الشلال الغاضب!!
هاقد عدت من جديد
بعد انقطاع عن الكتابة
عدت بعد أن نفذ صبري
حيرتني نظراتك
وأربكتني تصرفاتك في الأيام الأخيرة ..
صحيح أن كل شيء تغير
ولكن ترددك على مقر عملي يربكني
لا أستطيع أن أتجاسر لأحدثك
فأجد الإمتناع
وحين أمتنع أجدك راغبة
حيرة وتردد
الحيرة والتردد هو طابعك في الأيام الأخيرة
ترى ماذا يمكن أن يحدث لو أن هذا لم يحدث؟
اليوم تقدمت لامتحان التاريخ
المادة الأولى
وجئتني بعد أن قلقت جداً
جئت لأرى في وجهك الرغبة في كل شيء
ولما حاولت معك وجدت الإمتناع ..
ترى ألا يدميني ذلك ؟؟
أكثر من ساعتين وأنا مشوش الفكر
عابث التصرف متردد الأحاسيس
تقذفني بسمة وتعيدني إشارة ..
ضيعت نفسي ضيعت كل شيء
الكابوس اشتد وطأه مساء هذا اليوم
وعادت الشجون تحط رحالها
..الحرية والقيد
الحرية هي أثمن شيء
سادفع ثمن الحرية حياتي
أريد الحرية يا.....
أريد الحرية ياكل الناس ياكل المجتمع
أريد حريتي الفكرية والعاطفية
حرية أن أعيش لا أن لا أعيش
سأدفع الثمن حياتي
لابد أن الكابوس يشتد
ولكن هذه المرة هل يمر بسلام
أريد أن أحقق الحرية وأنطلق
ولكن سأدفع حياتي الثمن .. ؟؟
لا أحب أن أتنازل عن كبريائي
ولا عن جزء من كرامتي
سأدفع حياتي الثمن ولكن لن أتنازل ؟؟
أحبك يا.... ولكن حبي لك جحيم لي
لذلك أريد أن أتخلص منه
سبب لي كل الآلام والأحاسيس الغريبة
التي لم تنتابني في حياتي
لم أواجه مواقف مثل هذه
التي أعايشها اليوم.. لماذا ..؟
عندما أسأل نفسي هذا السؤال
يتدفق الشلال الغاضب !!
ليملأ كل شيء بالسخرية
بالإحتقار لكل شيء
لا شيء يربطني بك أيتها الحياة
لذا ساودعك عاجلاً أم أجلا ً
لا أريد أن أسبب لأحد متاعب
كما يسبب لي الجميع متاعب
أحسب نفسي مريضا عقلياً أو عصابياً
أحسب نفسي شاذاً؟؟
أحسب نفسي بحاجة لمعالجة نفسية ؟؟
لابد أن أتخلص من الركام الذي بداخلي
والذي يندفع بين الحين والآخر ..
لايمكن أن أتخيل كيف ستسير علاقتي بك بعد اليوم
لايمكن أن أتخيل اللقاء بك بعد الإمتحان
أنامازلت أحبك ولكن لست سعيداً
بحبي لك كما كنت سابقاً
بل حبي لك هوسبب تعاستي اليوم
السعادة التي خلقتها بحبي لك أمس
تحولت إلى تعاستي اليوم ..؟
عندما أتحدث مع نفسي عن ذلك..
يتدفق الشلال الغاضب !!
هاقد عدت من جديد
بعد انقطاع عن الكتابة
عدت بعد أن نفذ صبري
حيرتني نظراتك
وأربكتني تصرفاتك في الأيام الأخيرة ..
صحيح أن كل شيء تغير
ولكن ترددك على مقر عملي يربكني
لا أستطيع أن أتجاسر لأحدثك
فأجد الإمتناع
وحين أمتنع أجدك راغبة
حيرة وتردد
الحيرة والتردد هو طابعك في الأيام الأخيرة
ترى ماذا يمكن أن يحدث لو أن هذا لم يحدث؟
اليوم تقدمت لامتحان التاريخ
المادة الأولى
وجئتني بعد أن قلقت جداً
جئت لأرى في وجهك الرغبة في كل شيء
ولما حاولت معك وجدت الإمتناع ..
ترى ألا يدميني ذلك ؟؟
أكثر من ساعتين وأنا مشوش الفكر
عابث التصرف متردد الأحاسيس
تقذفني بسمة وتعيدني إشارة ..
ضيعت نفسي ضيعت كل شيء
الكابوس اشتد وطأه مساء هذا اليوم
وعادت الشجون تحط رحالها
..الحرية والقيد
الحرية هي أثمن شيء
سادفع ثمن الحرية حياتي
أريد الحرية يا.....
أريد الحرية ياكل الناس ياكل المجتمع
أريد حريتي الفكرية والعاطفية
حرية أن أعيش لا أن لا أعيش
سأدفع الثمن حياتي
لابد أن الكابوس يشتد
ولكن هذه المرة هل يمر بسلام
أريد أن أحقق الحرية وأنطلق
ولكن سأدفع حياتي الثمن .. ؟؟
لا أحب أن أتنازل عن كبريائي
ولا عن جزء من كرامتي
سأدفع حياتي الثمن ولكن لن أتنازل ؟؟
أحبك يا.... ولكن حبي لك جحيم لي
لذلك أريد أن أتخلص منه
سبب لي كل الآلام والأحاسيس الغريبة
التي لم تنتابني في حياتي
لم أواجه مواقف مثل هذه
التي أعايشها اليوم.. لماذا ..؟
عندما أسأل نفسي هذا السؤال
يتدفق الشلال الغاضب !!
ليملأ كل شيء بالسخرية
بالإحتقار لكل شيء
لا شيء يربطني بك أيتها الحياة
لذا ساودعك عاجلاً أم أجلا ً
لا أريد أن أسبب لأحد متاعب
كما يسبب لي الجميع متاعب
أحسب نفسي مريضا عقلياً أو عصابياً
أحسب نفسي شاذاً؟؟
أحسب نفسي بحاجة لمعالجة نفسية ؟؟
لابد أن أتخلص من الركام الذي بداخلي
والذي يندفع بين الحين والآخر ..
لايمكن أن أتخيل كيف ستسير علاقتي بك بعد اليوم
لايمكن أن أتخيل اللقاء بك بعد الإمتحان
أنامازلت أحبك ولكن لست سعيداً
بحبي لك كما كنت سابقاً
بل حبي لك هوسبب تعاستي اليوم
السعادة التي خلقتها بحبي لك أمس
تحولت إلى تعاستي اليوم ..؟
عندما أتحدث مع نفسي عن ذلك..
يتدفق الشلال الغاضب !!
الاثنين 3-6-1974
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق