابلا لها ..خدمات عامة في جميع مناحي الحياة الاجتماعية والعلمية والحياتية . ولو أخبر الشعب الأمريكي بما تفعله حكومته بأمواله التي يحتاجها المواطن الأمريكي الذي لا تجد فئة كبيرة منه مكانا آمنا تلجأ إليه سوى كهاريز المجاري. ولو أن الإدارة الأمريكية تراعي مصالح شعبها لكسبت تأييده وتمسكه بها. ولأمكنها أن تستمد من الشعب؛ قوتها . بدلا من الاعتماد على قوة اللوبيات الصهيونية . وإهمال الشعب المسكين الذي يذكرنا حاله بحالة شعوب نعرفها تعاني مثل ما يعاني ؟؟.
وهل يقبل الشعب الأمريكي أن تشكل أموال الضرائب التي يدفعها "إرهابا" لشعوب مسالمة ؟.ان هذه الأموال تتحول إلى (إرهاب ) حقيقي يخيف دول المنطقة فيهرع القادة العرب إلى اتخاذ الخطوات المماثلة برفع وتيرة والاستعداد للمواجهة مهما كانت النتائج . الأمر الذي يشكل عبئا إضافيا على الدول العربية وخصوصا المحيطة بإسرائيل والتي تعتبر هدفا لهذه الأموال فتتأخر وتيرة التقدم والمستوى المعيشي للمواطن العربي حيث تخصص بعض الدول العربية لمواجهة هذا الدعم المالي الأمريكي لإسرائيل اكثر من سبعين بالمائة من الدخل أو الناتج العام أو الميزانية لمواجهة أعباء الدفاع ومواجهة مثل هذا الإرهاب المالي الأمريكي الداعم للقوة الغاشمة لدرجة أنه لم تعد لدى أي دولة عربية القدرة على مجاراة المليارات الأمريكية المخصصة لإسرائيل . وهذا هو هدف الإرهاب الأمريكي أو هدف المليارات الأمريكية لإسرائيل ؛ أن تضطر الدول العربية للتسلح والاستعداد حتى تفقد القدرة على المجاراة وعلى حساب تطورها وتقدمها في جميع المجالات .
لقد وضع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد شعار التوازن الاستراتيجي مع إسرائيل حتى أفرغ كل ما في الميزانية السورية المدعومة عربيا ولعدة سنوات دون الوصول إلى هذا التوازن المطلوب بسبب المليارات الأمريكية التي لا يمكن أن تكون الا إرهابا ماليا موجها ضد العرب .
في يوم من أيام الاتحاد السوفييتي لم يكلف زعيمه نيكيتا خر وتشوف في سنة العدوان الشهير بالثلاثي (في الحقيقة هو عدوان رباعي ) على مصر عام1956 عناء فعل أي شيء اكثر من أن رفع /حذاءه / وضرب فيه على مقعده في مجلس الأمن. وقال كلمته الشهيرة : ارفعوا أيديكم عن مصر ارفعوا أيديكم عن بور سعيد. ولم يكن يحتاج يومها لتكرار كلامه اكثر من مرة واحدة . وكان كلامه مطاعا وأمره نافذا..واليوم خرج اللاعب الأكبر على مستوى العالم والذي كان يدعى الاتحاد السوفييتي من حلبة اللعب مع الكبار مسموما بكأس من البيبسى الأمريكي الذي وصله رغم كل شيء عن طريق الفضائيات وثورة الاتصالات التي كانت السبب في تجرعه للسم الأميركي في زجاجة ببسي ..وأدت إلى تمزقه إلى عدد من الدول التي لا طعم لها ولا لون .. ؟؟.ان خروج اللاعب الأكبر على مستوى العالم من حلبة الصراع غّير المعادلة فأصبحت المليارات الأمريكية لإسرائيل اكثر إرهابا واكبر تأثيرا لان التوازن معها لم يعد ممكنا بوجود اللاعب الأكبر الوحيد الذي لديه جميع أوراق اللعب ..ولا يجد من يلعب معه فيلعب وحده وعلى جميع الجهات ..
عدنان الحرستاني
صحافي عربي
المليارات الأمريكية لإسرائيل.. أليست إرهابا ؟
****************************************
عندما يقف رئيس أمريكي أمام الكونغرس ويتفاخر بان حكومته خصصت لإسرائيل دون غيرها من دول العالم ؛ (كذا ) مليار دولار هبة لا ترد . إضافة إلي ما تتلقاه من مليارات بشكل منتظم . وإضافة إلى الدعم بأشكال أخرى؛ سواء علمية ، أو تقنية ، أو اقتصادية ، أو عسكرية وسياسية . ويأتي آخر؛ ويجعل ال (كذا ) هذه (كذا ونصف) أو (كذايين). تفاخرا واسترضاء وكسبا للثقة وظنا بان هذه الوسيلة تعتبر ناجعة لضمان وجوده في البيت الأبيض دون منغصات أو مؤامرات . وكذلك رد تحية قدمت له أثناء الانتخابات ؟؟.و في حقيقة الأمر إنما هي أموال للإرهاب . نعم. إنها لإرهابنا وتخويفنا . نحن العرب ؟. فهل هذه المليارات الأمريكية صناعة صهيونية حقا تنتجها اللوبيات الصهيونية العالمية المستحكمة في أمريكا ومن أموال الصهاينة ؟.أم هي من الضرائب التي يدفعها المواطن الأمريكي والتي من حقه أن يتلقى مقابلا لها ..خدمات عامة في جميع مناحي الحياة الاجتماعية والعلمية والحياتية . ولو أخبر الشعب الأمريكي بما تفعله حكومته بأمواله التي يحتاجها المواطن الأمريكي الذي لا تجد فئة كبيرة منه مكانا آمنا تلجأ إليه سوى كهاريز المجاري. ولو أن الإدارة الأمريكية تراعي مصالح شعبها لكسبت تأييده وتمسكه بها. ولأمكنها أن تستمد من الشعب؛ قوتها . بدلا من الاعتماد على قوة اللوبيات الصهيونية . وإهمال الشعب المسكين الذي يذكرنا حاله بحالة شعوب نعرفها تعاني مثل ما يعاني ؟؟.
وهل يقبل الشعب الأمريكي أن تشكل أموال الضرائب التي يدفعها "إرهابا" لشعوب مسالمة ؟.ان هذه الأموال تتحول إلى (إرهاب ) حقيقي يخيف دول المنطقة فيهرع القادة العرب إلى اتخاذ الخطوات المماثلة برفع وتيرة والاستعداد للمواجهة مهما كانت النتائج . الأمر الذي يشكل عبئا إضافيا على الدول العربية وخصوصا المحيطة بإسرائيل والتي تعتبر هدفا لهذه الأموال فتتأخر وتيرة التقدم والمستوى المعيشي للمواطن العربي حيث تخصص بعض الدول العربية لمواجهة هذا الدعم المالي الأمريكي لإسرائيل اكثر من سبعين بالمائة من الدخل أو الناتج العام أو الميزانية لمواجهة أعباء الدفاع ومواجهة مثل هذا الإرهاب المالي الأمريكي الداعم للقوة الغاشمة لدرجة أنه لم تعد لدى أي دولة عربية القدرة على مجاراة المليارات الأمريكية المخصصة لإسرائيل . وهذا هو هدف الإرهاب الأمريكي أو هدف المليارات الأمريكية لإسرائيل ؛ أن تضطر الدول العربية للتسلح والاستعداد حتى تفقد القدرة على المجاراة وعلى حساب تطورها وتقدمها في جميع المجالات .
لقد وضع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد شعار التوازن الاستراتيجي مع إسرائيل حتى أفرغ كل ما في الميزانية السورية المدعومة عربيا ولعدة سنوات دون الوصول إلى هذا التوازن المطلوب بسبب المليارات الأمريكية التي لا يمكن أن تكون الا إرهابا ماليا موجها ضد العرب .
في يوم من أيام الاتحاد السوفييتي لم يكلف زعيمه نيكيتا خر وتشوف في سنة العدوان الشهير بالثلاثي (في الحقيقة هو عدوان رباعي ) على مصر عام1956 عناء فعل أي شيء اكثر من أن رفع /حذاءه / وضرب فيه على مقعده في مجلس الأمن. وقال كلمته الشهيرة : ارفعوا أيديكم عن مصر ارفعوا أيديكم عن بور سعيد. ولم يكن يحتاج يومها لتكرار كلامه اكثر من مرة واحدة . وكان كلامه مطاعا وأمره نافذا..واليوم خرج اللاعب الأكبر على مستوى العالم والذي كان يدعى الاتحاد السوفييتي من حلبة اللعب مع الكبار مسموما بكأس من البيبسى الأمريكي الذي وصله رغم كل شيء عن طريق الفضائيات وثورة الاتصالات التي كانت السبب في تجرعه للسم الأميركي في زجاجة ببسي ..وأدت إلى تمزقه إلى عدد من الدول التي لا طعم لها ولا لون .. ؟؟.ان خروج اللاعب الأكبر على مستوى العالم من حلبة الصراع غّير المعادلة فأصبحت المليارات الأمريكية لإسرائيل اكثر إرهابا واكبر تأثيرا لان التوازن معها لم يعد ممكنا بوجود اللاعب الأكبر الوحيد الذي لديه جميع أوراق اللعب ..ولا يجد من يلعب معه فيلعب وحده وعلى جميع الجهات ..
عدنان الحرستاني
صحافي عربي
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق