شيطان عبقر
بعد أن توفيت والدته وهو في العام الثامن عشر من عمره أمسك به صديقه خالد وقال له :
الرجال يظهرون في الشدائد وأنت من الرجال ولن تنال منك محنة .
وكتب له العبارات التالية على ورقة وأعطاها له:
"عهدت فيك رجل قلم وفكر وواحد من الرجال الذين لا تصرعهم المحن بل يتصدون لها حتى تمر" وقال له :
إن والدي عندما عرف أن والدتك توفيت قال لي :
"إلزم هذا الصديق ولا تتخلى عنه لأنه أصبح يتيما ..واليتيم هو الذي يفقد والدته وليس الذي يفقد والده وعليك بمراعاته في كل شيء" ..
..وأوصاني بك خيرا فأي شيء تريده إطلبه مني وأنا حاضر ."
رغم عمق هذه العبارات فقد كانت بلسما وكانت أرق ما سمعه إطلاقا بهذه المناسبة الأليمة . وتوقفت بينهما السهرات المشتركة التي كانا يسهرانها حيث كانا عقب كل سهرة يضحكان ضحكا متواصلا ومن قلبيهما فقد تناولا ذات مرة عشاء خفيفا ومشروبا خفيفا ولم يعجبهما الطلب فطلبا إعادته وتغييره بآخر وعندما جاء هما الطلب الآخر أوجدا فيه سببا لترجيعه بعد أن تناولا نصفه حيث وجدا حشرة صغيرة داخله أنقذت ما لديهما من نقود كانا سيسلمانها إلى الكرسون ثمنا لعشاء لا يسمن ولا يغني من جوع وقدمت إدارة المطعم الأشهر في المدينة إعتذارا لهما وعشاء ومشروبا خفيفا آخر على حساب المطعم وأصبحا من أشهر زبائن المطعم وخرجا منه تلك الليلة وهما يمثلان الترنح من شدة سرورهما .
مثل هذه السهرات إنتهت من سجل حياته إلى الأبد بعد وفاة والدته وإنكماشه على نفسه ولجوئه إلى الشعر ليكتبه لدرجة أنه لم يعد يرى حتى صديقه خالد الذي ربما حاول رؤيته وفشل ؟؟.
كان ينام على سرير في غرفة باردة فيستغرق بالنوم عدة ساعات ولا يقوم منه إلا غصبا أو لقضاء حاجة لدرجة أنه أدمن النوم وأخذ يرى أشباحا وهو نائم تناديه فيصحو من نومه ليجد على فمه قصيدة من الشعر يلفظها ويكتبها على الدفتر الذي خصصه لهذا لغرض وكان يعتقد أن مارآه هو (شيطان الشعر) أو ما يسمى /شيطان عبقر/ وتكرر ذلك معه كثيرا لدرجة أنه ملأ دفترا كبيرا أسماه /المجموعة السوداء /نظرا للون جلدتها كما صار يحب الألوان الداكنة والسوداء .. كانت القصيدة تولد عنده وهو نائم ويستيقظ وكلماتها على شفتيه فيسرع إلى كتابتها أو تفريغها على الورق كان ينهض من عز نومه وعلى شفتيه القصيدة الجديدة وهو لا يدري أهي حقا قصيدة شعرية أم هي أي كلام مرتب ومنمق وكأنه يحلم كان يكتبها وما يزال مغمض العينين أو في عتمة الغرفة الباردة صيفا وشتاء لقد كانت الغرفة في عهد أمه مطبخا تعد أمه فيه أطيب الوجبات وكان صغيرا يقف إلى جانبها وهي تطبخ /الرز بالفول/ أو /الكواج/ أو/ الكبة/ ويحلو له أن يتذوق من الطبخة قبل أن تنضج كان صغيرا ويتذكر أن والدته كانت تستعين به في نفس هذا المكان لتقشير /الثوم/ ودقه في الهاون النحاسي الأصفر الذي يلمع كما يلمع الآن وهو يتذكره كان يمسك يد الهاون ويضع الثوم في الهاون مع قليل من الملح ويدق حتى يصبح الثوم مهروسا بشكل جيد ..كان في المطبخ /نملية /خضراء اللون كبيرة وطويلة جدا بحيث لا يمكنه أن يصل إلى سقفها إلا إذا وقف على كرسي ولها درفتان في الأعلى من المنخل ودرفتان من الأسفل من الخشب وبينهما درجان كبيران مع أقفال ومفاتيح لوضع المؤونة من الزيت والزيتون والمكدوس والمربى أما في الأعلى فيخصص للطبخة وتوابعها كان يتذكر كل ذلك ويتذوق طعم ورائحة الثوم والبصل والبهارات ..
كانت أمه إذا طردته من المطبخ لسبب ما يخرج من الباب و يعود لها من الشباك المجاور للمجلى الذي تقوم بغسل المواعين فيه كما كان المطبخ مكانا آمنا للإختفاء والإختباء من أحد كما كان يحدث أحيانا عندما يذنب هو أو أحد من إخوته ويختبئ من والده خشية الضرب ..وللمطبخ مخرج للنجاة من خلال شباك كبير يمكن لأحدهم أن يقفز منه فيصبح قرب باب الدار مباشرة كما كان المطبخ ممتازا للعب مع إخوته فهو صالح للهرب من مكان إلى آخر كل ذلك كان يتذكره وهو يجلس مع شيطان الشعر في العتمة ليلا أو نهارا فهو لم يعد يفتح النافذة أو الستارة ليبقى عتما صالحا للشعر وللتخيلات والتهيؤات ..إلى أن أجبره والده على تركها والإنتقال إلى غيرها دون أن يعرف سببا لذلك .
كل ذلك كان يتمثله وينظر إلى أركان الغرفة وبيده سيجارة من النوع الرخيص المحلي الذي إبتدأ عالم التدخين به من نوع "شهباء" وكان ينفث الدخان ليتوزع في أرجاء الغرفة ويرسم خيالات هنا وهناك ومن الممتع متابعة الدخان المتصاعد ورسوماته التي يمكن أن يضفي عليها الناظر إليها أي هيئات يفصلها على مقاسها فيتخيل مثلا هيئة شخص ما أو شجرة أو حيوان لا يلبث أن يتلاشى ويزول مرتفعا إلى السقف الذي بدأ لونه يتأثر ويميل إلى السواد من كثرة الدخان يوما بعد يوم وتتحول الأعمدة الخشبية ذهبية اللون إلى اللون الغامق .وتابع نفثة دخان أخرجها بعمق من صدره وهي ترتفع إلى الأعلى فإذا بضيف ينزل من السقف من بين الأعمدة الخشبية التي يبدو أنه كان مختبئا فيها وكأنه منطاد أو مظلة يهبط بها مظلي ممن رآهم في السينما إنه حشرة كبيرة كانت مختبئة وأزعجها الدخان وربما تنزل وهي ميته من الدخان إنه عنكبوت (عرتيلة )تنزل على خيوطها التي تنسجها مثل حبال طرزان فاحتار ماذا يفعل أيمسكه ويقتله أم يتركه حتى يصل إلى الأرض ؟. ولكن الأرض تعني سريره الذي إذا وصلته ستسرع في الإختفاء في أي مكان تجده ويصعب بعدها الإمساك بها وأخراجها وقد تختفي وتخرح ليلا لتلدغه أو تقرصه وهو نائم وبلحظة قرر واندفع لإمساكها بقطعة ورقية وجدها قريبة منه ولكنه لم يفلح في ذلك ووصلت العرتيلة إلى السرير واختفت بين ما عليه من أغطية وحاول البحث عنها فلم يجدها وبقي حتى عدة أيام حائرا يتساءل : أين عساها ذهبت في الغرفة فقد أخرج جميع ما فيها من أثاث حتى بدت على البلاط ولكنه مع ذلك لم يجد العرتيلة وأخيرا حاول تجاهلها ونسيانها والإمساك بالقلم والعودة إلى كتابة قصيدته ولكنه لم يفلح في إستجلاب عباراتها وكلماتها فابتسم من عميق قلبه وقال: إنها شيطان عبقر كانت تختبى في جحر لها في سقف غرفتي وضايقها دخان سيجارتي فغادرته وغادرت غرفتي وقلمي ولم يعد بإمكاني إستلهام القصيدة ولا النوم بعمق والإستيقاط على نبراتها ..؟
وبعد أن فارقت غرفته حشرة العنكبوت ولم يعرف إلى أين ومازل حتى يومه هذا يعتقد إنها لم تكن عنكبوتا بل هي شيطانه المسمى شيطان عبقر إختفت واختفى معها شيطانه ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم .. اهلا بالشباب
الخميس، فبراير 05، 2009
بناء على الحاح ابني احمد الذي قام بتنظيم المدونة لي فقد تم عند الساعة الثانية عشرة والنصف من بعد منتصف الليل للخميس 5-2-2009 اطلاق هذه المدونة التي اطلقت عليها اسم الحي الذي ولدت ونشات وترعرعت فيه اعترافا مني بالجذور التي تكونت منها وساعد احمد في عمل معظم الاشياءالفنية للمدونة لانني قليل الصبر والعملية تحتاج على ما ظهر لي الكثير من التأني والصبر لذلك اجد لزاما ان اشكره لانني ساحتاج اليه مرة اخرى وربما مرات لمواجهة البطء في التنفيذ ومواجهة ما لا اعرفه حتى اتعرف اليه فيكون شكري له كرشوة بامكانه الا يقبلها مني ..قال انها قبلها وهو بجانبي .. لذلك سأواصل..والله الموفق دائما والمعين على كل عسير..
غلاف كتابي الأول للقصص القصيرة
الخميس، فبراير 05، 2009
لقد وضعت في مقدمة المدونة صورة لغلاف كتابي القصصي الاول "نحن والمسلسل وابي"للتعريف به والدعاية له وساقوم انشاء الله بوضع ما يتضمنه الكتاب من قصص واحدة بعد الاخرى لتوسيع عدد القراء راجيا لهم المتعة والفائدة كما ساحاول ان اضع في المدونة بعض المقالات التي سبق نشرها لي في الصحف مشيرا الى مكان وتاريخ النشر .
المجموعة القصصية:نحن والمسلسل وأبي
- 1- سعاد – نشرت بالشرق – الملحق الثقافي -الأربعاء بتاريخ 24/4/2002
- 2-إيمان - نشرت بالشرق الخميس بتاريخ :2/5/2002 .
- 3- بياع البوشار – نشرت الاثنين 8/7/2002 .
- 4- شنطة مدرسة - نشرت بالشرق بتاريخ 4/9/2002 .
- 5- أبو الشكر قصة نشرت في جزأين بتاريخ 17/1./2002 وبتاريخ 18/1./2002 .
- 6- يومية عامل نشرت بالشرق بتاريخ 8/11/2002 .
- 7- السقوط في بئر العمارة نشرت بتاريخ 29/11/2002 .
- 8- فرحة العيد
- 9- امتحان نشرت بالشرق بتاريخ 11/6/2003 .
- 10- مهندس فكرت قصة بالشرق بتاريخ 4/9/2003 .
- 11- هلال العيد نشرت بتاريخ 17/5/2004.
- 12- نبيل نشرت في جزئين بتاريخ 16 /11/2005 -2-2و بتاريخ 21/11/2005 .
- 13- حفلة سينما نشرت بتاريخ 13 /2/2006 .
- 14-كلنا بالهوى سوا نشرت بتاريخ 28/2/2006
- 15- بازار بالترامواي بتاريخ 14/3/2006
- 16- لاتشكي لي ابكي لك ؟؟- 2 /5/2006
- 17- خبراء ولكن ؟؟- 22/1 /2006 .
- 18- رضوان 4/5/2007 .
- 19- ربطة عنق 24/5/2007 .
- 20- فيجة كبس 28/6/2007 .
- 21- صاحب ونص 2/8/2007 .
- 22- عقدة الاستاذ محمد 23/8/2007 .
- 23- الثرثارة 12/9/2007 .
- 24- نحن والمسلسل وابي 19/9/2007 .
- 25- حلاوة طحينية 28-9-2007
- 26- زق على غفلة 16-10.-2007
- 27- الامل 24/10/2007
- 28- آية الكرسي
- 29- وانزلقت الكرة من يدي
المجموعة القصصية الثانية (عائلة ديموقراطية)
- ماذا ننتظر ..؟؟!
- خبراء ..ولكن.. ؟ .
- مدرس خصوصي
- العطيس
- ليلة فرح
- عروس وعريس
- عمارة ع العظم
- مشاغبون
- تخاريف الصعود إلى أسفل
- فك الدرج
- لمسة إنسانية
- اللبوة
- حلاقة ذقن
- ملوخية
- معلمة روضة
- رسالة لم تتم..؟؟
- عائلة ديموقراطية ؟؟
- شيطان عبقر
- صوت من غزة
- تلة الكاشف
- حالة رعب
- الايشارب
- الشيك
- لعبة ذكاء
- الحذاء الأسود
- كم تشرق الشمس على قبورنا وتغيب؟..
- الهندرة
- بدون وداع..!!؟.
- حنتيتة
- سبعة طوالع
- مقدمة واهداء وفهرس وقصة خبرة طفل بالروضة
- المبتورة ??!!
- أحلام
- حالة ولادة
- خبرة طفل بالروضة
المجموعة القصصية الثالثة
- عاشق مدينته
- رخصة في الثمانين
- يوم سقطت "العدسة" من عيني
- صابح الناس ولا تماسيهم ؟ "
- خطـأ فني طارئ
- كرة النار تتدحرج على الماء
- عفوا .. القانون لايحمي المغفلين
- عاشق الروح
- ستر وغطاء
- رحيل هادئ
- حمار شغل
- الحمد لله أنه حلم؟؟
- أربعة في حفرة
- الجوال
- القرين
- الإرهاب يدخل بيتنا!!
- الإحدى عشرية
- الحسكي
- حالة ولادة
- أمنيات طفل بالروضة
- بيت من علب الكرتون
- حرية شخصية
من مقالاتي الصحفية
- ابحث عن اسرائيل..؟؟
- ويكيليكس.. الغضب والتشويق ..؟؟
- المليارات مقابل لاشيء.؟!
- الوعود والضمانات..؟؟
- إن طاح الجمل..
- على الطريقة الامريكية..؟
- البادئ أظلم..؟
- استحضار فني من التاريخ للدوحة عاصمة الثقافة العربية
- الدرامـــــا الســـوريـة وعناصـــر النجـــــــاح
- الدرع الصاروخية
- الصور متشابهة
- الحبل السري
- المخادع الافغاني
- تنسيق لاتزاحم..؟
- ظالما أو مظلوما..؟؟
- هل حقا لصوص وخارجون عن القانون ؟
- هل بدأ العد التنازلي في البيت الأبيض ؟؟؟
- نريد ان نشعر بالذنب والاسى ؟؟
- نحن والأمريكان 00جيران ؟؟!!0
- من للعراق من بوش ؟
- من لا يملكون شيئا00 بشر ايضا!!0
- تساؤلات مواطن عربي في مقاعد المتفرجين
- متى ترفع الحصانة عن اسرائيل
- ما هي مهام السيد الرئيس ؟(نشر بعد التعديل)
- ليلة اعلان القبض على صدام
- لماذا لم نسمع صوت الرئيس بوش وجوقته ؟؟0
- لسنا معها ولسنا ضدها 00!0
- لا احب السياسة0!0
- كيف نفهم الرسالة الأمريكية؟
- كيف انتصر بوش وشارون علينا
- فرسان الانحلال الخلقي قادمون إلينا !!
- فاقد الشيء لا يعطيه
- عندما تتقزم الأهداف
- ديموقراطية بوش
- حكاية صندوق حبات الكرز00!
- خطة واشنطن لنشر" الديموقراطية"
- انتهت المهمة
- التوقيت الكوري للازمة 00هل هو مصادفة ؟0
- بوش يهب القدس عاصمة لإسرائيل
- القدس عاصمة لإسرائيل ؟؟0
- العبرة الليبية للشعب الامريكي
- الاستقالة التي لم تتم ؟؟
- الإرهاب المبكر لماذا ؟؟
- حرب المسميات والمفردات الإعلامية ؟؟
- القمة العربية 00 السكوت من ذهب ؟؟
- الطريق الى الرئاسة الأمريكية يمر عبر معاداة الإسلام ؟؟؟
- الصمود والتصدي 00 والعقاب ؟0
- إسرائيل لن تفشل مشروع الدولة الفلسطينية
- كيف تجرؤ سيد بوش ؟!
- قراءة في مهمة تشيني؟
- بوش وعرفات
- مجزرة في جنين -تحذير-
- المتفرجون إلى متى ؟
- الديموقراطية بين بوش وشارون
- المعاداة المزعومة للسامية 00 إلى متى؟؟
- إنذار للأمن العربي!!
- لماذا تطلب الإدانة من عرفات؟0
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (1-2)
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (2-2)
- الحاجز النفسي 00حقيقة00 أم وهم ؟؟
- السفاح شارون رجل سلام 00! والشهداء قتلة00؟!
- أمريكا00 ومحور الشر !
- لنجرب الديموقراطية !!
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(3-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(2-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(1-3)0
- وأخيرا 00رضي بوش على عرفات ؟00
- شارون في واشنطن 00أليس ارهابا للعرب ؟00
- هل السلام من اجل السلام؟00
- ترسانة الأسلحة الحديثة0 0أليست إرهابا ؟00
- لماذا يخشون تعريف الإرهاب ؟00
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(2-2)
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(01-2)
- نظرية المؤامرة00 والرئيس عرفات 00!!(2-2)0
- نظرية المؤامرة والرئيس عرفات00!!(1-2)0
- وأخيرا 00اتفق زعماؤنا ؟؟00
- فعلتها أمريكا 000فماذا انتم فاعلون ؟؟0
- انهم يعادون الآدمية000! (1-2)
- انهم يعادون الآدمية00! (2-2)
- أنا أخالف إذن أنا موجود
- هل كل مرة بتسلم الجرة؟
- مطبخ الاخبار..؟؟!
- مصطلحات اعلامية؟؟(1)
- مصطلحات اعلامية؟؟(2)
- ساركوزي يدرس مخاطر بن لادن
- بوش يعري ادارته
- بوش يعترف بانتهاك حقوق الانسان
- بن لادن وقرار فرنسا الانسحاب من افغانستان
- بلاغ الى اوكامبو
- اصلاح المنظمة الدولية
- اوباما واصلاح الامم المتحدة
- ديموقراطية انتخاب الرئيس
- الفدائي الشهيد
- وأخيرا قالت….. ..
- الورطة الأبدية
- صراع المصالح
- أشكال لاتوصف
- الأهم ..انها رياضة
- السيجارة تقول لكم 103
- رعب الطرود الملغومة
- ابن لادن مجهول الاقامة؟
- الدولة اليهودية" مستثاة؟؟
- الوحشية والديموقراطية ..الامريكيتان..
- ابن لادن لايمازح فرنسا
- لعن الله من ايقظها
- نجاد ينشط ذاكرة العالم
- أنا لست ديموقراطيا !!
- الوصاية على الشعوب بالديموقراطية وحقوق الإنسان
- من لا يملكون شيئا.. بشر أيضا!!.
- الإرهاب المدلل!!
- لا أحب السياسة ولكن..!.
- نشكركم ..الرسالة وصلت ؟؟
- هل السلام من أجل السلام؟..
- الفيتو الأمريكي.. أليس إرهابا موجها للعرب ؟..
- الإرهاب النووي الإسرائيلي ..إلى متى ؟.
- العولمة أوالأمركة .. أليست إرهابا ضد العالم ؟.
- ثقافة الحوار أم ثقافة القوة ؟؟
- المليارات الأمريكية لإسرائيل.. أليست إرهابا ؟
- حكاية البيضة والدجاجة ؟؟..
- الخوف
- من وحي غلاء المهور
قصائد منثورة
- قلبي والحقيبة ومسافر??
- فقاعة ماء وسط موجة في البحر
- "الله يجيرك ياولدي".. قصة قصيرة
- أقسم لاتحسبي قسمي دعابة
- قيل لي أنني أحمل عصا سحرية !!
- محطات..!!
- لا أذكر ما قلت لي ??
- يوم رأيتك أول مرة .؟؟
- قطعة بسكويت!!
- قدماك ناعمتان كالحرير..
- أريد أي شيء آخر..؟
- الليل يترنح سكرانا
- الشلال الغاضب!!
- كان قدراً علينا اللقاء!!
- ألمت بي ساعة سوداء
- ألم من طين ..من خشب
- فيض الوجدان
الجمعة، نوفمبر 19، 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق