الحذاء الأسود
بقي عدة أسابيع .. لا يكلم أحدا من هول الصدمة التي أصابته .. أمضاها على سريره الصغير في غرفة نومه الصغيرة المطلة على حديقة القبو الذي يقيم فيه والتي لا تعرف من الحدائق سوى الإسم حيث لا تحتوي على أي |عرق |أخضر بل تحولت إلى مستودع لبقايا الأشياء التي لا يحتاجها أهل البيت. ويقابل سريره خزانة ثياب يصل ارتفاعها إلى السقف ليس لأنها طويلة زيادة ولكن لأن سقف الغرفة منخفض ولوجود عدد من حقائب السفر عليها ..لاحظت زوجته أنه ينظر إلى نفسه طوال الوقت في مرآة الخزانة وشعرت بأنه يتألم من منظره على السرير فانتهزت فرصة أخذه إلى الحمام وقامت بكسر المرآة عن قصد وتعمد وغطتها بشرشف أبيض ." إن منظر المرآة وهي مكسورة ليس مناسبا أمام الناس والزوار الذين يزورونك:" .قالت له .
ركز ناظريه على الحقائب وتسمرت نظراته على الحقيبة الزرقاء السمسونايت التي اشتراها من /الصالون الأزرق/ في الرياض منذ عدة سنوات عندما كان يعمل في السعودية عند صديقه وأراد أن يعود إلى دمشق لشدة إشتياقه لزوجته و أبنائه . وأقسم صديقه أن يدفع ثمنها وابتسم وهمس في سره "لو لم يفعل لما اشتريت حقيبة بمثل ثمنها في حياتي " ويدفع صديقه الخمسمائة ويلحق بها بمائة وخمسين ريالا ويحملها عامل المحل ويرميها في السيارة المرسيدس الخمسمائة البيضاء ويتذكر مشوار التسوق في الرياض ومجموعة العطور التي اختارها له صديقه أيضا مع حذاء أسود إيطالي الصنع ومجموعة ربطات العنق والمناديل ومجموعة من الأوشحة وقطع القماش النفيسة وعقدي اللولو الياباني والأصلي والألعاب لأولاده والتي لم يدفع من أثمانها ولا ريالا واحدا وتذكر كيف تركه صديقه عند البائع يعاين كاميرا وركب السيارة وبدأ بالسير مما اضطره للحاق به ركضا وكيف كان أسرع من السيارة بسبب إزدحام الشارع بالمارة وابتسم وهو يتذكر كيف إستطاع أن يلحق به ويوقفه وتذكر عبارات التهنئة التي قالها له على رشاقته وسرعته بالركض : "إن لك ساقان مثل أرجل الغزال.." ويتمنى أن يكون له مثلهما .. وفجأة يعود وبسرعة من الرياض إلى سريره ليجد نفسه مقعدا بلا أرجل يغطي نصفه الأسفل بغطاء السرير ليوهم زواره بأنه يغطي جسمه حتى لا يعرف الجميع أنه لاوجود لنصفه الأسفل إلا عظمة وجبارة من الجبس ويقول في نفسه : يريدون أن يوهموني بأن لي قدمين..؟.وكأنهم لا يعرفون أنني لا أشعر بأي شيء في نصفي الأسفل فليس هناك أي شيء بعد أن أزالوا قطع العظم المكسور وقطع اللحم المتقطع ووضعوا خشبا وجبسا على لا شيء ليوهمونني بوجود أشياء ..ونزلت بضع دمعات من عينيه واسترخى ينشد النوم .
كانت تنظر إليه من الخارج وتراقب حركاته وتصرفاته ولم تكن لتهدأ الا عندما تراه غط في النوم فتبدأ عملها في شؤون البيت ..لقد استطاع الحزن أن يخيم على عشها وبيتها رغم أنها فعلت كل ما تستطيعه من اجل توفير المرح والسرور داخله ولكن هذه مشيئة الله فحمدت الله على انه ما يزال حيا حيث أن النتيجة الطبيعية لمثل السقوط الذي سقطة هو الموت المحتم ولكن الله سلم .
كانت تقوم بأعمال البيت وتمر كل لحظات لتنظر إليه وتتأكد من أنه لا يزال نائما لتكون في خدمته إذا احتاج أي معونة أو مساعدة ..إستغرقت - وكثيرا ما تفعل ذلك منذ الحادث - في التفكير وشدتها ذاكرتها إلى الوراء يوم جاءت والدته لخطبتها قالت أمها : إنهم يحفظون حق الجيران فرغم إنتقالهم من حينا الشعبي إلى منطقة حديثة إلا أن والدته عندما فكرت أن تخطب لإبنها جاءت إلى مسقط رأسهم وإلى جيرانهم ..جاءت إلينا حافظة الود وحق الجوار ..كانت تنظر إلى أمه من خلف ستارة غرفتها وتسمع أختها تقول لها : هاهي جارتنا القديمة جاءت ولا بد أنها تريد الوفاء بوعدها وإتفاقها القديم مع أمك بان "تأخذك " لإبنها ..فهيا جهزي نفسك لتراك جميلة ولا ترى عليك الشعر "المنكوش "والوجه "الوسخ " ولا ترى عليك هذه "الثياب البالية" ثياب البيت.. أسرعي قبل أن "تكتشف" حقيقتك فتغير رأيها؟...
وتذكرت كيف طاردت أختها التي رمت هذه الكلمات وهربت حتى لا تقع بين يديها حيث لن ترحمها على هذا الكلام وأقل ما ستفعله هو أن "تعضها" وتترك علامة "الساعة" على يدها ..
وكيف واصلت المطاردة حتى دخلتا الغرفة التي جلست بها الضيفة ووقعت عيناها عليها بثياب البيت والشعر ..!!..ونادتها بإلحاح ألا تخرج وأن تنتظرها فالخاطبات يتعمدن أن يرين البنات في بيوتهن على طبيعتهن ودون إستعداد متعمد ..
وتذكرت كيف خجلت منها .. وعادت إليها.. وتقدمت منها ..وسلمت عليها ..ورحبت بها ..وتذكرت عبارات الإطراء التي سمعنها منها ..رغم أنها في ثياب البيت..
فقد قالت لها : ما شاء الله لقد كبرت وازددت جمالا و"أناقة".. وتذكرت كيف قبلتها من فمها تتعرف على رائحته ؟. ولامست شعرها وشدته بقوة تريد التأكد من أنه طبيعي وليس صناعيا حتى صرخت من الألم ؟. وقرصتها من صدرها لتتحسسه وتتأكد من سلامته ونضوجه ؟. ومن إليتها.. ؟. وضمتها إليها بقوة تريد سماع أنفاسها وضربات قلبها ؟؟؟.
وهي تستغرق في الذكريات ..قالت : لقد فحصتني فحصا دقيقا في كل مكان من جسمي ..حتى رائحة فمي ..ولون أسناني ..ورفعت عن ساقي ..ودهشت من جمالهما ..
وتحسست ساقيها وقالت : الحمد لله ..وهربت نظرة منها إلى سرير زوجها النائم ..
وتذكرت قول الأطباء : إنه قد يستطيع أن يمشي بعد عدة سنوات..فقد تكسرت ساقاه إلى أكثر من عشرين قطعة ولا فائدة ترجى من أسياخ الحديد إلا بعد وقت طويل أو عليكم أن تضعوا له أرجل صناعية ..
أرجل صناعية ؟؟. .وتذكرت والدته وهي تكشف لها عن ساقيها وتقول ما شاء الله ما أجمل هذا البياض أنهما مسكوبتان سكبا..
وخطبتي لإبنها الذي جاء بعد فترة ليراني ولأول مرة بعد أن غادروا جوارنا منذ سنوات طويلة لم أره ولم يرني خلالها ..
وتذكرت كيف شهق عندما سقطت أرضا أمامه من الإرتباك والعجلة وهي تقدم له القهوة وتكشفت ساقاي وأفخاذي عندما إرتفع الثوب الجديد الذي كنت أرتديه وأنا على الأرض ..وتأوهت وتنهدت عندما تذكرت قوله لها بعد أشهر طويلة وهما على سرير الزوجية أنه شاهد كثيرا من السيقان والأفخاذ لفتيات كثيرات وجميلات قبلها ولكنه لم ير بمثل جمال فخذيها اللذان كانا سببا في إلحاحه على والدته دون أن يخبرها بأن تواصل على زيارتهم لتكمل الخطبة ولتنهي كل شيء ..لقد كان يقول لها دائما إنه مشهور بخبرته في جمال سيقان وأفخاذ النساء والفتيات بين زملائه وأصحابه نظرا لطبيعة عمله ؟.وغادرتها نظرات إليه عبر النافذة إنه لا يزال نائما أو يتظاهر بالنوم ..الله أعلم ...قالت في نفسها وهمست بسخرية : "خبير الأقدام والسيقان والأفخاذ.. بلا قدمين ولا ساقين ولا فخذين"؟؟ وتساءلت : "هل هي حكمة ؟–..!."
لم يكن يستطيع أن يقوم بأي شأن من شؤونه الشخصية بمفرده ..كان بحاجة إلى المساعدة حتى في أصغر الأمور وهو لم يعتد أن يطلب مساعدة من أحد أما الآن فلا خيار له ولا بديل عن قبوله بمساعدة الصغير والكبير كان يسأل نفسه : ماذا فعلت في حياتي حتى أستحق هذه العقوبة ؟.وكلما نظر إلى ما حل بقدميه أو في نصفه الأسفل وكان يحمد الله على ما أصابه حيث كان يمكن أن يؤدي سقوطه هذا إلى نهايته الحتمية.. ولكن الله لطف ..قال في نفسه .ويخطر له أحيانا أن يفكر بما حدث ويتذكره لحظة بلحظة منذ أن خرج من بيته عصرا ليفسح أولاده ويتمنى لو أنه لم يخرج من البيت ذاك اليوم حيث كان يمتلك يومها ساقين كاملين ويستطيع أن يعتمد على نفسه في كل شؤونه ويتساءل ما ذا لو أنني لم أخرج ذاك اليوم وبقيت في البيت ونظر إلى أسفله تحت الغطاء وقال كيف كان شكل قدماي ؟.وأخذ يتذكر كيف كانت وكيف كان شكلهما وكيف كان يستعملهما في السير مشيا بدلا من الركوب بالتاكسي ليتسنى له أن يتحدث إلى صديق أو أكثر من أصدقاء عمره في طريق العودة ليلا وعلى مدى أكثر من ساعة فالليلة خميس وغدا عطلة ويحلو السهر مع صديق والحديث معه في أمور شتى حدثت طوال الأسبوع أو عن أحلام جديدة أو أي شيء حتى الغناء الجماعي في الشارع أغنية لعبد الحليم أو أم كلثوم المهم أن يكونوا مسرورين يمسك أحدهم يد صاحبه وهم ثلاثة أو أربعة وحديث ذاهب وحديث قادم ومرات أخرى يمر الوقت في مناقشة موضوع علمي أو سياسي أو فلسفي أو يتعلق بفتاة أو صديقة أو مشكلة وقعت مع أحدهم وإحداهن و أحيانا حول العمل ونادرا عن الدراسة ومناقشة بعض صعوباتها وكثيرا ما يكون الموضوع مشكلة أحدهم مع والده أو مع أهله بشكل عام وما يفعلونه من تشدد معه في كل الأمور وخصوصا الخروج والسهر والأصدقاء ويجتهد كل منا في فلسفة الأمور باعتبار أنه الأفضل وأن مشاكل الآخرين سببها عدم القدرة على التعامل مع الأهل وأحيانا يكون موضوع المناقشة الحالة المالية التي قد يعاني منها البعض أو العكس –البحبوحة - التي يعيشها وأسبابها وهو العمل المبكر لأحدنا مع والده مثله هو وصديقه فلم يكونا الوحيدين فقد كان معظمهم يعمل عملا ما فالجميع من طبقات متوسطة تعمل لتعيش و أحيانا يكون موضوع المناقشة على طريق العودة حول ما يجري في العمل من نوادر أو قصص تستحق أن تروى وخصوصا عنده هو وفي عمله هو حيث غالبا ما يكون هو محور الأحاديث لما يكثر معه من نوادر في العمل في محل والده الذي أسسه منذ عشرات السنين وهو بيع الأحذية النسائية ولكن والده لم يفعل قط ما يفعله هو مع الزبونات لا عندما كان شابا ولا هذه الأيام التي لم يعد يعمل بها بل يمر إلى الدكان ليتفقد العمل والغلة ويطمئن على الجميع ويذهب إلى الجامع بينما هو أصبح مغرما بالعمل وبيع الأحذية للفتيات والنساء وبعضهن يتعمد المجيء إلى المحل يوميا لمعاينة وقياس الأحذية الجديدة أو القديمة لا فرق بل فقط ليقوم هو أو من يعمل في المحل بتسهيل قياسها بيديه حيث يلبي رغباتهن في الإمساك بأرجلهن ليتمكن من مساعدتهن في القياس وهن مستمتعات بما يفعله ويسترق النظر إلى أفخاذهن هو أو غيره من العاملين في المحل أو ما يقوم به من حركات جريئة ..ويروي لأصدقائه على طريق العودة نوادر ما يحدث معه هو والنسوة والفتيات اللواتي يتعرف إليهن ويخرج مع أغلبهن تاركا العمل على العاملين الأجراء كان يعرف أنه ينتهك حرمة عوراتهن أو أماكن محظورة بالنظر إليها خلسة أو عمدا وعن رضى الزبونة وأحيانا سرورها أو دون إنتباهها غالبا أو من خلال المرآة التي يضعها للزبونات بشكل منخفض على مستوى الأرجل ولكن له بها مآرب أخرى ..وهكذا إلى أن يصل كل منهم إلى بيته ويودع هوأخرهم أمام بيته ويكون في الغالب والده خارجا من البيت مع آذان الصبح إلي المسجد المجاور للبيت لأداء الصلاة وقراءة القرآن فهذه عادته منذ سنوات طويلة بينما هو اعتاد السهر والعودة فجرا إلى البيت مع خروج والده ويسعى ألا يتأخر عن موعد خروج والده حتى لا يكتشف غيابه عن البيت .. أحيانا يتأخر للحظات عن موعد أبيه فيتخفى في مكان ما من الحارة ينتظر خروج والده من البيت منسلا خارجه ليدخل بعده إلى البيت دون أن يراه فيعاتبه وليجد والدته جالسة تسبح الله وتحاول أن تخفي عن والده انه عاد بعد خروجه وتسهل له أن يدخل غرفته وينام بعد أن تعرض عليه الطعام وغالبا يقول لها أنه شبعان و أحيانا أخرى يدخل مع صديقه إلى غرفة الضيوف ليتظاهرا بأنهما يواصلان الدراسة منذ أول الليل حتى الأن ويطل والده برأسه عليهما أو عليهم ويسلم ويرضى عليهم ويتمنى لهم النجاح قبل أن يتوجه إلى المسجد..
يستغفر ربه ويتلمس موضع ساقيه السابقتين وما حل مكانهما من جبس و أربطة وأسياخ حديد ويمد يده ..ولكن وبلحظة يتخيل أن له فخذين جميلتين من تلك التي كان يراها ويتلمسها كل يوم عشرات المرات في دكان والده للأحذية النسائية كانت النسوة يستمتعن بلمساته وهو يضع الحذاء في أقدامهن ويتعمد أن يرفع القدم قليلا ليرى المزيد من الفخذين ويشعر بمتعة بعضهن من حركاته الزائدة عن الحاجة وأحيانا يسحب أصابعه من القدم إلى الساق والفخذ وربما اكثر وكان يقول دائما انه يعرف أشكال أفخاذ معظم زبوناته لدرجة انه إذا نظر إلى فخذين أو ساقين عرف صاحبتهما دون أن ينظر إلى وجهها بمعنى انه يمكن أن يعرف الزبونة من فخذيها دون أن ينظر إلى وجهها لذلك كان يلقب نفسه خبير الأفخاذ والسيقان ..؟؟.
أعاده من لحظات التذكر صوت الجرس المزعج الذي كان ينوي تغييره عدة مرات ولكنه لم يفعل وأصغى لزوجته وهي تحدث القادم على الباب ويسمع صوته .. لقد عرفه من صوته ..! ولكن هذا مستحيل فهو مسافر في الرياض ولم يره منذ سنتين أو ثلاثة عندما جاء في زيارته وسهرا معا تلك السهرة الرائعة ورقصا على أنغام وصوت تلك المطربة المبتدئة التي أعجبها يومها رقصه وطلبت منه أن يرقص معها وكم حسدت قدميه وحركاتهما..؟!! وبلحظة تحولت نظراته إلى حقيبة السمسونايت الزرقاء التي اشتراها من الرياض والتي كان يتذكره كلما نظر إليها وتسمرت عيناه عليها ثانية ..؟؟ وأصغى ..إنه يتحدث الى زوجته .. ما الذي أعاده من الرياض اليوم ؟؟ الصوت يقترب إنه بالفعل هو.. أيعقل انه عاد من السفر حقا ؟؟ ..وتذكرني وجاء لزيارتي ؟؟.. ويظهر برأسه وقامته .. وأول ما يراه منه قدميه..
يصرخ ويحاول أن يقفز من مكانه ليعانقه من شدة الشوق ؟؟.. يتذكر عجزه .. ويسأل نفسه :" كيف سيراني ؟؟ كيف سأبدو له بعد تلك السنوات وهو الذي كان يحسدني على قدرتي على المشي بسرعة ويتمنى أن يكون له مثل قدمي؟ . طلب من زوجته أن تنزل الحقيبة الزرقاء عن ظهر خزانة الثياب فأنزلتها وطلب منه أن يفتحها وأن يخرج منها "حذاء" كان قد اشتراه من الرياض عندما كان هناك وأهداه له لأنه لن يكون بإمكانه استخدامه بعد اليوم ؟؟.! وتذكر على الفور كلماته التي قالها له عندما اشتروه معا مع الحقيبة الزرقاء من الرياض: "إن لك ساقان مثل أرجل الغزال..". يتنهد ويسأل نفسه: "ترى ماذا سيكون موقفه؟؟ هل سيتمنى الآن أيضا مثل قدمي ؟؟.. كما كان تلك الأيام ..؟؟ "
بسم الله الرحمن الرحيم .. اهلا بالشباب
الخميس، فبراير 05، 2009
بناء على الحاح ابني احمد الذي قام بتنظيم المدونة لي فقد تم عند الساعة الثانية عشرة والنصف من بعد منتصف الليل للخميس 5-2-2009 اطلاق هذه المدونة التي اطلقت عليها اسم الحي الذي ولدت ونشات وترعرعت فيه اعترافا مني بالجذور التي تكونت منها وساعد احمد في عمل معظم الاشياءالفنية للمدونة لانني قليل الصبر والعملية تحتاج على ما ظهر لي الكثير من التأني والصبر لذلك اجد لزاما ان اشكره لانني ساحتاج اليه مرة اخرى وربما مرات لمواجهة البطء في التنفيذ ومواجهة ما لا اعرفه حتى اتعرف اليه فيكون شكري له كرشوة بامكانه الا يقبلها مني ..قال انها قبلها وهو بجانبي .. لذلك سأواصل..والله الموفق دائما والمعين على كل عسير..
غلاف كتابي الأول للقصص القصيرة
الخميس، فبراير 05، 2009
لقد وضعت في مقدمة المدونة صورة لغلاف كتابي القصصي الاول "نحن والمسلسل وابي"للتعريف به والدعاية له وساقوم انشاء الله بوضع ما يتضمنه الكتاب من قصص واحدة بعد الاخرى لتوسيع عدد القراء راجيا لهم المتعة والفائدة كما ساحاول ان اضع في المدونة بعض المقالات التي سبق نشرها لي في الصحف مشيرا الى مكان وتاريخ النشر .
المجموعة القصصية:نحن والمسلسل وأبي
- 1- سعاد – نشرت بالشرق – الملحق الثقافي -الأربعاء بتاريخ 24/4/2002
- 2-إيمان - نشرت بالشرق الخميس بتاريخ :2/5/2002 .
- 3- بياع البوشار – نشرت الاثنين 8/7/2002 .
- 4- شنطة مدرسة - نشرت بالشرق بتاريخ 4/9/2002 .
- 5- أبو الشكر قصة نشرت في جزأين بتاريخ 17/1./2002 وبتاريخ 18/1./2002 .
- 6- يومية عامل نشرت بالشرق بتاريخ 8/11/2002 .
- 7- السقوط في بئر العمارة نشرت بتاريخ 29/11/2002 .
- 8- فرحة العيد
- 9- امتحان نشرت بالشرق بتاريخ 11/6/2003 .
- 10- مهندس فكرت قصة بالشرق بتاريخ 4/9/2003 .
- 11- هلال العيد نشرت بتاريخ 17/5/2004.
- 12- نبيل نشرت في جزئين بتاريخ 16 /11/2005 -2-2و بتاريخ 21/11/2005 .
- 13- حفلة سينما نشرت بتاريخ 13 /2/2006 .
- 14-كلنا بالهوى سوا نشرت بتاريخ 28/2/2006
- 15- بازار بالترامواي بتاريخ 14/3/2006
- 16- لاتشكي لي ابكي لك ؟؟- 2 /5/2006
- 17- خبراء ولكن ؟؟- 22/1 /2006 .
- 18- رضوان 4/5/2007 .
- 19- ربطة عنق 24/5/2007 .
- 20- فيجة كبس 28/6/2007 .
- 21- صاحب ونص 2/8/2007 .
- 22- عقدة الاستاذ محمد 23/8/2007 .
- 23- الثرثارة 12/9/2007 .
- 24- نحن والمسلسل وابي 19/9/2007 .
- 25- حلاوة طحينية 28-9-2007
- 26- زق على غفلة 16-10.-2007
- 27- الامل 24/10/2007
- 28- آية الكرسي
- 29- وانزلقت الكرة من يدي
المجموعة القصصية الثانية (عائلة ديموقراطية)
- ماذا ننتظر ..؟؟!
- خبراء ..ولكن.. ؟ .
- مدرس خصوصي
- العطيس
- ليلة فرح
- عروس وعريس
- عمارة ع العظم
- مشاغبون
- تخاريف الصعود إلى أسفل
- فك الدرج
- لمسة إنسانية
- اللبوة
- حلاقة ذقن
- ملوخية
- معلمة روضة
- رسالة لم تتم..؟؟
- عائلة ديموقراطية ؟؟
- شيطان عبقر
- صوت من غزة
- تلة الكاشف
- حالة رعب
- الايشارب
- الشيك
- لعبة ذكاء
- الحذاء الأسود
- كم تشرق الشمس على قبورنا وتغيب؟..
- الهندرة
- بدون وداع..!!؟.
- حنتيتة
- سبعة طوالع
- مقدمة واهداء وفهرس وقصة خبرة طفل بالروضة
- المبتورة ??!!
- أحلام
- حالة ولادة
- خبرة طفل بالروضة
المجموعة القصصية الثالثة
- عاشق مدينته
- رخصة في الثمانين
- يوم سقطت "العدسة" من عيني
- صابح الناس ولا تماسيهم ؟ "
- خطـأ فني طارئ
- كرة النار تتدحرج على الماء
- عفوا .. القانون لايحمي المغفلين
- عاشق الروح
- ستر وغطاء
- رحيل هادئ
- حمار شغل
- الحمد لله أنه حلم؟؟
- أربعة في حفرة
- الجوال
- القرين
- الإرهاب يدخل بيتنا!!
- الإحدى عشرية
- الحسكي
- حالة ولادة
- أمنيات طفل بالروضة
- بيت من علب الكرتون
- حرية شخصية
من مقالاتي الصحفية
- ابحث عن اسرائيل..؟؟
- ويكيليكس.. الغضب والتشويق ..؟؟
- المليارات مقابل لاشيء.؟!
- الوعود والضمانات..؟؟
- إن طاح الجمل..
- على الطريقة الامريكية..؟
- البادئ أظلم..؟
- استحضار فني من التاريخ للدوحة عاصمة الثقافة العربية
- الدرامـــــا الســـوريـة وعناصـــر النجـــــــاح
- الدرع الصاروخية
- الصور متشابهة
- الحبل السري
- المخادع الافغاني
- تنسيق لاتزاحم..؟
- ظالما أو مظلوما..؟؟
- هل حقا لصوص وخارجون عن القانون ؟
- هل بدأ العد التنازلي في البيت الأبيض ؟؟؟
- نريد ان نشعر بالذنب والاسى ؟؟
- نحن والأمريكان 00جيران ؟؟!!0
- من للعراق من بوش ؟
- من لا يملكون شيئا00 بشر ايضا!!0
- تساؤلات مواطن عربي في مقاعد المتفرجين
- متى ترفع الحصانة عن اسرائيل
- ما هي مهام السيد الرئيس ؟(نشر بعد التعديل)
- ليلة اعلان القبض على صدام
- لماذا لم نسمع صوت الرئيس بوش وجوقته ؟؟0
- لسنا معها ولسنا ضدها 00!0
- لا احب السياسة0!0
- كيف نفهم الرسالة الأمريكية؟
- كيف انتصر بوش وشارون علينا
- فرسان الانحلال الخلقي قادمون إلينا !!
- فاقد الشيء لا يعطيه
- عندما تتقزم الأهداف
- ديموقراطية بوش
- حكاية صندوق حبات الكرز00!
- خطة واشنطن لنشر" الديموقراطية"
- انتهت المهمة
- التوقيت الكوري للازمة 00هل هو مصادفة ؟0
- بوش يهب القدس عاصمة لإسرائيل
- القدس عاصمة لإسرائيل ؟؟0
- العبرة الليبية للشعب الامريكي
- الاستقالة التي لم تتم ؟؟
- الإرهاب المبكر لماذا ؟؟
- حرب المسميات والمفردات الإعلامية ؟؟
- القمة العربية 00 السكوت من ذهب ؟؟
- الطريق الى الرئاسة الأمريكية يمر عبر معاداة الإسلام ؟؟؟
- الصمود والتصدي 00 والعقاب ؟0
- إسرائيل لن تفشل مشروع الدولة الفلسطينية
- كيف تجرؤ سيد بوش ؟!
- قراءة في مهمة تشيني؟
- بوش وعرفات
- مجزرة في جنين -تحذير-
- المتفرجون إلى متى ؟
- الديموقراطية بين بوش وشارون
- المعاداة المزعومة للسامية 00 إلى متى؟؟
- إنذار للأمن العربي!!
- لماذا تطلب الإدانة من عرفات؟0
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (1-2)
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (2-2)
- الحاجز النفسي 00حقيقة00 أم وهم ؟؟
- السفاح شارون رجل سلام 00! والشهداء قتلة00؟!
- أمريكا00 ومحور الشر !
- لنجرب الديموقراطية !!
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(3-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(2-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(1-3)0
- وأخيرا 00رضي بوش على عرفات ؟00
- شارون في واشنطن 00أليس ارهابا للعرب ؟00
- هل السلام من اجل السلام؟00
- ترسانة الأسلحة الحديثة0 0أليست إرهابا ؟00
- لماذا يخشون تعريف الإرهاب ؟00
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(2-2)
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(01-2)
- نظرية المؤامرة00 والرئيس عرفات 00!!(2-2)0
- نظرية المؤامرة والرئيس عرفات00!!(1-2)0
- وأخيرا 00اتفق زعماؤنا ؟؟00
- فعلتها أمريكا 000فماذا انتم فاعلون ؟؟0
- انهم يعادون الآدمية000! (1-2)
- انهم يعادون الآدمية00! (2-2)
- أنا أخالف إذن أنا موجود
- هل كل مرة بتسلم الجرة؟
- مطبخ الاخبار..؟؟!
- مصطلحات اعلامية؟؟(1)
- مصطلحات اعلامية؟؟(2)
- ساركوزي يدرس مخاطر بن لادن
- بوش يعري ادارته
- بوش يعترف بانتهاك حقوق الانسان
- بن لادن وقرار فرنسا الانسحاب من افغانستان
- بلاغ الى اوكامبو
- اصلاح المنظمة الدولية
- اوباما واصلاح الامم المتحدة
- ديموقراطية انتخاب الرئيس
- الفدائي الشهيد
- وأخيرا قالت….. ..
- الورطة الأبدية
- صراع المصالح
- أشكال لاتوصف
- الأهم ..انها رياضة
- السيجارة تقول لكم 103
- رعب الطرود الملغومة
- ابن لادن مجهول الاقامة؟
- الدولة اليهودية" مستثاة؟؟
- الوحشية والديموقراطية ..الامريكيتان..
- ابن لادن لايمازح فرنسا
- لعن الله من ايقظها
- نجاد ينشط ذاكرة العالم
- أنا لست ديموقراطيا !!
- الوصاية على الشعوب بالديموقراطية وحقوق الإنسان
- من لا يملكون شيئا.. بشر أيضا!!.
- الإرهاب المدلل!!
- لا أحب السياسة ولكن..!.
- نشكركم ..الرسالة وصلت ؟؟
- هل السلام من أجل السلام؟..
- الفيتو الأمريكي.. أليس إرهابا موجها للعرب ؟..
- الإرهاب النووي الإسرائيلي ..إلى متى ؟.
- العولمة أوالأمركة .. أليست إرهابا ضد العالم ؟.
- ثقافة الحوار أم ثقافة القوة ؟؟
- المليارات الأمريكية لإسرائيل.. أليست إرهابا ؟
- حكاية البيضة والدجاجة ؟؟..
- الخوف
- من وحي غلاء المهور
قصائد منثورة
- قلبي والحقيبة ومسافر??
- فقاعة ماء وسط موجة في البحر
- "الله يجيرك ياولدي".. قصة قصيرة
- أقسم لاتحسبي قسمي دعابة
- قيل لي أنني أحمل عصا سحرية !!
- محطات..!!
- لا أذكر ما قلت لي ??
- يوم رأيتك أول مرة .؟؟
- قطعة بسكويت!!
- قدماك ناعمتان كالحرير..
- أريد أي شيء آخر..؟
- الليل يترنح سكرانا
- الشلال الغاضب!!
- كان قدراً علينا اللقاء!!
- ألمت بي ساعة سوداء
- ألم من طين ..من خشب
- فيض الوجدان
الجمعة، نوفمبر 19، 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق