أريد أي شيء آخر..؟
يوم رأيتك
كان الخريف يودع
أوراق الشجر الصفراء الراقصة
على كف الرياح
كانت بسمتك ربيعية
مشحونة بألف معنى من المعاني التي تغزو الفؤاد
مرت على قلبي
ومسحت عنه رواسب السنين الماضية
ووقفت فجأة
أسأل نفسي السؤال المعتاد :
ترى اليست هذه النظرة والإبتسامة كغيرها
تحملها الرياح أدراج الموتى
أدراج أوراق الشجر الصفراء اليابسة
وتوقفت لحظات خائفا مسترسلا
أعوم فوق تيارات نفسي
وفوق هموم السنين الماضية
فوق تجاربي
آلامي وأفراحي
ثم خبأت جراحي وضممت بعضي
وسرت بسلام آمنا مطمئنا على قلبي الصغير
من جرح جديد
ومرالشتاء بارداً
والربيع حلوا مزهرًا ومورداً
وجاء الصيف
وتثاقلت الأشجار بألوان الفاكهة
والحقول.. سنابل القمح والشعير
واستحمت مياه الأنهار بأشعة الشمس القرمزية
فأحالت برودتها إلى بخار
ثم إلى سحاب
ورأيتك تحتضنين كتاباً ودفتراً
ورأيت بعينيك نفس الإبتسامة
ولكن حرارتها ازدادت أضعافا مضاعفة
ربما لحرارة الصيف
وربما لحرارة قلبي
مددت يدي أسلم عليك
فاختلج فؤادي
وتغيرت معايير نفسي
وجدتها مشدودة إليك
لا تريد مفارقتك
اقتربت منك أسالك لقاء
تلاشت الإبتسامة في الصيف
ابتعدت وابتعدت أكثر فأكثر ..أرسلت إليك مع نسمات الصيف الراحلة
ألف معنى من قلبي
هدأت بك
أمسكتك
بلغتك من قلبي ما بقلبي..وعاد الخريف
من جديد فإذا بك معي تحولين الخريف
والفصول الأربعة
إلى ر بيع دائم .
يدي بيدك والخاتم الذهبي ..
وابتدأ المشوار الأزلي الطويل
تهالكت شجون الماضي حين وجدت ..
تهالكت على كفي
ونسيت أنني أريد أن أحبك
أصبحت أريدك لي
سواء أحببتك أم لم أحبك
سواء أحببتني أم لم تحبينني
أصبحت أريدك وحدي ولي وحدي
وابتدأت أعيش مع أحلامي حقيقة مروعة..؟ثلاثة أيام في الجنة
حسبتك قطعة من جسدي ..
جزءاً من عقلي
فصلا من فصول قلبي
حنينا من عاطفتي
ركضت إليك
مستلهماً
منتشياً بالنصر الكبير
لأنني وجدت نفسي بك
ووجدتك في نفسي ؟؟..
ثلاثة أيام فقط ..
وفي اليوم الرابع
ابتدات الغيوم الشاحبة
تصفر وتكبر.. وتكبر أيضا
حتى بلغت من الحجم مالا أحتمله
وابتدأ الإنفصام من جديد..
ابتدأت أحس بك تنفصلين عني
تبحثي عن ذاتك وحدك
عن أنانيتك
ابتدأت ابتعد عنك
وبدأات تتشكل ذاتي من جديد
لتبني رواجع الماضي
أن أعيش مع نفسي
وأنا داخل نفسي
أن أعيش في ذاتي
وأنا داخل ذاتي
أن أعيش معك
وأنت في ذاتك
وتعيشين معي
وذاتك معك ..
معادلة صعبة الحل ؟؟.أخذت أطرق أبواب العلم
والنفس والعقل والعاطفة
أبحث عن طريق أهتدي قبل فوات الأوان
وطال المشوار بي
وأنت معي
ولست معي ؟؟ابتدأت أحلامك الصغيرة تكبر
وابتدأت حقائقي الكبيرة تتحطم
وآمالي تتكسر
وأنت معي
ولست معي؟
ذاتك وجدتها تغلبت عليك
وأنا ضيعت ذاتي؟؟أو كما يقول فرويد "الأنا" عندك استيقظ
وأخذ يفسح لنفسه أكبر مكان ممكن
و "الأنا" عندي بدأ يضمر
ليحل محله "الأنا" الثنائي الموحد
أناوأنت تجاه "الهو" الجديد.
فوجئت
دهشت
أعدت تفكيري من جديد
مرات ومرات عديدة..
تريدين أن تحافظي على "الأنا"
الذي يخصك
وأنا ضائع بينك وبين ما أريد
أريد "أنا" حراًجديدًا ممزوجا من عنصرين
من تكوينين
ولكن لاجدوى من النقاش
حب الظهور والبروزة تجلى في "أناك"
ابتدأ "الهو"يلعب دوره بشكل ملحوظ
تعبنا تعب "الأنا" من "الهو"
وتعب "الهو؟ من "الأنا"
ولم تفكري بشيء جديد
سوى أنك استكنت "للهو" القوي..؟؟
واليوم لايحلو لي المشوار الطويل
و..أريد أي شيء أخر..؟
الثلاثاء 9-4-1974
يوم رأيتك
كان الخريف يودع
أوراق الشجر الصفراء الراقصة
على كف الرياح
كانت بسمتك ربيعية
مشحونة بألف معنى من المعاني التي تغزو الفؤاد
مرت على قلبي
ومسحت عنه رواسب السنين الماضية
ووقفت فجأة
أسأل نفسي السؤال المعتاد :
ترى اليست هذه النظرة والإبتسامة كغيرها
تحملها الرياح أدراج الموتى
أدراج أوراق الشجر الصفراء اليابسة
وتوقفت لحظات خائفا مسترسلا
أعوم فوق تيارات نفسي
وفوق هموم السنين الماضية
فوق تجاربي
آلامي وأفراحي
ثم خبأت جراحي وضممت بعضي
وسرت بسلام آمنا مطمئنا على قلبي الصغير
من جرح جديد
ومرالشتاء بارداً
والربيع حلوا مزهرًا ومورداً
وجاء الصيف
وتثاقلت الأشجار بألوان الفاكهة
والحقول.. سنابل القمح والشعير
واستحمت مياه الأنهار بأشعة الشمس القرمزية
فأحالت برودتها إلى بخار
ثم إلى سحاب
ورأيتك تحتضنين كتاباً ودفتراً
ورأيت بعينيك نفس الإبتسامة
ولكن حرارتها ازدادت أضعافا مضاعفة
ربما لحرارة الصيف
وربما لحرارة قلبي
مددت يدي أسلم عليك
فاختلج فؤادي
وتغيرت معايير نفسي
وجدتها مشدودة إليك
لا تريد مفارقتك
اقتربت منك أسالك لقاء
تلاشت الإبتسامة في الصيف
ابتعدت وابتعدت أكثر فأكثر ..أرسلت إليك مع نسمات الصيف الراحلة
ألف معنى من قلبي
هدأت بك
أمسكتك
بلغتك من قلبي ما بقلبي..وعاد الخريف
من جديد فإذا بك معي تحولين الخريف
والفصول الأربعة
إلى ر بيع دائم .
يدي بيدك والخاتم الذهبي ..
وابتدأ المشوار الأزلي الطويل
تهالكت شجون الماضي حين وجدت ..
تهالكت على كفي
ونسيت أنني أريد أن أحبك
أصبحت أريدك لي
سواء أحببتك أم لم أحبك
سواء أحببتني أم لم تحبينني
أصبحت أريدك وحدي ولي وحدي
وابتدأت أعيش مع أحلامي حقيقة مروعة..؟ثلاثة أيام في الجنة
حسبتك قطعة من جسدي ..
جزءاً من عقلي
فصلا من فصول قلبي
حنينا من عاطفتي
ركضت إليك
مستلهماً
منتشياً بالنصر الكبير
لأنني وجدت نفسي بك
ووجدتك في نفسي ؟؟..
ثلاثة أيام فقط ..
وفي اليوم الرابع
ابتدات الغيوم الشاحبة
تصفر وتكبر.. وتكبر أيضا
حتى بلغت من الحجم مالا أحتمله
وابتدأ الإنفصام من جديد..
ابتدأت أحس بك تنفصلين عني
تبحثي عن ذاتك وحدك
عن أنانيتك
ابتدأت ابتعد عنك
وبدأات تتشكل ذاتي من جديد
لتبني رواجع الماضي
أن أعيش مع نفسي
وأنا داخل نفسي
أن أعيش في ذاتي
وأنا داخل ذاتي
أن أعيش معك
وأنت في ذاتك
وتعيشين معي
وذاتك معك ..
معادلة صعبة الحل ؟؟.أخذت أطرق أبواب العلم
والنفس والعقل والعاطفة
أبحث عن طريق أهتدي قبل فوات الأوان
وطال المشوار بي
وأنت معي
ولست معي ؟؟ابتدأت أحلامك الصغيرة تكبر
وابتدأت حقائقي الكبيرة تتحطم
وآمالي تتكسر
وأنت معي
ولست معي؟
ذاتك وجدتها تغلبت عليك
وأنا ضيعت ذاتي؟؟أو كما يقول فرويد "الأنا" عندك استيقظ
وأخذ يفسح لنفسه أكبر مكان ممكن
و "الأنا" عندي بدأ يضمر
ليحل محله "الأنا" الثنائي الموحد
أناوأنت تجاه "الهو" الجديد.
فوجئت
دهشت
أعدت تفكيري من جديد
مرات ومرات عديدة..
تريدين أن تحافظي على "الأنا"
الذي يخصك
وأنا ضائع بينك وبين ما أريد
أريد "أنا" حراًجديدًا ممزوجا من عنصرين
من تكوينين
ولكن لاجدوى من النقاش
حب الظهور والبروزة تجلى في "أناك"
ابتدأ "الهو"يلعب دوره بشكل ملحوظ
تعبنا تعب "الأنا" من "الهو"
وتعب "الهو؟ من "الأنا"
ولم تفكري بشيء جديد
سوى أنك استكنت "للهو" القوي..؟؟
واليوم لايحلو لي المشوار الطويل
و..أريد أي شيء أخر..؟
الثلاثاء 9-4-1974
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق