العطيس
"نحن عند أبو ممدوح بالقابون إلحق بنا "..
كنت عائدا إلى البيت من مدرستي إبن هانئ الأندلسي الإعدادية القريبة من البيت في حي القيمرية وهو من أقدم الأحياء الشعبية في مدينة دمشق القديمة بعد يوم دراسي متعب من الرياضيات والعلوم واللغة العربية واللغة الإنجليزية .. ورأسي كما يقال (كالطبل ) بحاجة إلى إستراحة ووجبة من طبخ أمي الشهير واللذيذ أتناوله في جلسة معها في شمس الشتاء الرائعة على المشرأة (الشرفة) في الطبقة الثانية من بيتنا العربي الذي أحبه حيث تكون أمي -عادة - جالسة تصلح قطعة ثياب أو تخيط زرا أو تحيك بالسنارة والصوف كنزة أو قطعة صوفية ما لي أو لأحد إخوتي الخمسة ..أو ربما لها ..أو لوالدي بعدأن تكون قد أنهت إعداد الطعام وتحضير كل شيء يتعلق به !!.
أستمتع كثيرا وأنا أتوق إلى الوصول إلى البيت لتحقيق ما ذكرته .. ولكن هذا اليوم مختلف فبدلا من أن أجد أمي وجدت ورقة تطلب مني اللحاق بهم إلى القابون (منطقة ريفية زراعية في الغوطة الشرقية لمدينة دمشق)حيث نقصد أبو ممدوح ولو بالسنة مرة ذاك الرجل الطيب الوسيم لطيف المعشر طيب اللسان هادئ الطبع قليل أو عديم الإنفعال لقد عرفنا هذا الرجل في دكان والدي حيث تعلم لدية مهنة الصدف بالموزاييك منذ نعومة أظفاره ثم اشتغل موظفا بوزارة التربية وحافظ على عمله عند والدي عرفانا منه بالجميل حتى تدربت على يديه أنا وأكثر من أخ من إخوتي بعد أن علمه والدي ومكنه من المهنة وأسرارها بل واستمر بزيارة والدي بين فترة وأخرى حفاظا على الود ولا ينسى أن يدعو والدي ونحن للقيام بسيران في البستان الذي يملكه هو وإخوته في القابون وذلك في موسم الفول الأخضر والباذنجان حيث تمضي عائلته وعائلتنا يوما جميلا لا ينسى من أيام ربيع عام 1962.
سألتني :
في أي صف أصبحت في المدرسة ؟.
قلت بتفاخر :
أنا في الصف الثامن ( الثاني الإعدادي ) .
فقالت :
غدا عندما يطلبون منك أن تكتب موضوعا إنشائيا عن الحياة عند الفلاحين في الريف أو عن سيران في مزرعة في الريف سيكون عليك سهلا لأنك تعيشه الآن معنا في هذا السيران فلاحظ كل شيء و اسأل ما تريد أن تعرفه عما تراه لنقول لك حتى تحصل على الدرجات الكاملة . أنت الآن في بيت ريفي في القابون وهي منطقة من مناطق ريف دمشق وجزء من غوطتها الخضراء .
الشمس الساطعة الدافئة الجميلة بأشعتها المتناثرة هنا وهناك تخترق قطع الغيوم لتصل إلينا وتلامس أجسادنا وأنا وإخوتي وممدوح إبن أبو ممدوح وأخته وبنت وصبي آخرين ننتشر في بستان أبو ممدوح في القابون ننحني لنقطف ونجمع الباذنجان الأسود صغير الحجم ..
كانت أم ممدوح تراقبنا وتوجهنا.. فاقتربت مني وابتسمت لي وقالت :
لا تنسى مراقبة كل شيء من أجل موضوع الإنشاء الذي سيطلبه منك المعلم في المدرسة ..ولامست شعري بتودد وكررت علينا للحرص على إختيار الصغير من الباذنجان .
وتقول: كلما كانت صغيرة كانت حلوة المذاق وبيضاء من الداخل وخالية من البذر .
كنا نطيع الأوامر لنفوز بعبارة مديح أو شكر .
كنا نجمعه ونحمله إلى الجلسة التي تم ترتيبها في أحد جوانب البستان في ظل مجموعة من الأشجار حيث تجلس والدتي وأم ممدوح وشقيقتها وبضع نسوة يجتهدن في إعداد السلطات وتقشير وتقطيع الباذنجان كما تقوم والدة أبو ممدوح وشقيقته بإعداد العجين لخبز الخبز المرقوق والكبار يوقدون النار ومنهم من يعد أسياخ اللحم والشقف ولحم الكباب وأقراص الكبة المعدة للشوي على الفحم .
الجميع يعمل وبسعادة ونشاط وفرح وغناء كل يغني على هواه ..والكرات تنتظر من يلعب بها ولكن لا أحد يتذكرها لأن الجوع بدأ يحركنا جميعا للعمل أكثر فأكثر لسرعة إعداد الطعام وبعدها يمكن أن يأتي وقت الكرات واللعب .
كان والدي يصدر التعليمات والأوامر لهذا وذاك وكأنه قائد الفريق أو الأوركسترا ..ومن ذا الذي يجرؤ على عدم الطاعة فقد كانت لوالدي هيبة كبيرة بحيث إذا تكلم فإن الجميع يصغي بإهتمام وينفذ ما يطلب منه ..
كان والدي يجلس متكئا على إحدى يديه ..مستندا على شجرة .. ممدد القدمين وهو في أحسن حالاته ..يخرج بين وقت وآخر علبة صغيرة يحتفظ بها دائما كشيء عزيز عليه ..ويفتحها ويأخذ منها برؤوس أصابعه.. السبابة والإبهام ..قليلا من "العطيس" وهي مادة كما شاهدتها عدة مرات على شكل بودرة بنية اللون ومائلة للسواد.. ويضعها في أنفه ويستنشقها على مرتين أو ثلاث أو يضع العطيس على وجه كفه ويقربها من أنفه ويستنشق ..لذلك يسميه (نشوء ) أو "عطوس" أو "شمه" أو "عطيس".. فهو يقول لي مثلا هات علبة العطوس أو علبة العطيس من البراد أو من الكتبية .. كما يقول لمن يريد أن يكرمه مثلا : ( خذ لك شمة )..
يقول والدي إنه لا يعرف الرشح بسبب هذا النشوء . وهو ليس حراما طالما أن أبي يستخدمه وهو بدل السيجارة فوالدي لا يدخن .. !!
أحيانا كثيرا كنا نشعر أن والدي "خرمان " على "الشمة" إذا طال الوقت ولم يضعها في أنفه وكذلك في رمضان كان يتغير كليا ويصبح سريع الغضب والإنفعال ..ويستخدم الشمة بشكل إعتيادي في اليوم بمعدل مرة كل ربع ساعة .وسمعت أنه حاول أن يقلع عنها.. كانت هذه المادة تباع في علبة كرتونية مكعبة عسلية اللون لا يزيد طول ضلعها عن خمسة سنتيمتر بسماكة ربما أربعة سنتيمتر ..تشترى مختومة ويقوم والدي بفتحها من ثلاثة أضلاع ويترك واحدا فيصبح لها غطاء مثبت من أحد أطرافه.. والمادة محاطة بورق شفاف.. ويفضل والدي نقلها إلى علبة أنيقة أخرى ويفضل وضع العلبة في البراد كما يفضل شراء الطازج منها حيث كما سمعته كثيرا يقول أنه يتأثر طعمها إذا كانت قديمة وهناك شلة يعرفون بعضهم من "الشمامين" حيث لهم" تقاليد "خاصة في تضييف بعضهم البعض.. ويفخر أحدهم بأنه حصل على كمية طازجة جدا ..ويضيف منها ..بكل فخر ..وإذا حاول شخص ما أن يتطفل على الشم فانه لن يكون مسرورا حيث سيعطس ست أو سبع مرات وقد تصل إلى عشرة أما المدمنون على العطيس فلا يعرفون العطس على الإطلاق أما نحن الأطفال.. مثلا.. فإن أنوفنا تتأثر من بعيد ونبدأ بالعطس ..وكثيرا ما كنت أحب تجريب العطيس فأضع كمية منه في أنفي. وكنت بعد كل مرة أعطس بصوت مرتفع .. ومرة بعد مرة أصبحت لا أعطس ..وكنت أحيانا أرى وأسمع أن بعض الشمامين يقول أنه يضيف إلى العطوس عطر خاص يزيد طعمه ورائحته ..لقد كانت قيمة العبوة ربع ليرة سورية ويحتاج والدي ويحتفظ معه وبشكل دائم إلى عدد من المحارم القماشية الخاصة تتميز بكبر مساحتها لينف فيها وينظف أنفه بين فترة وأخرى ويكون لون ما ينفه بني غامق كما كنت ألاحظ أن والدي يزيد عدد مرات الشم إذا كان لديه مشكلة أو أراد أن يبدع في عمله بتنزيل الصدف بالموزاييك الذي يحتاج دائما إلى إبداع فيأخذ له شمة وراء شمة ليعبئ دماغه كما كنت أسمع من زملائه ثم يبدأ بالعمل فيكون إبداعه أفضل وأفضل كما كانوا يقولون ؟؟.
للعطيس طقوس فهو مفضل عقب الإنتهاء من تناول الغداء أو في مشوار أو سيران حيث يطيب طعم العطوس ويزداد المكان جمالا مع العطيس .. وإذا أردت أن ترى والدي في أحسن أوقاته فقابله وهو"شامم " !!
كان في البستان جلستان إحداهما للرجال والشباب والأطفال عدا الصغار والثانية للنساء والبنات والأطفال الصغار الذين يجلسون إلى جانب أمهاتهم ليقمن بإطعامهم والإهتمام بهم ويوضع الطعام موزعا بالتساوي على الجلستين فهناك جاطين (صحنين كبيرين) من الفتوش واحد لكل جلسة ومثله من التبولة والمتبل والسلطات وصحون الباذنجان المقلي بزيت الزيتون والبطاطا المقلية والكوسة المقلية والزهرة المقلية والفول الأخضر المقلى مع الكزبرة الخضراء بزيت الزيتون ..واللبن وكميات من البقدونس مع الثوم ..وأرغفة الخبز الحار من التنور وهناك صحون فارغة مع ملاعق بعدد من سيجلس في كل من المكانين ثم يجلس الجميع بعد أن ينادي كل واحد على الأقرب إليه سنا ويجلسوا جميعا وتبدأ مرحلة إلتهام الطعام .. بدءا بتناول الفتوش والتبولة التي تؤكل بورق الخس حيث تملأ الورقة بكمية من التبولة وتلف قدر الإمكان ويتم وضعها في الفم لإلتهامها وكذلك الفتوش يؤكل بالملعقة وهو لذيذ بالخبز المقلي بالزيت أو بالخبز المحمص وهناك من وضع قطعا من الباذنجان المقلي في صحنه وقليل من البقدونس بالثوم وقليل من السلطة وقليل من الملح ليقوم بعملية هرسها جميعا ثم يبدأ بتناولها على شكل لقيمات بالخبز الحار المرقوق أو يضع معها أيضا قطعا من الكوسة المقلي والبطاطا المقلية لتصبح خليطا لذيذ الطعم فهو كالمتبل ولكنه ليس متبلا ولا بطعمه فهو ذو طعم خاص ..وبعضنا "يكبر" لقمته ليتلذذ أكثر وليضمن وجود كل الأنواع في اللقمة الواحدة ..وعادة في مثل هذه الجلسات يقال أن الواحد منا يتناول ضعفي كمية الطعام التي يتناولها عادة مع شهية واضحة .أما الفول المقلى فله دوره كما يقال ويؤكل مع اللبن الروب والخبز والثوم النيئ أو الثوم الأخضر .أما بالنسبة إلى اللحم المشوي فيتم تناوله من المشواة وأحيانا تصدر أصوات من أحد الحضور حيث ينادي (تعالوا كلوا ..تعالوا كلوهم) ويكررها بنغمة ..او يمسك بسيخ اللحم المشوي او الكباب بيده ويقربه من شفتيه ليقتطع قطعة حارة تلسع شفتيه وسقف حلقه ويكابر وينادي تمويها (تعا ملص) يقصد مناداة من حوله ليشاركه لذة ما هو عليه بأن يأتي ويأخذ قطعة حارة من السيخ قبل أن تبرد بأن يملصها من مكانها على السيخ ؟؟
وتبدو السعادة على الجميع لاأحد يراقب أحدا ؟؟ ولكن الجميع ياكلون كل بطريقته ؟؟..ويمر الوقت والجميع في سرور وسعادة وانبساط يأكلون ويشربون ويمرحون وبعضهم يلعب مع الآخرين ..
والظلام أو الليل يقترب تدريجيا وعلى الجميع الإستعداد للرحيل أو العودة إلى البيت بعد إنقضاء يوم جميل عند أبو ممدوح في القابون..
ويأتي وقت السؤال هل كان يوما جميلا حقا وهل أمضى الجميع وقتا سعيدا ..إنني سأعرف الإجابة من خلال بضع نظرات إلى والدي فإذا كان يشم العطيس وهو يبتسم ويتحدث إلى أي من الحضور فإنه يكون سعيدا!! أما إذا تناول العطيس وهو ينظر إلى العلبة وكأنه يتحدث إليها فإن ذلك يعني أنه لم يكن سعيدا وأننا سنواجه مشكلة لدى عودتنا إلى البيت ليوزع ملاحظاته على كل منا لما إقترفه من أخطاء أو تصرفات غير لائقة ولكنني بعد النظر إليه عدة مرات وتأمله بشكل معمق تأكد لي أنه يبتسم ويتحدث إلى أكثر من شخص من الحضور وهو يرتشف الشاي الأخضر وكأنه في أوج إنبساطه .. عندها وجدت نفسي أمرح أكثر فأكثر ووجدت الجميع وقد حصلوا على نفس الملاحظة التي توصلت إليها عندما تأملوا والدي وهو يستنشق العطيس مبتسما!! ؟؟ وعلى وجه كل منا تساؤل يقول : هل والدنا مسرور منا ومن السيران الرائع أم من العطيس الفاخر الذي يستنشقه عدة مرات متتابعة مع ابتسامة؟؟
وأنا أتساءل:" هل سأكتب موضوعا إنشائيا لمدرس اللغة العربية عن السيران في مزرعة وعن الحياة عند الفلاحين في الريف بسهولة وكما عايشته وبشكل جيد كما توقعت لي أم ممدوح؟؟ أم أنني لن أوفق في كتابته ؟؟!.
بسم الله الرحمن الرحيم .. اهلا بالشباب
الخميس، فبراير 05، 2009
بناء على الحاح ابني احمد الذي قام بتنظيم المدونة لي فقد تم عند الساعة الثانية عشرة والنصف من بعد منتصف الليل للخميس 5-2-2009 اطلاق هذه المدونة التي اطلقت عليها اسم الحي الذي ولدت ونشات وترعرعت فيه اعترافا مني بالجذور التي تكونت منها وساعد احمد في عمل معظم الاشياءالفنية للمدونة لانني قليل الصبر والعملية تحتاج على ما ظهر لي الكثير من التأني والصبر لذلك اجد لزاما ان اشكره لانني ساحتاج اليه مرة اخرى وربما مرات لمواجهة البطء في التنفيذ ومواجهة ما لا اعرفه حتى اتعرف اليه فيكون شكري له كرشوة بامكانه الا يقبلها مني ..قال انها قبلها وهو بجانبي .. لذلك سأواصل..والله الموفق دائما والمعين على كل عسير..
غلاف كتابي الأول للقصص القصيرة
الخميس، فبراير 05، 2009
لقد وضعت في مقدمة المدونة صورة لغلاف كتابي القصصي الاول "نحن والمسلسل وابي"للتعريف به والدعاية له وساقوم انشاء الله بوضع ما يتضمنه الكتاب من قصص واحدة بعد الاخرى لتوسيع عدد القراء راجيا لهم المتعة والفائدة كما ساحاول ان اضع في المدونة بعض المقالات التي سبق نشرها لي في الصحف مشيرا الى مكان وتاريخ النشر .
المجموعة القصصية:نحن والمسلسل وأبي
- 1- سعاد – نشرت بالشرق – الملحق الثقافي -الأربعاء بتاريخ 24/4/2002
- 2-إيمان - نشرت بالشرق الخميس بتاريخ :2/5/2002 .
- 3- بياع البوشار – نشرت الاثنين 8/7/2002 .
- 4- شنطة مدرسة - نشرت بالشرق بتاريخ 4/9/2002 .
- 5- أبو الشكر قصة نشرت في جزأين بتاريخ 17/1./2002 وبتاريخ 18/1./2002 .
- 6- يومية عامل نشرت بالشرق بتاريخ 8/11/2002 .
- 7- السقوط في بئر العمارة نشرت بتاريخ 29/11/2002 .
- 8- فرحة العيد
- 9- امتحان نشرت بالشرق بتاريخ 11/6/2003 .
- 10- مهندس فكرت قصة بالشرق بتاريخ 4/9/2003 .
- 11- هلال العيد نشرت بتاريخ 17/5/2004.
- 12- نبيل نشرت في جزئين بتاريخ 16 /11/2005 -2-2و بتاريخ 21/11/2005 .
- 13- حفلة سينما نشرت بتاريخ 13 /2/2006 .
- 14-كلنا بالهوى سوا نشرت بتاريخ 28/2/2006
- 15- بازار بالترامواي بتاريخ 14/3/2006
- 16- لاتشكي لي ابكي لك ؟؟- 2 /5/2006
- 17- خبراء ولكن ؟؟- 22/1 /2006 .
- 18- رضوان 4/5/2007 .
- 19- ربطة عنق 24/5/2007 .
- 20- فيجة كبس 28/6/2007 .
- 21- صاحب ونص 2/8/2007 .
- 22- عقدة الاستاذ محمد 23/8/2007 .
- 23- الثرثارة 12/9/2007 .
- 24- نحن والمسلسل وابي 19/9/2007 .
- 25- حلاوة طحينية 28-9-2007
- 26- زق على غفلة 16-10.-2007
- 27- الامل 24/10/2007
- 28- آية الكرسي
- 29- وانزلقت الكرة من يدي
المجموعة القصصية الثانية (عائلة ديموقراطية)
- ماذا ننتظر ..؟؟!
- خبراء ..ولكن.. ؟ .
- مدرس خصوصي
- العطيس
- ليلة فرح
- عروس وعريس
- عمارة ع العظم
- مشاغبون
- تخاريف الصعود إلى أسفل
- فك الدرج
- لمسة إنسانية
- اللبوة
- حلاقة ذقن
- ملوخية
- معلمة روضة
- رسالة لم تتم..؟؟
- عائلة ديموقراطية ؟؟
- شيطان عبقر
- صوت من غزة
- تلة الكاشف
- حالة رعب
- الايشارب
- الشيك
- لعبة ذكاء
- الحذاء الأسود
- كم تشرق الشمس على قبورنا وتغيب؟..
- الهندرة
- بدون وداع..!!؟.
- حنتيتة
- سبعة طوالع
- مقدمة واهداء وفهرس وقصة خبرة طفل بالروضة
- المبتورة ??!!
- أحلام
- حالة ولادة
- خبرة طفل بالروضة
المجموعة القصصية الثالثة
- عاشق مدينته
- رخصة في الثمانين
- يوم سقطت "العدسة" من عيني
- صابح الناس ولا تماسيهم ؟ "
- خطـأ فني طارئ
- كرة النار تتدحرج على الماء
- عفوا .. القانون لايحمي المغفلين
- عاشق الروح
- ستر وغطاء
- رحيل هادئ
- حمار شغل
- الحمد لله أنه حلم؟؟
- أربعة في حفرة
- الجوال
- القرين
- الإرهاب يدخل بيتنا!!
- الإحدى عشرية
- الحسكي
- حالة ولادة
- أمنيات طفل بالروضة
- بيت من علب الكرتون
- حرية شخصية
من مقالاتي الصحفية
- ابحث عن اسرائيل..؟؟
- ويكيليكس.. الغضب والتشويق ..؟؟
- المليارات مقابل لاشيء.؟!
- الوعود والضمانات..؟؟
- إن طاح الجمل..
- على الطريقة الامريكية..؟
- البادئ أظلم..؟
- استحضار فني من التاريخ للدوحة عاصمة الثقافة العربية
- الدرامـــــا الســـوريـة وعناصـــر النجـــــــاح
- الدرع الصاروخية
- الصور متشابهة
- الحبل السري
- المخادع الافغاني
- تنسيق لاتزاحم..؟
- ظالما أو مظلوما..؟؟
- هل حقا لصوص وخارجون عن القانون ؟
- هل بدأ العد التنازلي في البيت الأبيض ؟؟؟
- نريد ان نشعر بالذنب والاسى ؟؟
- نحن والأمريكان 00جيران ؟؟!!0
- من للعراق من بوش ؟
- من لا يملكون شيئا00 بشر ايضا!!0
- تساؤلات مواطن عربي في مقاعد المتفرجين
- متى ترفع الحصانة عن اسرائيل
- ما هي مهام السيد الرئيس ؟(نشر بعد التعديل)
- ليلة اعلان القبض على صدام
- لماذا لم نسمع صوت الرئيس بوش وجوقته ؟؟0
- لسنا معها ولسنا ضدها 00!0
- لا احب السياسة0!0
- كيف نفهم الرسالة الأمريكية؟
- كيف انتصر بوش وشارون علينا
- فرسان الانحلال الخلقي قادمون إلينا !!
- فاقد الشيء لا يعطيه
- عندما تتقزم الأهداف
- ديموقراطية بوش
- حكاية صندوق حبات الكرز00!
- خطة واشنطن لنشر" الديموقراطية"
- انتهت المهمة
- التوقيت الكوري للازمة 00هل هو مصادفة ؟0
- بوش يهب القدس عاصمة لإسرائيل
- القدس عاصمة لإسرائيل ؟؟0
- العبرة الليبية للشعب الامريكي
- الاستقالة التي لم تتم ؟؟
- الإرهاب المبكر لماذا ؟؟
- حرب المسميات والمفردات الإعلامية ؟؟
- القمة العربية 00 السكوت من ذهب ؟؟
- الطريق الى الرئاسة الأمريكية يمر عبر معاداة الإسلام ؟؟؟
- الصمود والتصدي 00 والعقاب ؟0
- إسرائيل لن تفشل مشروع الدولة الفلسطينية
- كيف تجرؤ سيد بوش ؟!
- قراءة في مهمة تشيني؟
- بوش وعرفات
- مجزرة في جنين -تحذير-
- المتفرجون إلى متى ؟
- الديموقراطية بين بوش وشارون
- المعاداة المزعومة للسامية 00 إلى متى؟؟
- إنذار للأمن العربي!!
- لماذا تطلب الإدانة من عرفات؟0
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (1-2)
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (2-2)
- الحاجز النفسي 00حقيقة00 أم وهم ؟؟
- السفاح شارون رجل سلام 00! والشهداء قتلة00؟!
- أمريكا00 ومحور الشر !
- لنجرب الديموقراطية !!
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(3-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(2-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(1-3)0
- وأخيرا 00رضي بوش على عرفات ؟00
- شارون في واشنطن 00أليس ارهابا للعرب ؟00
- هل السلام من اجل السلام؟00
- ترسانة الأسلحة الحديثة0 0أليست إرهابا ؟00
- لماذا يخشون تعريف الإرهاب ؟00
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(2-2)
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(01-2)
- نظرية المؤامرة00 والرئيس عرفات 00!!(2-2)0
- نظرية المؤامرة والرئيس عرفات00!!(1-2)0
- وأخيرا 00اتفق زعماؤنا ؟؟00
- فعلتها أمريكا 000فماذا انتم فاعلون ؟؟0
- انهم يعادون الآدمية000! (1-2)
- انهم يعادون الآدمية00! (2-2)
- أنا أخالف إذن أنا موجود
- هل كل مرة بتسلم الجرة؟
- مطبخ الاخبار..؟؟!
- مصطلحات اعلامية؟؟(1)
- مصطلحات اعلامية؟؟(2)
- ساركوزي يدرس مخاطر بن لادن
- بوش يعري ادارته
- بوش يعترف بانتهاك حقوق الانسان
- بن لادن وقرار فرنسا الانسحاب من افغانستان
- بلاغ الى اوكامبو
- اصلاح المنظمة الدولية
- اوباما واصلاح الامم المتحدة
- ديموقراطية انتخاب الرئيس
- الفدائي الشهيد
- وأخيرا قالت….. ..
- الورطة الأبدية
- صراع المصالح
- أشكال لاتوصف
- الأهم ..انها رياضة
- السيجارة تقول لكم 103
- رعب الطرود الملغومة
- ابن لادن مجهول الاقامة؟
- الدولة اليهودية" مستثاة؟؟
- الوحشية والديموقراطية ..الامريكيتان..
- ابن لادن لايمازح فرنسا
- لعن الله من ايقظها
- نجاد ينشط ذاكرة العالم
- أنا لست ديموقراطيا !!
- الوصاية على الشعوب بالديموقراطية وحقوق الإنسان
- من لا يملكون شيئا.. بشر أيضا!!.
- الإرهاب المدلل!!
- لا أحب السياسة ولكن..!.
- نشكركم ..الرسالة وصلت ؟؟
- هل السلام من أجل السلام؟..
- الفيتو الأمريكي.. أليس إرهابا موجها للعرب ؟..
- الإرهاب النووي الإسرائيلي ..إلى متى ؟.
- العولمة أوالأمركة .. أليست إرهابا ضد العالم ؟.
- ثقافة الحوار أم ثقافة القوة ؟؟
- المليارات الأمريكية لإسرائيل.. أليست إرهابا ؟
- حكاية البيضة والدجاجة ؟؟..
- الخوف
- من وحي غلاء المهور
قصائد منثورة
- قلبي والحقيبة ومسافر??
- فقاعة ماء وسط موجة في البحر
- "الله يجيرك ياولدي".. قصة قصيرة
- أقسم لاتحسبي قسمي دعابة
- قيل لي أنني أحمل عصا سحرية !!
- محطات..!!
- لا أذكر ما قلت لي ??
- يوم رأيتك أول مرة .؟؟
- قطعة بسكويت!!
- قدماك ناعمتان كالحرير..
- أريد أي شيء آخر..؟
- الليل يترنح سكرانا
- الشلال الغاضب!!
- كان قدراً علينا اللقاء!!
- ألمت بي ساعة سوداء
- ألم من طين ..من خشب
- فيض الوجدان
الجمعة، نوفمبر 19، 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق