عمارة ع العظم
لم يكن يتخيل أن يسمع من شقيقه "الكبير" الذي واصل تعليمه ووصل إلى الجامعة عبارة مثل تلك التي فوجئ بسماعها عندما قال له :
" أتريد أن تتعلم وتصبح مثلي ؟.إنك لا تستطيع أن تصل إلى مستوى /حذائي /.!.فمن أنت حتى تقارن نفسك بي "؟؟..
لقد حفرت الكلمة في عقله الباطن بشكل لا إرادي.. فتحولت إلى عنصر من عناصر التحدي الذي أخذ يوطد نفسه لمواجهته ليصل إلى الجامعة ..أي أن يحصل على الشهادة الثانوية التي لم يحصل عليها من إخوته البنات والصبية سوى هذا "الكبير" الذي أشعل عنده نيران التحدي يوم دخوله الجامعة ..فقط لأنه شبه نفسه به وتمنى أن يدخل الجامعة في يوم ما مثله ..وما أصعبها من نيران لا تجعل صاحبها يستريح لا ليلا ولا نهارا .؟!!
كانت أمه تريدهم جميعا أن يكونوا أطباء أو مهندسين أو أساتذة أو أي إختصاص علمي أو أدبي ..المهم أن يتعلموا ..وكان هو يحب العلم .. بخلاف شقيق آخر أكبر منه أيضا ..
ولكنه ليس "الكبير" . لقد سمعها ذات مرة تقول لوالده وتعيدها لشقيقتها ولوالدتها :
لقد أصبح عندنا الآن ست عمارات منها ما لا تزال في الطابق الأول ومنها ما وصل إلى الطابق الثاني ومنها إلى الطابق ما قبل الأخير ولكن كلها تواصل البناء.. وأريدهم أن يكونوا جميعا في طوابق عالية ..وأعني أولادي كل ولد منهم عمارة أراها تعلو وتعلو أمام عيني وتكبر وأرى فيهم المستقبل ..إنني أراهم ..مهندسا ، وطبيبا ، وطبيب أسنان، وصيدلي ، وضابط ، وجراح ، وهم يكبرون.. وهذا أولهم.. قد وصل إلى الطوابق العليا وسينتهي قريبا ..وذاك وراءه ..وتتحسر وهي تتكلم عندما تصل إلى الثاني الذي ترك الدراسة والتحق بعمل يدوي ..وتتجاوزه للذي يليه لتشعر بان الأحلام ستتحقق ..
ذهب تلك الليلة التي لا ينساها الى كلية الفنون الجميلة التي افتتحت قرب حيهم الشعبي قبل أربع سنوات وقبلت أول دفعة من الطلاب والطالبات ..ليوصل إلى شقيقه "الكبير " طعام العشاء الذي أعدته والدته له ..وليفاجأ بالطالبات تعمل مع الشباب جنبا إلى جنب وكأنهن صبية مع صبية فهذا لم يكن يتوقعه ولم يصدقه رغم رؤيته له ..في غرف متعددة .. لقد وصل غرفة شقيقة ليسلمه طعام العشاء لأنه سيبقى في الكلية يعمل في مشروع التخرج هو وكل زملائه وزميلاته اللواتي فوجئ بوجودهن معه في نفس المكان أيضا .. يعملن معا ولا يرتدين مما ترتديه نسوة الطرق والحارات اللواتي يراهن في الأسواق والأماكن العامة.. بل هن سافرات الوجه والأيدي والسواعد والأرجل والصدر وربما أكثر من ذلك.. وهذه تنحني وخلفيتها إلى وجه زميلها أو إلى وجهه هو.. وتلك تجلس وتلف ساقا على ساق وتظهر ثلاثة أرباع فخذيها وربما لو أمعن أحد ما النظر لرأى اللباس الداخلي الملاصق للجسد. . وتلك أيضا تبرز صدرها وتخرج خمسة أسداس نهديها للخارج وكأنهما يلتمسان الضوء من الكهرباء والهواء الفاسد في الغرفة التي تزدحم بهن وبهم دون تكييف حيث لم يكن معروفا بعد أي تهوية ..إنه يعرف للنساء والفتيات في المدينة أزياء متعددة .. منها الذي لا يظهر منهن إلا الوجه والكفين وأحيانا هناك غطاء للوجه أيضا ..مقابل "سفور" البعض فتراهن بأكثر من زي واحد في سوق واحدة ولمنطقة واحدة .. كما ترى جارات في بيوت متجاورة كل منهن ترتدي زيا مختلفا عن الأخريات وغالبا ما يكون الزي يتضمن غطاء للرأس دون الوجه وقلة منهن لا تغطي رأسها ..؟؟!! كذلك طالبات المدارس منهن من لا يعرفن أي غطاء للرأس ومنهن من يضعن للرأس غطاء ..هذا ما اعتاد على رؤيته في النساء والفتيات .. أما هنا فقد فوجئ بما رآه وكلهن ..وكلهم كما قال له شقيقه /الكبير / يعملون ويتعبون لإنجاز المشاريع التي يشتركون بها أكثر من واحد وربما يصل عدد المشتركين في مشروع واحد إلى خمسة من البنات والصبية أو الشباب والشابات الذين سيكونون أول دفعة تتخرج من هذه الكلية ..الجميلة ..
وسلم الطعام إلى شقيقه/ الكبير/ الذي سيتخرج مهندسا معماريا من هذه الكلية الجميلة بمن فيها .. وتمنى له التوفيق في المشروع الذي قال أنه تعبان من العمل به ..وبعد أن رأى ما رأى.. انتظر حتى تناول شقيقه /الكبير/ وبعض زملائه وزميلاته الذين شاركوا في التهام الطعام ليحمل السفر طاس ويعيدها إلى البيت .
تساءل وهو في طريق العودة : هل بإمكاني أن أصل إلى الجامعة أاصبح مثل أخي وأجلس مع مثل هؤلاء الفتيات؟؟ وتذكر كلمة شقيقه ../الكبير/ " إنك لا تستطيع أن تصل إلى مستوى /حذائي /. " وقال : ربما بالفعل لا يمكن أن أصل كما قال ..فهو يعاشر طالبات لم أر مثلهن ومع ذلك لا يشعر معهن بأي ضيق رغم "أنني " شعرت ولا زلت بالحرج والضيق من المناظر التي رأيتها منهن إنهن بلا شك جميلات جدا ..وتساءل : وأي فتاة تظهر ما رأيته منهن ولا تكون جميلة ..؟ أي فتاة تظهر فخذيها بشكل مغر جدا ولا تسمى عند الرجل أو الشاب جميلة ؟ ..بلا شك إن أية فتاة تظهر مثل هذه الأماكن للشاب يعتبرها جميلة ويواصل التودد إليها مهما كانت غير جميلة بمقاييس الجمال خصوصا إذا كان المشاهد شابا وهي كذلك ..!!
هكذا حدث نفسه طوال طريق العودة من الكلية ..وتعود المناظر أمام ناظريه وهو يسير.. في أزقة ضيقة للمدينة التي كانت أول عاصمة بناها الإنسان في التاريخ ورغم عتمة هذه الأزقة فقد حفظ دروبها عن ظهر قلب ولا يحتاج حتى إلى مصابيح البلدية التي يرجمها الأطفال..والكبار بالحجارة كلما استبدلتها البلدية بأخرى لتبقى الطرقات عتمة تتوسل الضوء من البيوت الحانية على ضيقها وانحنائها وكان طريق العودة مسليا بما يسمعه من نوافذ البيوت المطلة على الأزقة الضيقة فهذا صوت من يتشاجر مع زوجته وهذا يصرخ على طفله وثالث جعل صوت التلفزيون إلى أعلى ليسمع ضيوفه وجيرانه الذين تجمعوا عنده لمشاهدة هذا الجهاز العجيب الذي لم يقتنيه الكثير من الناس حتى الآن نظرا لغلائه و ليعرف بقية الجيران والمارة في الطرقات الضيقة أنه اقتنى هذا الجهاز الذي يمكن أن يرى المرء فيه المذيع وهو يقرأ نشرة الأخبار وأفلام السينما وهو جالس في غرفة نومه مع زوجته وأولاده ويرى المطربات والمطربين وهم يغنون ..وأخر ينادي" اخفضوا الصوت نريد أن ننام "..وهو يطوي الأزقة الملتوية من حارة إلى حارة فقد اجتاز "السادات" و"الأقصاب" إلى" باب السلام" ودخل الحارات الملتوية المسماة (مطرح ما ضيع القرد إبنه ) ويتجاوز ببراعة تجمعات مياه الأمطار رغم العتمة ومع كل ذلك وذاك كانت مناظر الفتيات اللواتي رآهن في الكلية ترافقه طوال الطريق من حارة إلى حارة ومن زقاق إلى زقاق ومن حي إلى أخر.. فكانت صورهن تظهر له واحدة بعد الأخرى وكأنها لا تريد أن تغيب عن مخيلته..فهذه التي ابتسمت له ورحبت به من خلالها ..كانت ابتسامة مغرية بالنسبة إليه حيث شعر معها أنها معجبة به رغم أنه يصغرها بعدة سنوات ..وتلك التي انحنت إلى الأمام فظهر عجزها وفي الداخل لون أحمر وظهر منها ما لا يمكن لشاب أن يتحمل رؤيته وتوسوس له نفسه ..لعلها كانت تتعمد أن تظهر له ما ظهر فقد تكون قد أعجبت به .وينتقل في استدعائه لتلك الصور التي رآها إلى الأخرى التي ظهر منها نهدان مكوران رائعا الجمال بما أودع الله فيهما من أسرار بحيث لا يصمد أمام بروزهما أي شاب أو رجل وكان يزيد على جمالهما من عنده ومن خياله جمالا آخر وصفات أخرى لتكتمل الصورة لديه ..وهو يخترق الأزقة الملتوية واحدة بعد الأخرى وبيده السفر طاس الذي أفرغ محتوياته من ما لذ وطاب من الطعام عند شقيقة وزملائه وزميلاته.. إلى تلك التي كانت تتدلع على زميلها وكأنها زوجته تغنج عليه بشكل مثير جدا وكأنها لا تدري ما تفعل أو هي تتعمد ذلك أمامه لتغريه بما لديها من أساليب الغواية التي منحت إلى حواء ..؟.هي بضع دقائق قضاها في غرفة الكلية التي بها شقيقه /الكبير/ وزملائه وزميلاته ورأى ما رآه وشاهد ما شاهده ..ويستعيد إلى ناظريه المشاهد التي رآها وكأنها أمام عينيه حقيقة ..مع ما يضفيه على كل منها من خيالاته وتهيؤاته ..وما أكثرها؟؟!!
وقال وهو يبتسم وقد ارتفعت حرارة جسمه رغم برودة الطقس : إنهن فتيات الفنون الجميلة أحدث كلية في الجامعة ..وقد نلت منهن ؟ .
اجتهد في دراسته واضعا نفسه في مواجهة للتحدي الذي فرضه عليه شقيقه يريد أن يبني لنفسه مستقبلا يتفوق فيه عليه فماذا عليه أن يفعل أكثر من الدراسة والعمل فقد اعتاد أن (يعمل) و(يدرس) ولا يستطيع أن يتخلى عن إحداهما لأنه إذا لم يعمل فإن والده سيزعل منه ولن يكلمه حتى لو امتد ذلك إلى أسبوع كامل ..ولن يأخذ مصروفا إذا لم يعمل ..فما يحصل عليه من مصروف إنما هو نظير عمل يؤديه عند والده وإذا لم يدرس ويتفوق فإن كلمة شقيقه /الكبير/ ستجعله طوال عمره مكسور النفس والخاطر إلى جانب ذلك لا بد أن يذهب مع أصدقائه إلى السينما كل أسبوع ويجب ألا يشعر أحد من أصدقائه بأنه يواجه التحدي مع أخيه .. فهل من المعقول أن يسمع أحد أن شقيقه /الكبير/ قال له ما قاله ؟. أو أنه يعمل عند والده ليحصل على مصروفه لكي لا يظهر أنه أقل من أي واحد منهم حيث يتقاضى كل منهم مصروفه من والده دون أن يعمل عنده مثله أو يقدم أي مقابل للمصروف .. كان يمضي نصف الوقت في العمل عند والده ونصفه ما بين المدرسة والدراسة ورؤية الأصدقاء والذهاب إلى السينما وأحيانا إلى المسرح أو إلى أحد المراكز الثقافية كالمركز الثقافي الأمريكي أو الفرنسي أو للعشاء في مطعم من المطاعم الرخيصة أو في جولات في شوارع المدينة أو اللعب بالشطرنج .
تخرج شقيقه / الكبير/ مهندسا معماريا وحققت والدته حلمها مع أول /عمارة / ولم يمهلها المرض والموت لترى بقية العمارات فتركت أولادها بلا وداع حيث خطفها الموت ليلا عندما كانت وحدها في المستشفى بانتظار أن تعود في الصباح إلى بيتها وعندما ذهبوا لإخراجها معافاة إلى البيت أخرجوها إلى المثوى الأخير حيث فاجأها الموت ليلا وكانت وحدها ولا أحد يدري هل استسلمت له أم أنها صارعته ليمهلها حتى الصباح لتوديع أبنائها وعائلتها وكانت حزينة حزنين الأول لأنها لم تستطع وداع أحد والثاني لأنها فارقت الحياة بعد أن قال الأطباء أنها شفيت تماما وتستطيع الخروج ومات معها أمل كبير بالحياة زرعه الأطباء ؟..
انقلبت الحياة في عائلته بعد وفاة والدته المفاجئ وأصبح البيت الذي يضم ستة شباب ووالدهم .. دون أي امرأة في البيت فقد كانت واحدة تقوم على خدمة السبعة ..هي واحدة وهم سبعة وتحلم بهم ست عمارات تعلو ..والآن غابت هي فماذا سيكون عليه الأمر ..وماذا سيحل بالعمارات التي كانت تحلم بها ؟؟. عمارات بلا بناء يواصل البناء ..لم يستمر الوضع هكذا طويلا فقد قرر الأب أن يتزوج لينهي هذه الفوضى من حياته وحياة أولاده بعد أن طلب من ابنه /الكبير/ المهندس أن يتزوج لتكون في البيت امرأة من اجل أشقائه وخصوصا شقيقه الأصغر ولكنه رفض الزواج بحجة أنه لا يريد أن تكون زوجته خادمة(خدامه ) لإخوانه وهم أولاد في سن من الرابعة وحتى والثامنة عشر إضافة ..إلى والده ..وإليه؟؟.. .
كان صعبا جدا عليه أن يسمع أن والده سيتزوج وستأتي امرأة لتحل مكان والدته ..إلى أن فوجئ في ليلة كان عائدا فيها إلى بيتهم بوجود أنوار كثيرة في البيت رآها من بعيد على غير العادة المستمرة منذ وفاة والدته قبل أربعين يوما فقط وفتح باب الدار وسمع أصواتا نسائية تعلو من الداخل وتطلب منه أن يذهب لينام عند أحد الأقارب هذه الليلة لأن والده سيتزوج هنا ..وكانت بالنسبة إليه نهاية العالم ..
تخلى عما كان يعتقده تحديا كما أنه لم يعد لديه الكثير ليفعله بل لا بد له من إعادة برمجة حياته من جديد كما عليه أن يسامح شقيقه /الكبير/ على كلماته وليس أن يعتبرها تحديا فقد أدرك انه لا معنى لأن يتحدى الشقيق شقيقه فكل شيء تغير بعد أن رحلت أمه التي كان يتمنى أن يحقق حلمها بأن يصبح (عمارة ) بعدة طوابق ولكن الآن يكفي أن يكون شقيقه حقق الحلم كما اعتبر نفسه حقق لوالدته جزءا يسيرا من الحلم وكان "عمارة ع العظم"؟؟؟ ..
بسم الله الرحمن الرحيم .. اهلا بالشباب
الخميس، فبراير 05، 2009
بناء على الحاح ابني احمد الذي قام بتنظيم المدونة لي فقد تم عند الساعة الثانية عشرة والنصف من بعد منتصف الليل للخميس 5-2-2009 اطلاق هذه المدونة التي اطلقت عليها اسم الحي الذي ولدت ونشات وترعرعت فيه اعترافا مني بالجذور التي تكونت منها وساعد احمد في عمل معظم الاشياءالفنية للمدونة لانني قليل الصبر والعملية تحتاج على ما ظهر لي الكثير من التأني والصبر لذلك اجد لزاما ان اشكره لانني ساحتاج اليه مرة اخرى وربما مرات لمواجهة البطء في التنفيذ ومواجهة ما لا اعرفه حتى اتعرف اليه فيكون شكري له كرشوة بامكانه الا يقبلها مني ..قال انها قبلها وهو بجانبي .. لذلك سأواصل..والله الموفق دائما والمعين على كل عسير..
غلاف كتابي الأول للقصص القصيرة
الخميس، فبراير 05، 2009
لقد وضعت في مقدمة المدونة صورة لغلاف كتابي القصصي الاول "نحن والمسلسل وابي"للتعريف به والدعاية له وساقوم انشاء الله بوضع ما يتضمنه الكتاب من قصص واحدة بعد الاخرى لتوسيع عدد القراء راجيا لهم المتعة والفائدة كما ساحاول ان اضع في المدونة بعض المقالات التي سبق نشرها لي في الصحف مشيرا الى مكان وتاريخ النشر .
المجموعة القصصية:نحن والمسلسل وأبي
- 1- سعاد – نشرت بالشرق – الملحق الثقافي -الأربعاء بتاريخ 24/4/2002
- 2-إيمان - نشرت بالشرق الخميس بتاريخ :2/5/2002 .
- 3- بياع البوشار – نشرت الاثنين 8/7/2002 .
- 4- شنطة مدرسة - نشرت بالشرق بتاريخ 4/9/2002 .
- 5- أبو الشكر قصة نشرت في جزأين بتاريخ 17/1./2002 وبتاريخ 18/1./2002 .
- 6- يومية عامل نشرت بالشرق بتاريخ 8/11/2002 .
- 7- السقوط في بئر العمارة نشرت بتاريخ 29/11/2002 .
- 8- فرحة العيد
- 9- امتحان نشرت بالشرق بتاريخ 11/6/2003 .
- 10- مهندس فكرت قصة بالشرق بتاريخ 4/9/2003 .
- 11- هلال العيد نشرت بتاريخ 17/5/2004.
- 12- نبيل نشرت في جزئين بتاريخ 16 /11/2005 -2-2و بتاريخ 21/11/2005 .
- 13- حفلة سينما نشرت بتاريخ 13 /2/2006 .
- 14-كلنا بالهوى سوا نشرت بتاريخ 28/2/2006
- 15- بازار بالترامواي بتاريخ 14/3/2006
- 16- لاتشكي لي ابكي لك ؟؟- 2 /5/2006
- 17- خبراء ولكن ؟؟- 22/1 /2006 .
- 18- رضوان 4/5/2007 .
- 19- ربطة عنق 24/5/2007 .
- 20- فيجة كبس 28/6/2007 .
- 21- صاحب ونص 2/8/2007 .
- 22- عقدة الاستاذ محمد 23/8/2007 .
- 23- الثرثارة 12/9/2007 .
- 24- نحن والمسلسل وابي 19/9/2007 .
- 25- حلاوة طحينية 28-9-2007
- 26- زق على غفلة 16-10.-2007
- 27- الامل 24/10/2007
- 28- آية الكرسي
- 29- وانزلقت الكرة من يدي
المجموعة القصصية الثانية (عائلة ديموقراطية)
- ماذا ننتظر ..؟؟!
- خبراء ..ولكن.. ؟ .
- مدرس خصوصي
- العطيس
- ليلة فرح
- عروس وعريس
- عمارة ع العظم
- مشاغبون
- تخاريف الصعود إلى أسفل
- فك الدرج
- لمسة إنسانية
- اللبوة
- حلاقة ذقن
- ملوخية
- معلمة روضة
- رسالة لم تتم..؟؟
- عائلة ديموقراطية ؟؟
- شيطان عبقر
- صوت من غزة
- تلة الكاشف
- حالة رعب
- الايشارب
- الشيك
- لعبة ذكاء
- الحذاء الأسود
- كم تشرق الشمس على قبورنا وتغيب؟..
- الهندرة
- بدون وداع..!!؟.
- حنتيتة
- سبعة طوالع
- مقدمة واهداء وفهرس وقصة خبرة طفل بالروضة
- المبتورة ??!!
- أحلام
- حالة ولادة
- خبرة طفل بالروضة
المجموعة القصصية الثالثة
- عاشق مدينته
- رخصة في الثمانين
- يوم سقطت "العدسة" من عيني
- صابح الناس ولا تماسيهم ؟ "
- خطـأ فني طارئ
- كرة النار تتدحرج على الماء
- عفوا .. القانون لايحمي المغفلين
- عاشق الروح
- ستر وغطاء
- رحيل هادئ
- حمار شغل
- الحمد لله أنه حلم؟؟
- أربعة في حفرة
- الجوال
- القرين
- الإرهاب يدخل بيتنا!!
- الإحدى عشرية
- الحسكي
- حالة ولادة
- أمنيات طفل بالروضة
- بيت من علب الكرتون
- حرية شخصية
من مقالاتي الصحفية
- ابحث عن اسرائيل..؟؟
- ويكيليكس.. الغضب والتشويق ..؟؟
- المليارات مقابل لاشيء.؟!
- الوعود والضمانات..؟؟
- إن طاح الجمل..
- على الطريقة الامريكية..؟
- البادئ أظلم..؟
- استحضار فني من التاريخ للدوحة عاصمة الثقافة العربية
- الدرامـــــا الســـوريـة وعناصـــر النجـــــــاح
- الدرع الصاروخية
- الصور متشابهة
- الحبل السري
- المخادع الافغاني
- تنسيق لاتزاحم..؟
- ظالما أو مظلوما..؟؟
- هل حقا لصوص وخارجون عن القانون ؟
- هل بدأ العد التنازلي في البيت الأبيض ؟؟؟
- نريد ان نشعر بالذنب والاسى ؟؟
- نحن والأمريكان 00جيران ؟؟!!0
- من للعراق من بوش ؟
- من لا يملكون شيئا00 بشر ايضا!!0
- تساؤلات مواطن عربي في مقاعد المتفرجين
- متى ترفع الحصانة عن اسرائيل
- ما هي مهام السيد الرئيس ؟(نشر بعد التعديل)
- ليلة اعلان القبض على صدام
- لماذا لم نسمع صوت الرئيس بوش وجوقته ؟؟0
- لسنا معها ولسنا ضدها 00!0
- لا احب السياسة0!0
- كيف نفهم الرسالة الأمريكية؟
- كيف انتصر بوش وشارون علينا
- فرسان الانحلال الخلقي قادمون إلينا !!
- فاقد الشيء لا يعطيه
- عندما تتقزم الأهداف
- ديموقراطية بوش
- حكاية صندوق حبات الكرز00!
- خطة واشنطن لنشر" الديموقراطية"
- انتهت المهمة
- التوقيت الكوري للازمة 00هل هو مصادفة ؟0
- بوش يهب القدس عاصمة لإسرائيل
- القدس عاصمة لإسرائيل ؟؟0
- العبرة الليبية للشعب الامريكي
- الاستقالة التي لم تتم ؟؟
- الإرهاب المبكر لماذا ؟؟
- حرب المسميات والمفردات الإعلامية ؟؟
- القمة العربية 00 السكوت من ذهب ؟؟
- الطريق الى الرئاسة الأمريكية يمر عبر معاداة الإسلام ؟؟؟
- الصمود والتصدي 00 والعقاب ؟0
- إسرائيل لن تفشل مشروع الدولة الفلسطينية
- كيف تجرؤ سيد بوش ؟!
- قراءة في مهمة تشيني؟
- بوش وعرفات
- مجزرة في جنين -تحذير-
- المتفرجون إلى متى ؟
- الديموقراطية بين بوش وشارون
- المعاداة المزعومة للسامية 00 إلى متى؟؟
- إنذار للأمن العربي!!
- لماذا تطلب الإدانة من عرفات؟0
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (1-2)
- الشعور بالكراهية ! 00لماذا يكرهوننا ؟ (2-2)
- الحاجز النفسي 00حقيقة00 أم وهم ؟؟
- السفاح شارون رجل سلام 00! والشهداء قتلة00؟!
- أمريكا00 ومحور الشر !
- لنجرب الديموقراطية !!
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(3-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(2-3)0
- ماذا قالت قمة شرم الشيخ الثلاثية ؟0(1-3)0
- وأخيرا 00رضي بوش على عرفات ؟00
- شارون في واشنطن 00أليس ارهابا للعرب ؟00
- هل السلام من اجل السلام؟00
- ترسانة الأسلحة الحديثة0 0أليست إرهابا ؟00
- لماذا يخشون تعريف الإرهاب ؟00
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(2-2)
- سيدي الرئيس 00انكم تخلقون الإرهاب ولا تكافحون ؟؟(01-2)
- نظرية المؤامرة00 والرئيس عرفات 00!!(2-2)0
- نظرية المؤامرة والرئيس عرفات00!!(1-2)0
- وأخيرا 00اتفق زعماؤنا ؟؟00
- فعلتها أمريكا 000فماذا انتم فاعلون ؟؟0
- انهم يعادون الآدمية000! (1-2)
- انهم يعادون الآدمية00! (2-2)
- أنا أخالف إذن أنا موجود
- هل كل مرة بتسلم الجرة؟
- مطبخ الاخبار..؟؟!
- مصطلحات اعلامية؟؟(1)
- مصطلحات اعلامية؟؟(2)
- ساركوزي يدرس مخاطر بن لادن
- بوش يعري ادارته
- بوش يعترف بانتهاك حقوق الانسان
- بن لادن وقرار فرنسا الانسحاب من افغانستان
- بلاغ الى اوكامبو
- اصلاح المنظمة الدولية
- اوباما واصلاح الامم المتحدة
- ديموقراطية انتخاب الرئيس
- الفدائي الشهيد
- وأخيرا قالت….. ..
- الورطة الأبدية
- صراع المصالح
- أشكال لاتوصف
- الأهم ..انها رياضة
- السيجارة تقول لكم 103
- رعب الطرود الملغومة
- ابن لادن مجهول الاقامة؟
- الدولة اليهودية" مستثاة؟؟
- الوحشية والديموقراطية ..الامريكيتان..
- ابن لادن لايمازح فرنسا
- لعن الله من ايقظها
- نجاد ينشط ذاكرة العالم
- أنا لست ديموقراطيا !!
- الوصاية على الشعوب بالديموقراطية وحقوق الإنسان
- من لا يملكون شيئا.. بشر أيضا!!.
- الإرهاب المدلل!!
- لا أحب السياسة ولكن..!.
- نشكركم ..الرسالة وصلت ؟؟
- هل السلام من أجل السلام؟..
- الفيتو الأمريكي.. أليس إرهابا موجها للعرب ؟..
- الإرهاب النووي الإسرائيلي ..إلى متى ؟.
- العولمة أوالأمركة .. أليست إرهابا ضد العالم ؟.
- ثقافة الحوار أم ثقافة القوة ؟؟
- المليارات الأمريكية لإسرائيل.. أليست إرهابا ؟
- حكاية البيضة والدجاجة ؟؟..
- الخوف
- من وحي غلاء المهور
قصائد منثورة
- قلبي والحقيبة ومسافر??
- فقاعة ماء وسط موجة في البحر
- "الله يجيرك ياولدي".. قصة قصيرة
- أقسم لاتحسبي قسمي دعابة
- قيل لي أنني أحمل عصا سحرية !!
- محطات..!!
- لا أذكر ما قلت لي ??
- يوم رأيتك أول مرة .؟؟
- قطعة بسكويت!!
- قدماك ناعمتان كالحرير..
- أريد أي شيء آخر..؟
- الليل يترنح سكرانا
- الشلال الغاضب!!
- كان قدراً علينا اللقاء!!
- ألمت بي ساعة سوداء
- ألم من طين ..من خشب
- فيض الوجدان
الجمعة، نوفمبر 19، 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق