دبليو دبليو دبليو دوط
الإرهاب النووي الإسرائيلي ..إلى متى ؟.
***********************************
لقد عانت شعوب أمريكا وأوربا من الإرهاب النووي السوفييتي كما عاشت شعوب الاتحاد السوفييتي ( السابق ) حالة الرعب والارهاب النووي الغربي المتمثل في أمريكا والترسانة النووية الأوربية سواء في فرنسا أوبريطانيا خاصة بعد الأزمات التي أوقفت العالم على حافة الهاوية النووي أو ما أطلق عليه اسم إرهاب "الزر الأحمر" الذي يحمله في حقيبة خاصة كل من الرئيسين الأمريكي والسوفيتي لدرجة إن العالم عاش سنوات من الرعب في الستينات والسبعينات لم يسبق أن عاش مثلها طوال عمر البشرية وإذا كان التهديد النووي أو الإرهاب النووي قائما حتى اليوم ولكن ضمن قيود غاية في الدقة فإن هناك انفلاتا من هذه القيود لإرهاب نووي خطير يهدد ويرعب المنطقة الحضارية العربية التي احتضنت حضارة الإنسان منذ وجد حتى اليوم وبالتالي لا يمكن التغاضي عن مثل هذا التهديد أو الرعب ليس من أجل عيون العرب الذين قد لا يهتم لهم كثيرون في أوربا وأمريكا خشية معاداة السامية ( اليهودية ) ولكن من أجل الحفاظ على مكونات الحضارة الإنسانية في مهدها الأول الذي يهدده الإرهاب النووي الإسرائيلي بكل تعنت .
لقد بذلت الولايات المتحدة الأمريكية جهودا حثيثة لمساندة عدم إدراج إسم إسرائيل في ديباجة البيان الختامي لأعمال الدورة الأولى للجنة التحضيرية لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم إنتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2002 وذلك رغم محاولات المجموعة العربية الأعضاء في المؤتمر إلى عدم إنفلات إسرائيل من وعدم خضوعها للضمانات الدولية اللازمة هذا الموقف يؤكد أن أمريكا وإسرائيل تمارسان على الدول العربية إرهابا لا بد من مكافحته وتجييش الجيوش من أجله.
فكما عاشت شعوب الغرب الرعب والإرهاب النووي الذي مارسه عليهم قادتهم وكنا بعيدين عنه يريدون للعرب أن يعيشوه وأن يحسبوا له ألف حساب وأي إرهاب أخطر من إرهاب القنابل النووية والذرية التي تذخر بها ترسانات الأسلحة الإسرائيلية والأمريكية و(كله واحد) . إن اهتمام القادة العرب بالتهديد النووي الإسرائيلي فاتر وباهت له أسبابه القائمة على القناعة بأن إسرائيل وأمريكا (واحد ) وطالما أن أمريكا تملك النووي فإن إسرائيل تملكه وهو رهن تصرفها فلا داعي لوجع الرأس والمطالبة بنزع أسلحة الإرهاب النووي الإسرائيلي مع بقاء سلاح الإرهاب النووي الأمريكي الذي كان العرب يتقونه باتفاقيات الدفاع المشترك مع الإتحاد السوفييتي المالك المنافس لمثل هذه الأسلحة. .. وطالما أن أمريكا تشن الحملات المنتظمة وأخذت على عاتقها مطاردة الإرهاب من مكان إلى أخر أينما كان فإننا كعرب نطلب أن تضع أمريكا ضمن الأولويات مكافحة الإرهاب النووي الإسرائيلي للعرب طالما أن حملة الجدار الواقي قد نجحت في القضاء على الإرهاب الفلسطيني وتدمير البنية الأساسية له باعتبارها المرحلة الثانية من مراحل مكافحة الإرهاب بعد المرحلة الأولى التي شنتها أمريكا والتحالف الدولي في أفغانستان. إننا كعرب وكشركاء في التحالف الدولي ضد الإرهاب نطالب بأن تكون المرحلة الثالثة من مراحل مكافحة الإرهاب إنما تكون بإزالة وتفكيك الترسانة الإرهابية النووية لدي إسرائيل.
إن من حق أبنائنا ومن حق الأجيال القادمة علينا أن نضمن لهم خلو المنطقة من الإرهاب وخاصة الإرهاب النووي الذي يدمر الحياة كاملة والإسرائيليون يريدون ممارسة الإرهاب علينا ويريدون تدمير حضارتنا وتدمير الوجود العربي))؟؟. إنهم يكرهوننا ويكرهون وجودنا كما يكرهون كل أصناف البشر لذلك هم وبشكل دائم في حالة إرهاب لكل البشر وفي حالة تحدي للعام أجمع (كما يفعلون بقرارات الأمم المتحدة ) وبما أننا نحن العرب (حاليا ) الأقرب لهم فإن إرهابهم إنما يوجهونه إلينا . وأنا أريد أن اسأل الرئيس الامريكي : لماذا تكرهون العرب وتساعدون اليهود لإرهابهم بل ولقتلهم وبأسلحتكم وبأموالكم ؟. ماذا فعل العرب لكم حتى تكرهونهم مثل هذه الكراهية السوداء ؟. أليس بسبب إسرائيل ؟. وهل بين العرب وأمريكا أي خلاف عبر التاريخ سوى الخلاف المتعلق بإسرائيل ؟. أليس ما حدث في المدن والمخيمات والمناطق الفلسطينية إنما هو إرهاب وتدمير ؟.أليس الوجود النووي لدى إسرائيل الذي تحمونه وتدافعون عنه هو إرهاب للأنظمة العربية حتى لا تفكر مجرد التفكير بنجدة الإخوة في فلسطين ؟ ألم يكن إرهاب دولة ما قاله وزير خارجيتكم للزعماء العرب وخصوصا السوري واللبناني وللقيادة الإيرانية بشأن الجنوب اللبناني وحزب الله ؟. إننا نسأل ..ولا ننتظر جوابا لأن تصرفاتكم فيها الجواب الحقيقي ؟!.
عدنان الحرستاني
صحافي عربي
الإرهاب النووي الإسرائيلي ..إلى متى ؟.
***********************************
لقد عانت شعوب أمريكا وأوربا من الإرهاب النووي السوفييتي كما عاشت شعوب الاتحاد السوفييتي ( السابق ) حالة الرعب والارهاب النووي الغربي المتمثل في أمريكا والترسانة النووية الأوربية سواء في فرنسا أوبريطانيا خاصة بعد الأزمات التي أوقفت العالم على حافة الهاوية النووي أو ما أطلق عليه اسم إرهاب "الزر الأحمر" الذي يحمله في حقيبة خاصة كل من الرئيسين الأمريكي والسوفيتي لدرجة إن العالم عاش سنوات من الرعب في الستينات والسبعينات لم يسبق أن عاش مثلها طوال عمر البشرية وإذا كان التهديد النووي أو الإرهاب النووي قائما حتى اليوم ولكن ضمن قيود غاية في الدقة فإن هناك انفلاتا من هذه القيود لإرهاب نووي خطير يهدد ويرعب المنطقة الحضارية العربية التي احتضنت حضارة الإنسان منذ وجد حتى اليوم وبالتالي لا يمكن التغاضي عن مثل هذا التهديد أو الرعب ليس من أجل عيون العرب الذين قد لا يهتم لهم كثيرون في أوربا وأمريكا خشية معاداة السامية ( اليهودية ) ولكن من أجل الحفاظ على مكونات الحضارة الإنسانية في مهدها الأول الذي يهدده الإرهاب النووي الإسرائيلي بكل تعنت .
لقد بذلت الولايات المتحدة الأمريكية جهودا حثيثة لمساندة عدم إدراج إسم إسرائيل في ديباجة البيان الختامي لأعمال الدورة الأولى للجنة التحضيرية لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم إنتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2002 وذلك رغم محاولات المجموعة العربية الأعضاء في المؤتمر إلى عدم إنفلات إسرائيل من وعدم خضوعها للضمانات الدولية اللازمة هذا الموقف يؤكد أن أمريكا وإسرائيل تمارسان على الدول العربية إرهابا لا بد من مكافحته وتجييش الجيوش من أجله.
فكما عاشت شعوب الغرب الرعب والإرهاب النووي الذي مارسه عليهم قادتهم وكنا بعيدين عنه يريدون للعرب أن يعيشوه وأن يحسبوا له ألف حساب وأي إرهاب أخطر من إرهاب القنابل النووية والذرية التي تذخر بها ترسانات الأسلحة الإسرائيلية والأمريكية و(كله واحد) . إن اهتمام القادة العرب بالتهديد النووي الإسرائيلي فاتر وباهت له أسبابه القائمة على القناعة بأن إسرائيل وأمريكا (واحد ) وطالما أن أمريكا تملك النووي فإن إسرائيل تملكه وهو رهن تصرفها فلا داعي لوجع الرأس والمطالبة بنزع أسلحة الإرهاب النووي الإسرائيلي مع بقاء سلاح الإرهاب النووي الأمريكي الذي كان العرب يتقونه باتفاقيات الدفاع المشترك مع الإتحاد السوفييتي المالك المنافس لمثل هذه الأسلحة. .. وطالما أن أمريكا تشن الحملات المنتظمة وأخذت على عاتقها مطاردة الإرهاب من مكان إلى أخر أينما كان فإننا كعرب نطلب أن تضع أمريكا ضمن الأولويات مكافحة الإرهاب النووي الإسرائيلي للعرب طالما أن حملة الجدار الواقي قد نجحت في القضاء على الإرهاب الفلسطيني وتدمير البنية الأساسية له باعتبارها المرحلة الثانية من مراحل مكافحة الإرهاب بعد المرحلة الأولى التي شنتها أمريكا والتحالف الدولي في أفغانستان. إننا كعرب وكشركاء في التحالف الدولي ضد الإرهاب نطالب بأن تكون المرحلة الثالثة من مراحل مكافحة الإرهاب إنما تكون بإزالة وتفكيك الترسانة الإرهابية النووية لدي إسرائيل.
إن من حق أبنائنا ومن حق الأجيال القادمة علينا أن نضمن لهم خلو المنطقة من الإرهاب وخاصة الإرهاب النووي الذي يدمر الحياة كاملة والإسرائيليون يريدون ممارسة الإرهاب علينا ويريدون تدمير حضارتنا وتدمير الوجود العربي))؟؟. إنهم يكرهوننا ويكرهون وجودنا كما يكرهون كل أصناف البشر لذلك هم وبشكل دائم في حالة إرهاب لكل البشر وفي حالة تحدي للعام أجمع (كما يفعلون بقرارات الأمم المتحدة ) وبما أننا نحن العرب (حاليا ) الأقرب لهم فإن إرهابهم إنما يوجهونه إلينا . وأنا أريد أن اسأل الرئيس الامريكي : لماذا تكرهون العرب وتساعدون اليهود لإرهابهم بل ولقتلهم وبأسلحتكم وبأموالكم ؟. ماذا فعل العرب لكم حتى تكرهونهم مثل هذه الكراهية السوداء ؟. أليس بسبب إسرائيل ؟. وهل بين العرب وأمريكا أي خلاف عبر التاريخ سوى الخلاف المتعلق بإسرائيل ؟. أليس ما حدث في المدن والمخيمات والمناطق الفلسطينية إنما هو إرهاب وتدمير ؟.أليس الوجود النووي لدى إسرائيل الذي تحمونه وتدافعون عنه هو إرهاب للأنظمة العربية حتى لا تفكر مجرد التفكير بنجدة الإخوة في فلسطين ؟ ألم يكن إرهاب دولة ما قاله وزير خارجيتكم للزعماء العرب وخصوصا السوري واللبناني وللقيادة الإيرانية بشأن الجنوب اللبناني وحزب الله ؟. إننا نسأل ..ولا ننتظر جوابا لأن تصرفاتكم فيها الجواب الحقيقي ؟!.
عدنان الحرستاني
صحافي عربي
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق